01 ديسمبر 2018 م

مفتي الجمهورية يهنئ الإمارات الشقيقة قيادة وحكومة وشعبًا بعيدها الوطني الـ 47

مفتي الجمهورية يهنئ الإمارات الشقيقة قيادة وحكومة وشعبًا بعيدها الوطني الـ 47

هنَّأ فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- اليوم السبت، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة- و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم- نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء - ودولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعبًا بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الـ 47 لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يوافق الثاني من ديسمبر من كل عام .

وأشاد مفتي الجمهورية بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم ملموس على كافة المستويات، مشيدًا بدورها الإيجابي تجاه أشقائها في المنطقة، وما تقوم به من دور ملحوظ في القضاء على جذور الإرهاب وتقويض أركانه.

وتمنى مفتي الجمهورية مزيدًا من التقدم والرخاء لدولة الإمارات العربية الشقيقة، داعيًا الله تعالى أن تنعم الإمارات دائما بالأمن والأمان فى ظل قيادتها الرشيدة.

يأتي احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بعيدها الوطنى بمناسبة ذكرى اليوم الذي شهد قبل 47 عاماً إعلان تأسيس دولة الإمارات، 2 ديسمبر 1971، على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته .

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 1-12-2018م


 

مفتي الجمهورية:- نتوجه بالشكر لفخامة رئيس الجمهورية على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه المتواصل لجهود حماية الأسرة وتعزيز دور المؤسسات الدينية -الأسرة ستظل في صدارة أولوياتنا.. ونعلن تدشين "مجلس الأسرة الدائم بدار الإفتاء المصرية" لبحث القضايا الانية والنوازل المستجدة- مناقشات المؤتمر أكدت أن الفتوى الأسرية المعاصرة برنامج وقائي لبناء الوعي .. وما صدر عنه ليس نصًّا يضاف للأرشيف بل عهد بالعمل


- الاعتماد على عمالة منزلية من بيئات ثقافية ودينية مختلفة قد يترك آثارًا عميقة في التنشئة العقدية والقيمية للأطفال- تعزيز الوعي بفقه الأسرة والزواج والطلاق ضرورة وقائية لحماية الكيان الأسري من التفكك- ترشيد استخدام الوسائط الرقمية ضرورة لإعادة ترميم الروابط الأسرية وتعزيز الحوار بين أفرادها- التحولات المعاصرة ليست سلبية بالكامل.. والأسرة المسلمة قادرة بالعلم والوعي على التكيف وإنتاج أجيال متمسكة بالقيم


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، محاضرة بعنوان، «منهج الإسلام في حماية البيئة» وذلك على هامش مشاركة فضيلته في مناقشة رسالة دكتوراه بمعهد الدراسات البيئية بجامعة العريش، تناول خلالها الأسس الشرعية والقيمية التي أرستها الشريعة الإسلامية في التعامل مع البيئة، وأهمية تحويل هذه المبادئ إلى سلوك عملي يسهم في صيانة الموارد وحماية مقومات الحياة.


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


د. عبد الناصر موسى أبو البصل:- التحولات التقنية اخترقت الأمن الأسري.. والفتوى مطالَبة بدور إرشادي متكامل-د. ياسر السعداوي:-التأهيل المهني التطبيقي للمفتي ضرورة لإتقان الفتوى في القضايا الأسرية-د. إسلام عبد العاطي عُلَيَّان:- إدراج مادة «المدارس النفسية والاجتماعية» ضمن برامج تأهيل المفتين والمفتيات أمر ضروري-د. مصطفى الأقفهصي:- الفتوى المؤسسية لم تعد تقتصر على معالجة النوازل الفردية.. وتمتد إلى صناعة سياسات أسرية داعمة للاستقرار والتماسك


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21