06 يناير 2019 م

أمين عام دور وهيئات الإفتاء: استهداف دور العبادة استهداف للوطن .. والجماعات الإرهابية لا تفرق بين مسلم ومسيحي

أمين عام دور وهيئات الإفتاء: استهداف دور العبادة استهداف للوطن .. والجماعات الإرهابية لا تفرق بين مسلم ومسيحي

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور: إبراهيم نجم، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم الحادث الإرهابي الجبان الذي قام به متطرفون بزرع عبوات ناسفة أعلى سطح مسجد الحق بعزبة الهجانة بمدينة نصر المجاور لكنيسة السيدة العذراء وأبو سيفين، مما أسفر عن استشهاد رائد الشرطة مصطفى عبيد، وإصابة شرطيين من قوة تأمين الكنيسة.
وقال الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم في بيانه الذي أصدره اليوم الأحد: إن الجماعات والتنظيمات الإرهابية لا تفرق مطلقا بين مسلم ومسيحي أو بين مسجد وكنيسة، وإنما تستهدف الوطن بأسره وتسعى لنشر الفتن والفوضى بداخله.
وأكد د. نجم أن هذه المحاولات الإرهابية الخسيسة لن تزيد الشعب المصري إلا قوة وإصرارا على دحر الإرهاب والإرهابيين، واستئصال جذور الجماعات والتنظيمات الإرهابية الشيطانية، مشددا على حرمة الاعتداء على دور العبادة وترويع الآمنين والأبرياء.
وأشاد د. نجم ببسالة وشجاعة رائد الشرطة الشهيد مصطفى عبيد الذي لقى ربه عز وجل وهو يحاول تفكيك عبوة ناسفة وضعها أحد العناصر الإرهابية بالقرب من الكنيسة، متوجها بالدعاء للمولى عز وجل أن يتغمده بموفور رحمته ويتقبله في الشهداء والصالحين وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
ودعا الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء جموع الشعب المصري إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة جماعات الإرهاب والغدر التي تسعى إلى زعزعة أمن واستقرار الوطن وإثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، مشددا على أن حماية الكنائس كحماية المساجد سواء بسواء وأن الجماعات والتنظيمات الإرهابية الآثمة لا تستهدف مسلم أو مسيحي وإنما تستهدف الوطن.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 6-1-2019م


 

- القرآن الكريم حين خاطب الإنسان لم يبدأ معه من نقطة الخصومة بل من نقطة الأصل الواحد- التعايش لا يعني ذوبان الفوارق بل امتلاك أدب الاختلاف والتعاون لبناء الإنسان-المسلمون والمسيحيون مدعوون ليكونوا شركاء في شفاء العالم من قسوته-دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي-ستظل مصر أرضًا خصبة للحوار وجسرًا واصلًا للتفاهم وصوتًا عاقلًا في زمن الضجيج


منهج المحدثين سبق كثيرًا من المناهج الحديثة في التحقق من الأخبار وتمحيصها-الرد على الشبهات المثارة حول صحيح البخاري يكون بالبحث العلمي الرصين لا بالتشنج أو الاكتفاء بالتلقِّي-الهجوم على صحيح البخاري يستهدف في حقيقته تقويض حجية السُّنة النبوية ومصادر التشريع الإسلامي-إحياء علوم الحديث وتعريف الأجيال بمنهج الإسناد ضرورة لترسيخ ثقافة التثبُّت والانضباط العلمي


أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد رقم (51 – مايو 2026) من نشرة (فتوى تريندز)، الذي يسلِّط الضوء على خريطة الفتاوى والموضوعات الدينية الأكثر تداولًا وتأثيرًا في الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الشهر.


- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم السبت، مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم، التي ينظمها المعهد العالي للدراسات الإسلامية، وذلك بحضور عدد من القيادات الدينية والعلمية، حيث جرى تكريم الطلاب والطالبات الفائزين؛ تقديرًا لتميزهم في حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتشجيعًا لهم على مواصلة حفظ كتاب الله.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27