24 يونيو 2018 م

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب ببيان للأمم المتحدة يبرز دور الإسلام في الحفاظ على البيئة

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب ببيان للأمم المتحدة يبرز دور الإسلام في الحفاظ على البيئة

رحب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء ببيان أصدره برنامج الأمم المتحدة للبيئة يبرز فيه دور الإسلام في الحفاظ على البيئة من خلال الإسهام في تقديم حلول للاستدامة والتخفيف من حدة مخاطر تغير المناخ.

وأوضح المرصد أن البيان أكد على أن نظرة الإسلام تمثل نموذجًا فريدًا للانتقال إلى التنمية المستدامة من خلال التركيز على العدالة وتحقيق الوئام بين الإنسان والطبيعة.

وأضاف المرصد أن الدكتور عودة الجيوسي، أستاذ ورئيس قسم الابتكار بجامعة الخليج العربي في البحرين، والباحث في مجال الابتكار المستدام، وعضو فريق الأمم المتحدة الاستشاري العلمي العالمي المعني بالطبعة السادسة لتوقعات البيئة العالمية التي تصدرها الأمم المتحدة للبيئة، كتب يقول: إن نظرة العالم الإسلامي تمثل نموذجًا فريدًا للانتقال إلى التنمية المستدامة من خلال التركيز على العدالة وتحقيق الوئام بين الإنسان والطبيعة.

وأوضح الدكتور الجيوسي أن نظرة الإسلام العالمية تحدد (حياة طيبة) وهي العيش بزهد على الأرض مع الاعتناء بالناس والطبيعة على حد سواء. ويقدم الخطاب الإسلامي شعورًا بالأمل والتفاؤل بشأن إمكانية تحقيق الانسجام بين الإنسان والطبيعة، حيث تتوازن الأمور على الأرض في حالة أعاد البشر التفكير في أساليب حياتهم وعقولهم.

وتابع المرصد أن بيان الأمم المتحدة يتضمن دعوة الدكتور الجيوسي إلى إحياء النظرة الشمولية للإسلام التي تقوم على مفهوم الوئام و"الحالة الطبيعية" (الفطرة) واحترام التوازن (الميزان) والنسبة (المقدار) في أنظمة الكون. وتوفر هذه المفاهيم بُعدًا أخلاقيًّا وتفويضًا لكل البشر لاحترام الطبيعة وجميع أشكال الحياة. ومن ثم، فإن التغلب على الأزمة البيئية والتخفيف من أثر تغير المناخ، من المنظور الإسلامي، يرتكز على تحديد دور البشر كخلفاء في الأرض، وقد اختل هذا التوازن بسبب الخيارات البشرية التي تؤدي إلى الإفراط في استهلاك الموارد والشراهة في استغلالها وسوء استخدامها.

وأكد المرصد أن القيم الإسلامية تدعو إلى الحفاظ على البيئة وحماية التنوع في جميع أشكال الحياة. كما تدعو النظرة الإسلامية للعالم إلى الانتقال إلى مجتمع واقتصاد مستدام من خلال تبني تنمية مسئولة واحترام مبادئ الاستدامة، ويتطلب هذا التغير إحداث نقلة في القواعد والممارسات. ويمكن أن يصبح الدين جزءًا قويًّا من الحل إذا كان البشر يجسدون رؤية روحية كلية تجاه البشرية والأرض والكون، بحسب بيان برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

ولفت المرصد النظر إلى أن بيان الأمم المتحدة يتضمن دعوة الدكتور الجيوسي لرؤية خطاب إسلامي جديد يؤكد ويربط بين الإيمان والعقل لضمان رؤية إيكولوجية (بصيرة). كما يدعو إلى إعادة التفكير في الأنظمة التعليمية التي أهملت جمال الطبيعة والكون. وقد اقترح البروفيسور الجيوسي نموذجًا مفاهيميًّا مع ثلاثة نطاقات لمعالجة تغير المناخ والاستدامة:

 

- النشاط الأخضر (الجهاد).

 

- الابتكار الأخضر (الاجتهاد).

 

- نمط الحياة الخضراء (الزهد).

ويشير إلى ذلك على أنه نموذج الحياة الخضراء، الذي يمثل استجابة إسلامية لتغير المناخ بحسب بيان برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 24-6-2018م


 

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة بروتستانتية بقرية بانسي، شمال بوركينافاسو، الذي أودى بحياة 24 شخصًا وإصابة 18 آخرين، وذلك عندما قام ما يقارب 20 مسلحًا بتنفيذ هذا الهجوم واختطاف عدد آخر منهم.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب الأسبوعي عن الأسبوع الأول من شهر مارس إنه شهد (13) عملية إرهابية نفذتها (4) تنظيمات إرهابية بالإضافة إلى العمليات ضد مجهول، ضربت (6) دول أسقطت (273) ما بين قتيل ومصاب.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة النمساوية فيينا يسلط الضوء على ظاهرة" الذئاب المنفردة والمتعاطفين مع داعش"، وكيف يمكن أن تشكل هذه الظاهرة خطرًا على المجتمع هناك، خاصة بعد هذه الحادثة التي أقسم فيها أحد منفذيها على الولاء للزعيم الجديد لـ "داعش" قبل تنفيذ العملية.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بالحملة التي استجاب لها أكثر من 1500 مسلم انتشروا في شوارع مدن بريطانية المختلفة في الأيام الأولى من العام الجديد بهدف تنظيف شوارعها بعد احتفالات العام الجديد، في خطوة إيجابية للتأكيد على انخراط المسلمين في مجتمعاتهم الغربية، وتقويضًا للمزاعم المغرضة بأنهم دخلاء على تلك المجتمعات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6