30 ديسمبر 2017 م

تعليقًا على حادث كنيسة مارمينا بحلوان مرصد الإفتاء: داعش يحاول اختراق المجتمع المصري من خلال القتل العنصري للمسيحيين

تعليقًا على حادث كنيسة مارمينا بحلوان مرصد الإفتاء: داعش يحاول اختراق المجتمع المصري من خلال القتل العنصري للمسيحيين

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن استهداف تنظيم داعش الإرهابي لكنيسة مارمينا في حلوان يأتي في إطار محاولات التنظيم لإثارة النعرات الطائفية والدينية لزعزعة الاستقرار في مصر، وتشتيت الجهود الرامية للقضاء عليه، إضافة إلى سعيه الدءوب لتحقيق حلمه في إبادة الأقليات بمنطقة الشرق الأوسط.

وأضاف المرصد أن إعلان تنظيم داعش مسئوليته عن الهجوم في غضون ساعات من الحادث، يعيد إلى الواجهة إصرار تنظيم داعش على تعجيل استيراد تكتيكات إثارة النعرات الطائفية التي طبقها في العراق إلى مصر.

وتابع المرصد أن التنظيم الإرهابي من أجل تطبيق النموذج العراقي في مصر اتخذ خطوة جذرية في افتراض أن المسيحيين يمثلون لمصر ما يمثله الشيعة للعراق، وقام بتبني فكرة قتلهم دون تمييز أو سبب آخر خلاف ما يؤمنون به.

وأشار المرصد إلى أن استهداف المسيحيين في مصر يعد استراتيجية ثابتة ومحسوبة للتنظيم الإرهابي، الذي يرى أن إثارة الفتنة الطائفية في مصر ستكون هي الخطوة الأولى لتفكك البلاد وسيطرته عليها وإقامة خلافته المزعومة فيها.

وشدد مرصد الإفتاء على أن تلاحم الشعب المصري مع مؤسسات الدولة يمثل - وسيظل بإذن الله - حائط صد أمام قوى الإرهاب الأسود التي حاولت جر مختلف فئاته إلى بحور الدم وإيقاع الوطن في حرب طائفية لا تنتهي، مؤكدًا متانة وصلابة العلاقة بين جناحي مصر، مسلمين ومسيحيين، خاصة أن الإخوة المسيحيين يدركون لعبة الإرهاب القذرة في إثارة الفتن والمؤامرات ضد الوطن وأبنائه.

وذكر مرصد الإفتاء أن التنظيم الإرهابي في استهدافه الوحشي لمسيحيي مصر يعتمد على دراسة لأحد منظريه ويدعى "أبو مودود الحرمسي" والتي صدرت عام 2014 بعنوان "سر الأحجية المصرية"، وذكر فيها عدة محاور لكيفية نجاح داعش في اختراق المجتمع المصري، ومن بين هذه المحاور "القتل العنصري للنصارى" من أجل تأليب الشعب المصري بعضه على بعض وإذكاءً للفتنة الطائفية، لافتًا إلى أن "الأهم من ذلك هو استهداف كل النصارى دون استثناء". محرضًا عناصر داعش على المسيحيين قائلاً: "لا تتركوا نصرانيًّا كافرًا في مصر إلا وهددتم حياته بالقتل".

وأوضح المرصد أن زعم الحرمسي في دراسته أن إثارة الفتنة الطائفية وما لها من "ثمرة بالغة في إظهار حقيقة الصراع واستثارة عواطف بعض المسلمين الكامنة تجاه عقيدتهم المسيحية"، هو ما سهل عملية استقطاب ذلك "البعض" وتجنيدهم، كما حدث مع بعض عناصر جماعة الإخوان الإرهابية.

وأفاد المرصد أن استهداف كنيسة مارمينا بحلوان يكشف أن الذئاب المنفردة التي هربت من عمليات الجيش لتطهير سيناء من جرثومتهم الخبيثة، تفرقت في العديد من الأماكن في الوطن بغية تنفيذ عمليات إرهابية تنال من استقرار الوطن وتماسكه، مؤكدًا أن المصريين بمختلف فئاتهم معرضون لعمليات تفجيرية دون نظر إلى مذهب أو عقيدة.
ودعا المرصد إلى ضرورة تقديم كل الجهد المادي والمعنوي لأجهزة الدولة في حربها ضد الإرهاب، التي ترقى إلى معركة مصيرية وجودية، ذلك أن التنظيمات الإرهابية تستهدف حياة المواطنين الأبرياء وتماسك المجتمع وكيان الدولة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 30-12-2017م

 

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ذبح مدرس فرنسي عرض رسومًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرًا أن ما حدث هو عمل إرهابي لا يعبر عن صحيح الإسلام ولا رسالته السامية.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الإرهابي الدامي الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان مستهدفًا مستشفى توليد في كابول، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل، من بينهم رضَّع وممرضات. مشيرًا إلى أن التنظيم الإرهابي نفَّذ أيضًا هجومًا ثانيًا استهدف جنازة وأدى إلى سقوط نحو 37 شخصًا على الأقل.


وجَّه مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية التحيةَ لرجال الشرطة ووزارة الداخلية بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الذي يوافق 25 يناير من كل عام. وأشاد مرصد الإفتاء في بيانه اليوم –السبت- بالجهود الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية ورجال الشرطة في إطار حفظ الأمن والاستقرار وقطع الطريق أمام مخططات التخريب والإفساد في البلاد، مؤكدًا أن جهود وزارة الداخلية وأجهزة الأمن نجحت في كشف الكثير من المخططات الإرهابية التي تنفذها الجماعات والتيارات الإرهابية، وتسعى لضرب استقرار الوطن ونشر الفوضى والعنف في كل مكان.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء الغاشم الذي تعرض له المركز الإسلامي فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وأدى إلى حرقه بالكامل. وأوضح المرصد أنه وسط انشغال العالم بجائحة كورونا (كوفيد 19) تعرض المركز الإسلامي بالدنمارك للإحراق، في اعتداء عنصري على المركز واستباحته من قِبل متطرفين. وانتشرت العديد من الصور على وسائل التواصل الاجتماعي التي وثَّقت احتراقه، دون اهتمام من وسائل إعلامية بتداول الحدث.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27