11 فبراير 2019 م

عبر الموشن جرافيك .. دار الإفتاء: جميع أبناء الأمة الإسلامية يشتركون في اسم المسلمين

عبر الموشن جرافيك .. دار الإفتاء: جميع أبناء الأمة الإسلامية يشتركون في اسم المسلمين

أكدت دار الإفتاء أنه ليس هناك اختصاص لطائفة أو جماعة أو فرد بالإسلام -كاسم أو معنى- دون باقي الأمة، فجميع أهل القبلة يجمعهم اسم المسلمين.
وأوضحت الدار في فيديو "موشن جرافيك" أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار أن ما أحدثته بعض الطوائف والجماعات الإرهابية من التفريق بين المسلم والإسلامي أو غير ذلك من الألفاظ التي تشعر باختصاصهم باسم الإسلام أو بالأفضلية على غيرهم فيه دون باقي الأمة المسلمة في مجتمعات المسلمين؛ هو عمل لا يتفق مع حقيقة الدين لأنه تزكية للنفس والله تعالى يقول: {فلا تزكوا أنفسكم} [النجم: 32].
واستشهدت الدار بقول الله تعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا﴾ [الحج:87]، ومعنى هذه الآية الكريمة أن جميع أبناء الأمة الإسلامية يشتركون في اسم المسلمين، فهو الاسم الذي أطلقه الله سبحانه وتعالى على أمتنا في القرآن الكريم وارتضاه لهم.
وقالت دار الإفتاء: إن هذه الأسماء التي وضعتها تلك الجماعات تعمل على خلق نوع من الفرقة وشق الصف في الأمة الواحدة، فلا مزية ولا تزكية لفرد أو لهيئة أو جماعة دون باقي الأمة، فالأمة كلها قد زكاها الله سبحانه فقال: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾ [ آل عمران: 110].

 


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 11-2-2019م
 

 

•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


في ختام الدورة التدريبية التي عقدها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية تحت عنوان"تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" لمجموعة من طلاب اتحاد إندونيسيا العام، وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية،


شهد جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب انعقاد ندوة فكرية بعنوان "الدين والعقيدة: مسارات فهم الأسئلة الوجودية الكبرى"، تناولت قضايا الأسئلة الوجودية لدى الأطفال والشباب،


في سياق البرنامج العلمي لدورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية عُقدت محاضرة متخصصة للأستاذة الدكتوره، نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين بعنوان الجوانب البيانية والبلاغية لنصوص المواريث، حيث قدّمت طرحًا علميًّا انتقل من الإطار الفقهي الحسابي إلى فضاء التحليل البياني والبلاغي، مؤكدة أن نصوص المواريث تمثل خطابًا تشريعيًّا محكمًا يجمع بين العقيدة واللغة والتربية، ويجسد مفهوم العدل في صورته المتكاملة، بما يعكس دقة البناء القرآني في تنظيم الحقوق المالية والأسرية.


مفتي الجمهورية:-إدراك أبعاد القضية الفلسطينية ليس ترفًا فكريًّا بل فريضة دينية وضرورة أخلاقية يجب أن تتحول إلى سلوك عملي ومنهج حياة-مصر تنظر للقضية الفلسطينية بوصفها قضية مصيرية تمس الوجود وترتبط ارتباطا وثيقًا بالأمن القومي المصري وبالهموم الإنسانية-دار الإفتاء ليست بمعزل عن الواقع.. ونقف بكل قوة أمام التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية حق أصيل-دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تستهدف تصحيح المفاهيم ووضع الحقائق في مسارها الصحيح لتكون مادة حاضرة في البحث والكتابة والخطاب الديني-مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية:-الاحتلال دمَّر 75% من البنية التحتية في غزة واستهدف 700 مسجد و3 كنائس في حرب إبادة جماعية تهدف للقضاء على الشعب الفلسطيني.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6