29 نوفمبر 2017 م

مستشار مفتي الجمهورية يستقبل سفير مكافحة الكراهية والإرهاب بالخارجية السويدية لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب

 مستشار مفتي الجمهورية يستقبل سفير مكافحة الكراهية والإرهاب بالخارجية السويدية لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب

استقبل الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية- السيد السفير يواقيم برجستروم -سفير مكافحة الكراهية والإرهاب بالخارجية السويدية- لبحث أوجه تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وأكد الدكتور إبراهيم نجم أن دار الإفتاء تبذل -ولا تزال- منذ سنواتٍ مجهودات كثيرة على كافة المستويات وبوسائل متعددة، حيث أنشأت الدار عام 2014 مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتطرفة الذي يعمل على مدار الساعة لرصد وتحليل وتفنيد كل ما تبثه الجماعات المتطرفة من فتاوى وسموم.

وأضاف أن الدار حققت طفرة كبيرة في استخدام الفضاء الإلكتروني في حربها الفكرية ضد الإرهاب، وذلك عبر موقعها الإلكتروني وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي التي تُبَثُّ بلغات متعددة ويصل عدد متابعيها إلى 7 مليون شخص من مختلف دول العالم. مشيرًا إلى أن الدار أصدرت كذلك مجلة إلكترونية بعنوان "Insight" التي أطلقتها للرد على مجلة"دابق" التي يصدرها تنظيم "داعش" الإرهابي باللغة الإنجليزية.

وأطلع مستشار مفتي الجمهورية السفيرَ على مجهودات "الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم" في مواجهة التطرف والإرهاب وموجات الإسلاموفوبيا التي أصبحت تجتاح الدول الغربية الآن، وكذلك جهودها في التواصل مع أئمة مساجد الجاليات المسلمة في الغرب وتدريبهم على مواجهة الأفكار المتطرفة والإسلاموفوبيا وكيفية مساعدة المسلمين هناك على الاندماج في مجتمعاتهم الغربية.

من جانبه أشاد السفير بما تقوم به دار الإفتاء من مجهودات لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، معتبرًا إياها تجربة رائدة ومتنوعة الأساليب والوسائل.
وأكد على أن التعاون الدولي أصبح أمرًا ضروريًّا من أجل محاصرة التطرف والقضاء عليه، مبديًا تطلع بلاده للتعاون مع دار الإفتاء المصرية في مجال مكافحة التطرف والإرهاب.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٩-١١-٢٠١٧م
 

يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، جريمة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي وقعت داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بالتقدير والاحترام لدى أتباع الأديان أمر مرفوض، ويتنافى مع قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين أبناء المجتمعات، فضلًا عن أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون مبررًا للإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية.


مفتي الجمهورية:حفظ العقل أحد المقاصد الضرورية التي لا تستقيم حياة الإنسان والمجتمع إلا بصيانتها من كل ما يفسدها-التكامل بين الرؤية الشرعية والخبرة المجتمعية يعزز قدرة المؤسسات الإفتائية على مواجهة الظواهر المستجدة وتشخيص أسبابها وآثارها-مدير صندوق مكافحة الإدمان يلقي محاضرة عن أهمية دور علماء الدين في تفنيد المفاهيم المغلوطة عن المخدرات وأبرز الرسائل التي يمكن توجيهها للأسر والمتعلقة بالوقاية الأولية والاكتشاف المبكر ورفع الوصم الاجتماعي عن المتعافي


أكد سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي، أن حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها مهمة لا تستطيع أي مؤسسة القيام بها منفردة؛ بل يجب التعاون بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والدينية لمواجهتها وإيجاد حلول عملية وواقعية لها.


أ .د. محمود حامد عثمان:• القواعد الأصولية أدوات عملية لضبط فهم النصوص وتكييف الوقائع والموازنة بين المصالح والمفاسد•التثبت وعدم التسرع ومعرفة حال المستفتي من أهم صفات المفتيد. -أحمد ممدوح:المهارة قدرة مكتسبة تنمو بالتعلم والممارسة والتراكم العلمي• البحث الفقهي المتقن يحتاج إلى مَلكة علمية وأدوات منهجية وموضوعية ودقة في التوثيق والعزو-الشيخ حازم داود: تراث الفتاوى يمثل جزءًا أساسيًّا من عملية إصدار الفتوى والاستفادة من الخبرة الإفتائية المتراكمة


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، افتتح فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أعمال الدورة التدريبية التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية للباحثين الماليزيين والخبراء في المالية الإسلامية والشريعة بأكاديمية أفهام، تحت عنوان «منهجية دار الإفتاء المصرية في فتاوى المعاملات المالية المعاصرة»،


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21