الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
20 ديسمبر 2018 م

دار الإفتاء تحذر من الخروج عن إجماع الأمة واتباع منهج المتشددين في الانفصال عن مجموع الأمة

دار الإفتاء تحذر من الخروج عن إجماع الأمة واتباع منهج المتشددين في الانفصال عن مجموع الأمة

أصدرت وحدة الرسوم المتحركة بدار الإفتاء المصرية فيديو "موشن جرافيك" جديد حذرت فيه من الخروج والانفصال عن إجماع الأمة الإسلامية واتباع منهج المتشددين والخوارج وتيارات الضلال التي انعزلت عن أمتها ماديًّا و معنويًّا.

وأضافت الدار في الفيديو الجديد أنه ليس هناك جماعة أو تيار يتميز عن جمهور الأمة بهدي أو إيمان أو منهج كما يزعم المتشددون الخوارج، فكلنا أمة التوحيد وكلنا أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وأكدت الدار أن أصحاب المنهج الصحيح وطريق الحق والخير لا يميزون أنفسهم عن سائر الأمة لا بزي معين ولا بهيئة خاصة ولا بصورة مميزة ولا بجماعة يدعون أنها وحدها الناجية.

وأوضحت الدار أيضًا أن الله سبحانه وتعالى قد عصم الأمة المسلمة من أن تجتمع على ضلالة أو على زيغ أو على منهج باطل بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يجمعُ الله هذه الأُمَّةَ على الضَّلالةِ أبدًا".

‎وحذرت الدار في نهاية الفيديو من الانفصال عن مجموع الأمة فهي الجماعة الناجية التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلزومها.

 

رابط الفيديو على صفحة الفيس بوك: https://goo.gl/KLDWeZ

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 20-12-2018م
 

يأسف فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، لمحاولة استهداف أشرف بقاع الأرض، مكة المكرمة، مؤكدًا أن تعريض البلد الحرام للخطر يبعث على بالغ الأسى؛ لما اختص الله به مكة من حرمة وتعظيم، ولما لها من مكانة راسخة في عقيدة المسلمين ووجدانهم، فهي قبلتهم ومهوى أفئدتهم، والبلد الذي جعله الله حرمًا آمنًا.


التقى فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، سماحةَ الشيخ نور الدين خالق نظر، مفتي جمهورية أوزبكستان، في لقاءٍ ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


الشيخ عبد الله عز الدين:• ممارسة الإفتاء تتطلَّب تدريبًا متخصصًا وخبرة عملية تتجاوز مجرد حفظ المسائل الفقهية وأدلتها•تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع يستلزم فهم الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد والظروف المحيطة بكل حالة-د. أيمن أبو عمر:•الرحمة والرفق والحيادية من الأصول الحاكمة لمنهج دار الإفتاء المصرية في فض المنازعات المجتمعية•سماع جميع أطراف النزاع وصون أسرارهم يعززان فرص الإصلاح ويضمنان معالجة الخلافات بصورة منضبطة د. عمرو الشال:•إعداد الفتوى يبدأ بالتصور الدقيق للمسألة وفهم ملابساتها قبل تكييفها فقهيًّا وبيان حكمها الشرعي• الاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة من ركائز إعداد المفتي القادر على معالجة القضايا المعاصرة


في إطار جهود دار الإفتاء المصرية لتأهيل طلاب العلم الوافدين وصقل مهاراتهم العلمية والإفتائية، تواصلت فعاليات الدورة التدريبية «منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة»، المخصصة لمجموعة من طلاب مملكة تايلاند الدارسين بالأزهر الشريف، حيث شهد اليوم التدريبي الثالث ثلاث محاضرات علمية تناولت دور القواعد الفقهية في ضبط الفتوى الاجتماعية المعاصرة، وأهمية الوعي الإعلامي في تشكيل الوعي المجتمعي ومواجهة التضليل، وأثر المقاصد الشرعية في معالجة القضايا الاجتماعية المتجددة؛ تأكيدًا لأهمية الجمع بين التأصيل الشرعي الدقيق والفهم الواعي للواقع في إعداد المفتي وتأهيله.


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30