18 يناير 2018 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا إندونيسيًّا رفيع المستوى لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا إندونيسيًّا رفيع المستوى لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين

استقبل الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - في مكتبه صباح اليوم، وزير الشئون الدينية بدولة إندونيسيا، وسفير إندونيسيا في القاهرة، ورئيس رابطة خريجي الأزهر بإندونيسيا وعددًا من الإعلاميين في إندونيسيا لبحث أوجه تعزيز التعاون بين إندونيسيا ودار الإفتاء في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
وأوضح مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء قامت بعدة إجراءات في سبيل مواجهة الأفكار المتطرفة التي هي سبب الأحداث الإرهابية التي اجتاحت عددًا من دول العالم، ومن بين هذه الإجراءات إنشاء مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتطرفة، الذي يقوم على رصد وتحليل وكتابة التقارير عن كل ما تنشره التنظيمات المتطرفة والإرهابية.
وأثنى السادة الضيوف على مجهودات دار الإفتاء في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، وما تقوم به من مجهودات في الداخل والخارج، مبدين تطلع بلادهم إلى التعاون المثمر مع دار الإفتاء المصرية.
وشدد فضيلة المفتي على أهمية التأهيل الإفتائي لمن يتصدى للفتوى محذرًا من تصديق كل ما ينشر أو يقال على الشبكة العنكبوتية من غير المتخصصين لأنها ثورة معلومات وليست ثورة علم، فالعلم مكانه في الجامعات والمعاهد الدينية المتخصصة والرسمية.
وأبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء للمزيد من احتضان وتدريب العلماء على الفتوى من خلال دورات تدريبية تأهلية على الإفتاء المنضبط.
وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن دار الإفتاء تؤكد دعمها الكامل لمسلمي إندونيسيا، وأنها على استعداد لتقديم كافة أشكال الدعم الشرعي للمسلمين هناك، وإمدادهم بكافة الإصدارات التي تواجه الفكر المتطرف مترجمة إلى الإندونيسية وغيرها من اللغات.
وعبَّر السادة الضيوف عن امتنانهم لما يجدونه من دعم لمسلمي إندونيسيا من الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، مؤكدين أن المسلمين هناك يشعرون بالدور المهم الذي يقوم به الأزهر ودار الإفتاء المصرية من أجل نشر المفاهيم الصحيحة للإسلام.
ووجه فضيلة المفتي عدة نصائح للمسلم الإندونيسي من ضرورة أن يكون مسلمًا إيجابيًّا، وأن يهتم بالجوهر والمعاملات الحسنة مع الآخرين وألا يقوقع نفسه على التدين الشكلي فقط.
وأوضح فضيلته أن المسلمين الأوائل الذين دخلوا إندونيسيا لم يتكلموا كثيرًا ولم يهتموا بالوعظ فقط، بل نشروا الإسلام من خلال المعاملات الراقية التي تحترم العقول المختلفة والتي تخاطب القلوب المتعددة، وهذا ما نحتاجه الآن.
في ختام اللقاء أهدى المفتي للسادة الضيوف عدة نسخ من مجلد يضم آخر 10 أعداد من مجلة” Insight” باللغة الإنجليزية التي ترد على مجلة "دابق" ويصدرها تنظيم "داعش".

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 18-1-2018م

 

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الثاني عشر من شهر أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


•د. عادل عبد الله صبرة هندي: الوالدية الرقمية ضرورة شرعية ودعوية لسد الفجوة بين الآباء والأبناء وتعزيز الهوية القيمية•د. رهام عبد الله سلامة: التحولات الرقمية تعيد تشكيل الروابط الأسرية وتفرض الانتقال من المنع إلى التمكين الواعي• د. أسامة عبد العليم الشيخ: التنشئة الرقمية تحتاج إلى تأصيل فقهي ومقاصدي يوازن بين مصالح التكنولوجيا ومخاطرها• د. أحمد البدوي سالم: الإلحاد المولد بالذكاء الاصطناعي يمثل تطورًا جديدًا في حروب الإدراك ويهدد الهوية الدينية والتماسك الأسري


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


- جهود دار الإفتاء المصرية تسهم في جمع كلمة العلماء وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الإفتائية عالميًّا- المؤسسات الإفتائية مطالبة بحماية المجتمعات من الغلو والتشدد ومن الفتاوى المتعجلة والمجتزأة- التجربة الألبانية أثبتت أن الاعتدال الديني عنصر فاعل في تحقيق الاستقرار والتعايش - المسلمون في أوروبا جزء أصيل من مجتمعاتهم ويسهمون في بنائها- التعاون بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في أوروبا ضرورة لتبادل الخبرات- الخطاب الإفتائي المعاصر مطالَب بتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاحترام المتبادل


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21