02 أبريل 2018 م

مفتي الجمهورية يهنئ السيد رئيس الجمهورية بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية.. ويدعو المواطنين لدعم الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والأمن والاستقرار

مفتي الجمهورية يهنئ السيد رئيس الجمهورية بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية.. ويدعو المواطنين لدعم الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والأمن والاستقرار

تقدم فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا وتم إعلان نتائجها الرسمية اليوم الاثنين.

وتوجه مفتي الجمهورية في بيانه الذي أصدره اليوم الاثنين، بالدعاء للمولى عز وجل أن يوفق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لما فيه كل الخير لوطننا الغالي مصر ولصالح البلاد والعباد حتى تنعم مصرنا الغالية بالرخاء والأمن والاستقرار في ظل فترة رئاسة فخامته الثانية وقيادة سفينة الوطن لبر الأمان.

ودعا مفتي الجمهورية جموع الشعب المصري لمساندة ودعم الجهود المخلصة التي يقودها فخامة الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة في وطننا الغالي مصر ومواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية بكل قوة لاستئصال شرورها وجذورها السرطانية لتوفير الأمن والسلام لجميع المواطنين داخل مصرنا الغالية وكذلك في المنطقة العربية بأثرها.

وأكد فضيلة المفتي أن فوز فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية يعكس ثقة أبناء الوطن سواء في الداخل أو الخارج في الجهود المخلصة التي يقودها فخامته لتحقيق التنمية الشاملة ومواجهة جماعات الغدر والضلال والإرهاب بكل شجاعة حتى تحتل مصرنا الغالية مكانتها اللائقة بين الأمم والشعوب.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 2-4-2018م
 

أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عضو مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج، أن رحلة الحج المباركة التي تهفو إليها القلوب وتحِنُّ إليها الأفئدة تمثل شرفًا عظيمًا لأهلها؛ إذ يُطلَق عليهم ضيوف الرحمن، منوهًا بشرف خدمتهم الذي لا يكتمل إلا بحسن أداء الأمانة واستحضار عظمة المهمة في خدمة بيت الله الحرام.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في وفاة والدته الكريمة.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله، يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم،


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31