22 أكتوبر 2018 م

مرصد الإفتاء يدين التفجيرات الإرهابية التي تتعرض لها أفغانستان ويطالب بالتصدي بإرهاب طالبان المتزايد

مرصد الإفتاء يدين التفجيرات الإرهابية التي تتعرض لها أفغانستان ويطالب بالتصدي بإرهاب طالبان المتزايد

  أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الافتاء المصرية الهجمات الانتحارية التي شهدتها أفغانستان منذ بداية هذا الأسبوع والذي وقعت ضد مراكز انتخابية بالبلاد، موضحًا أن مثل هذه الاعمال الهدف منها هو احداث القلاقل ونشر الرعب في نفوس المواطنين الذين يشاركون في الانتخابات البرلمانية التي لم تشهدها البلاد منذ عام 2010.

وقال المرصد أن عدد كبير من القتلى والجرحى سقطوا جراء العمليات الإرهابية التي هزت ارجاء البلاد خلال اليوم الأول للاقتراع، مؤكدًا علي رفضه القاطع لكل اشكال العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب.

وأشار إلى أن حركة طالبان كانت قد هددت الدولة الأفغانية بانها سوف تستهدف الانتخابات والمقار الانتخابية حيث انها حذرت منذ فترة المواطنين من المشاركة في عملية الاقتراع كما سبق هذه التفجيرات تفجيرات اخري شهدتها البلاد استهدف فيها مرشحين انتخابيين وقادة امنيين.

وذكر المرصد على أن هذه الجرائم الإرهابية الآثمة الهدف منها هو استهدفت أرواح الأبرياء وترويع الآمنين، مؤكدًا علي على موقفه الثابت في رفض كل اشكال التطرف والإرهاب.

وناشد المرصد المواطنين ضرورة الصمود خلف الدولة لان مثل هذه العمليات الهدف منها هو شق الصف لزرع الفتن بين المواطنين، مؤكدًا على أن الشريعة الإسلامية ترفض كل أنواع الاعتداء والقتل الذي يقع بحق الأبرياء ويروع امنهم، معتبرًا أن مثل هذه العمليات تتطلب أقصى العقوبة

وقدم المرصد خالص تعازيه لأسر ضحايا تلك الأعمال الإرهابية، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 22-10-2018م

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وجَّه من خلالها السيد الرئيس مجموعةً من الرسائل الهامة والعاجلة إلى المجتمع الدولي، تعد بمنزلة وثيقة شاملة وواضحة لحل المشكلات والأزمات التي تواجه عالم اليوم.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


قالت دار الإفتاء المصرية: نحن في مرحلةٍ دقيقةٍ مِن بناءِ الدولةِ تَستلزمُ الحرصَ على ما يُساعدُها على النهوضِ، مضيفة أن التضخُّمَ السكانيَّ يُكبِّلُ الاقتصادَ وتَعجزُ الدولةُ بمواردِها المحدودةِ عن ملاحقتِه.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :30