07 يناير 2019 م

دار الإفتاء تصدر فيديو رسوم متحركة جديدًا لتهنئة الإخوة المسيحيين بميلاد السيد المسيح

دار الإفتاء تصدر فيديو رسوم متحركة جديدًا لتهنئة الإخوة المسيحيين بميلاد السيد المسيح

أصدرت وحدة الرسوم المتحركة بدار الإفتاء المصرية فيديو "موشن جرافيك" جديدًا لتهنئة الإخوة المسيحيين بميلاد السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.
ووجهت الدار رسالة تهنئة إلى الإخوة المسيحيين قالت فيها: "إلى أخي المسيحي في مصر، من خالص القلب والروح كل عام وأنت بخير وهناء وسعادة".

وأضافت الدار في الفيديو: "تهنئة قلبية من أخيك المسلم بمناسبة أعياد الميلاد ... هذه الذكرى التي تلهمنا جميعًا معاني الرحمة والخير، والمحبة والسلام والمودة، والتي تؤكد لدينا جميعًا كمصريين وحدتنا الوطنية، وتماسكنا وانتماءنا لهذه البلاد الطيبة التي نحيا جميعًا على أرضها ونأكل من خيرها". وبذلك تؤكد دار الإفتاء على أنه ليس في شريعتنا السمحة ما يمنعنا من تحيتهم أو تهنئتهم أو إدخال السرور عليهم، مشيرة إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يبر ويساعد جميع أهل الأديان السماوية، عملًا بمبدأ العيش المشترك والسلام بين بني الوطن الواحد تنفيذًا لأمر الله تعالى {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83].

واختتمت الدار مهنئة: "أخي في الوطن، ندعو الله العلي القدير أن يعيد علينا جميعًا الأعياد بالخير والبركة والمحبة وأن يجنبنا جميعًا كل مظاهر الشرور والتطرف والفتن".

 

 


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 7-1-2019م

 

- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


- الاعتماد على عمالة منزلية من بيئات ثقافية ودينية مختلفة قد يترك آثارًا عميقة في التنشئة العقدية والقيمية للأطفال- تعزيز الوعي بفقه الأسرة والزواج والطلاق ضرورة وقائية لحماية الكيان الأسري من التفكك- ترشيد استخدام الوسائط الرقمية ضرورة لإعادة ترميم الروابط الأسرية وتعزيز الحوار بين أفرادها- التحولات المعاصرة ليست سلبية بالكامل.. والأسرة المسلمة قادرة بالعلم والوعي على التكيف وإنتاج أجيال متمسكة بالقيم


في ضوء توجيهات فضيلة مفتي الجمهورية، تواصل دورة «منهجية الفتوى» فعالياتها التدريبية، في إطار اهتمام دار الإفتاء المصرية بتأهيل المفتين وإكسابهم الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة العمل الإفتائي، بما يجمع بين سلامة الاستدلال، ودقة التصور، وفهم الواقع، والقدرة على التعامل مع النصوص الشرعية والقضايا الفكرية، فضلًا عن إتقان مراحل تحرير الفتوى ومراجعتها ونقدها، بما يحقق قدرًا أكبر من الانضباط في الأداء الإفتائي.


تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية، تتواصل فعاليات مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين الذين يناقشون التحولات العميقة التي تشهدها الأسرة المعاصرة وما تفرضه التطورات التكنولوجية المتسارعة من قضايا جديدة تتجاوز حدود الاستخدام التقني إلى التأثير في الوعي والسلوك والعلاقات والقيم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17