23 ديسمبر 2017 م

مرصد الإفتاء يشيد بجهود الدبلوماسية المصرية خلال فترة عضوية مصر في مجلس الأمن

مرصد الإفتاء يشيد بجهود الدبلوماسية المصرية خلال فترة عضوية مصر في مجلس الأمن

 أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء بجهود الدبلوماسية المصرية خلال فترة عضوية مصر في مجلس الأمن طوال العامين الماضيين.

وأوضح المرصد أن الدبلوماسية المصرية قامت بجهود مخططة ومنهجية ومنظمة في الدفاع عن قضايا الدول الإسلامية والعربية والأفريقية، وقادت جهود مكافحة الإرهاب الذي يمثل أكبر تهديد لأمن واستقرار هذه الدول، فضلًا عن تهديده للسلم والأمن الدوليين في جميع أنحاء العالم.

وأضاف المرصد أنه قبل بضعة أيام من انتهاء عضوية مصر في مجلس الأمن، وتتويجًا لما بذلته من جهود لتعزيز منظومة مكافحة الإرهاب بالمجلس، نجح الوفد المصري في نيويورك في المساهمة في اعتماد قرارين جديدين بمجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب: الأول خاص بالتصدي لظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، والقرار الثاني حول تجديد منظومة المديرية التنفيذية التابعة للجنة مكافحة الإرهاب، واللذين اعتمدهما المجلس مساء أمس الخميس الماضي بالإجماع.

 

وتابع المرصد أنه انطلاقًا من تأكيد مصر الدائم على خطورة ظاهرة المقاتلين الأجانب أكد السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أن ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب تعد أحد أخطر جوانب التهديد الإرهابي غير المسبوق الذي يواجهه عالمنا اليوم، مشيرًا إلى تفشي هذه الظاهرة خاصة خلال الأعوام القليلة الماضية، وكذا قدرة واستطاعة هؤلاء الإرهابيين على الانتقال من سوريا والعراق إلى دول ومناطق أخرى في كافة الأنحاء، مؤكدًا ارتباط تلك الظاهرة بمشاكل وعوامل عدة سعت مصر قدر الإمكان إلى تناولها في القرار.

وأكد المرصد أن جهود مصر في مجلس الأمن خلال العامين الماضيين عملت على دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس، وفي هذا الإطار جاء مشروع القرار بشأن القدس الذي تقدمت به مصر مؤخرًا نيابةً عن المجموعة العربية والإسلامية، وقد تضمن أن أي قرارات وتدابير تهدف إلى تغيير هوية أو وضع القدس أو التكوين السكاني للمدينة المقدسة، ليس لها أثر قانوني وتكون لاغية وباطلة، ولا بد من إلغائها التزامًا بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وبعد الفيتو الأمريكي المتوقع على القرار ساهمت مصر في القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي حظي بتأييد 128 دولة، برفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما يعد انتصارًا للحق والشرعية الدولية في مواجهة الباطل ومحاولات فرض الأمر الواقع.

وختم المرصد أن مصر أوفت بتعهدها بعد انتخابها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي في يناير 2016 بالاضطلاع بمسئولياتها التاريخية في الدفاع عن القضايا الإسلامية والعربية والأفريقية، وقضايا السلم والأمن الدوليين، فضلًا عن دعم الثوابت التي يقوم عليها ميثاق الأمم المتحدة بالنظر إلى كونها دولة مؤسسة للمنظمة ومساهم رئيس بالقوات في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ويُذكر أن مصر حازت عضوية مجلس الأمن لست دورات مجموعها 12 عامًا في الفترات:

1946 و1949-1950، و1961-1962، و1984-1985، و1996-1997، 2016-2017.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 23-12-2017م

- الطفل المعاصر يعيش بين الأسرة والمدرسة والفضاء الرقمي.. ولم تعد الأسرة المصدر الوحيد لتشكيل شخصيته-مطلوب بناء فقه أخلاقي ورقمي للأسرة يضبط استخدام التكنولوجيا ويحمي الخصوصية-الهُوية لا تُحمى بالمنع وحده وإنما ببناء الإيمان والوعي والثقة والقدرة على التفكير-المفتي المعاصر يجب أن يعرف النص والواقع ويجمع بين قوة الدليل ورحمة التوجيه-ندعو إلى تعاون إفتائي عالمي وإلى تبادل الخبرات بين المؤسسات العربية والإفريقية في قضايا الأسرة


أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر:الفتوى أمانة ومسؤولية تتجاوز نقل الحكم إلى صيانة الدين ومراعاة مصالح الناس-الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم:دقة تصوير الواقعة والتكييف الفقهي أساس سلامة التناول الإعلامي للفتاوى المالية-مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الشرعية:الجودة في الفتوى منظومة متكاملة تبدأ من فهم السؤال ولا تنتهي إلا بالمراجعة والاعتماد-مهندس البرمجيات وأنظمة المعلومات بدار الإفتاء المصرية:التحول الرقمي يرفع كفاءة الخدمة الإفتائية مع بقاء التحقق البشري والتأهيل العلمي أساسًا لاعتماد المعرفة والحكم


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


أ .د. محمود حامد عثمان:• القواعد الأصولية أدوات عملية لضبط فهم النصوص وتكييف الوقائع والموازنة بين المصالح والمفاسد•التثبت وعدم التسرع ومعرفة حال المستفتي من أهم صفات المفتيد. -أحمد ممدوح:المهارة قدرة مكتسبة تنمو بالتعلم والممارسة والتراكم العلمي• البحث الفقهي المتقن يحتاج إلى مَلكة علمية وأدوات منهجية وموضوعية ودقة في التوثيق والعزو-الشيخ حازم داود: تراث الفتاوى يمثل جزءًا أساسيًّا من عملية إصدار الفتوى والاستفادة من الخبرة الإفتائية المتراكمة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21