10 نوفمبر 2018 م

مرصد الإفتاء: العمليات الإرهابية في كاليفورنيا وأستراليا وإندونيسيا تأتي استجابةً لاستغاثة داعش بالذئاب المنفردة في إصدار "جنود الخلافة"

مرصد الإفتاء: العمليات الإرهابية في كاليفورنيا وأستراليا وإندونيسيا تأتي استجابةً لاستغاثة داعش بالذئاب المنفردة في إصدار "جنود الخلافة"

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن عمليات الإرهاب التي اجتاحت العالم خلال الساعات القليلة الماضية في كلٍّ من كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية وملبورن الأسترالية، إضافة إلى جاكرتا عاصمة إندونيسيا، تأتي نتيجة الاستغاثة التي أطلقها تنظيم داعش الإرهابي عبر إصدار مرئي جديد حمل اسم "دولة الخلافة من الداخل 8" دعا فيها المنتمين إليه في الخارج والحاملين لأفكاره التكفيرية إلى النفير والقيام بالعمليات الإرهابية في أعماق الدول.

وجاء في الإصدار الذي تبلغ مدته 16 دقيقة و18 ثانية أنه يواجه حملة إعلامية شرسة من قِبل مَن أسماهم "الصليبيين"، مستنجدًا بالمقاتلين في الخارج للقيام بعمليات فردية، مع تضخيمه المُبَالغ فيه لأهميتهم وأهمية عملياتهم، التي وصلت إلى حد وصفها بأنها تعادل 1000 عملية مما سواها.

ولفت المرصد الانتباه إلى أن التنظيم ركَّز خطابه الإعلامي – المتراجع – نحو الخارج، مستهدفًا الجذب والتجنيد للعناصر الجديدة، واستنفار الخلايا النائمة للقيام بالأعمال الإرهابية التي تشد من عضد التنظيم وتعيده إلى الواجهة وتعوض خسائره المتتالية في مناطق سيطرته والحملات الدولية المتزايدة عليه، التي أدت إلى تراجعه بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية.

كما قام عدد من التابعين للتنظيم بإصدار مجلة جديدة تحت اسم "شباب الخلافة" ادعوا أنها صادرة عن المناصرين للتنظيم والمؤيدين له، تحت إشراف ما يسمى بـ"مؤسسة العبد الفقير"، حَوَت بعضَ الصور والمقالات والكتابات والصور المؤيدة للتنظيم، إلا أن التدقيق في مضمون المجلة والرسائل التي تحويها يكشف أنها صنيعة الدواعش أنفسهم، وادعاء أنها لمناصرين لهم ليظهروا بمظهر القادرين على جذب المؤيدين وأن لهم الكثير من الأتباع والمناصرين في مختلف المناطق، وهي الرسالة التي أكد عليها الإصدار المرئي "جنود الخلافة من الداخل 8"، والذي قدم لعدد من المقاتلين في صفوف التنظيم من مختلف الجنسيات، لتأكيد الرسالة نفسها ومفادها أن التنظيم محل إجماع من مختلف دول المسلمين.

ودعا المرصد دول العالم، وخاصة الدول الغربية المشاركة في التحالف الدولي لمواجهة داعش، للحذر بشكل مكثف، لاحتمالية استجابة عناصر تكفيرية لاستغاثة التنظيم التي أصدرها منذ أيام وأكدت عليها كافة إصداراته التي نشرها عبر منصاته المختلفة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 10-11-2018م


 

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن المخططات التركية الخبيثة تحاول إتاحة الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي ليعاود التمركز في ليبيا، حيث تسعى القيادة التركية إلى تمكين التنظيم الإرهابي من إعادة السيطرة على الأراضي، عبر حرب استنزاف ترهق بها الجيش الليبي، ليخدم أهدافها التوسعية في المنطقة.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن مؤشر الإرهاب للأسبوع الثاني من فبراير شهد (19) عملية إرهابية ضربت (12) دولة نفذتها (7) تنظيمات إرهابية بالإضافة إلى العمليات ضد مجهول والبالغ عددها (6) عمليات، أدت إلى سقوط (134) شخصًا ما بين قتيل وجريح، بعدد (69) قتيلًا و(65) من المصابين.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الشعب المصري الأصيل كان عبر القرون وسيظل في كل المعارك المصيرية درع الوطن القوية، يقف بجانب قيادته المخلصة". وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار- أن المصري يمتاز بحبه الشديد لبلده ودعمه لدولته، واستعداده أن يفدي ترابها بالنفس والولد.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من التصعيد الخطير من قِبل مؤسسات فاعلة في فرنسا ضد الإسلام والمسلمين في أعقاب مقتل المدرس الفرنسي، واعتبر المرصد سلسلة التصريحات المتتالية مغامرةً لا طائل من ورائها إلا مزيدًا من العنف والإرهاب وهي تنذر بعواقب وخيمة، ونتائجها لا يحمد عقباها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17