20 فبراير 2019 م

في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.. مفتي الجمهورية: الإسلام أول من أرسى مبادئ العدالة الاجتماعية

في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.. مفتي الجمهورية: الإسلام أول من أرسى مبادئ العدالة الاجتماعية

أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن الإسلام أول من أرسى القواعد والأحكام والمبادئ التي تنظِّم العلاقاتِ بين الفرد والمجتمع، وكان من أهمها مبادئ العدالة الاجتماعية التي اقترن ميلادها بميلاد شريعة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، بما تحمله من معانٍ وقيم سامية للجميع، مسلمين كانوا أم غير مسلمين، حتى ينعم المجتمع كله بالعدل والسلام والمحبة والإخاء.


وقال مفتي الجمهورية في كلمته اليوم الأربعاء، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسلام، الموافق للعشرين من فبراير من كل عام: إن العدالة الاجتماعية بمثابة مؤشر عالمي يوضِّح مدى التعايش السلمي داخل الدول حيث يتحقق في ظله الازدهار والتنمية، وقد حرصت مصر على تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية وحددت مسارًا تنمويًّا لها وفق سياسة حكيمة، في الوقت الذي تحارب فيه الدولة الإرهاب نيابةً عن العالم فكريًّا وعسكريًّا.
وأضاف مفتي الجمهورية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع على رأس أولوياته تحقيق العدالة الاجتماعية للمواطنين بمختلف مناحيها الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية، وذلك ظهر جليًّا في العديد من المبادرات التي أطلقها الرئيس السيسي في مختلف المجالات، والتي تستهدف بالأساس توفير حياة كريمة للمواطنين، ووضعت تلك المبادرات العنصر الإنساني في مقامها الأول، إذ كان لها مردود إيجابي كبير في نفوس المواطنين.
ودعا مفتي الجمهورية جميع الشعب المصري للعمل الجاد والمخلص الذي يعتمد عليه نجاح المجتمعات واستقرارها، ومساندة مؤسسات الدولة ضد الإرهاب لتحقيق النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 20-2-2019م
 

- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: "سؤالات التدين عند جيلَي زد وألفا.. قراءة في جدلية الإيماني الانتقائي"، ناقشت تحولات التدين لدى الأجيال الجديدة، وسبل التعامل مع أسئلتهم الدينية والفكرية في واقع متغيِّر.


استمرارًا للدور التوعوي والثقافي الذي يضطلع به جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في ترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز منظومة القيم الوطنية، نظم ندوة بعنوان: «الفتوى ودورها في تعزيز قيمة الانتماء إلى الوطن»، وذلك تأكيدًا على مركزية الفتوى بوصفها أداة وعي وبناء، وليست مجرد إجابة فقهية معزولة عن واقع المجتمع وتحدياته.


مدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية:- أمان المجتمع يبدأ من استقرار الأسرة- المودة تشمل الرحمة والاحترام والتقدير والتكامل- الاختيار الواعي وتحمُّل العيوب والحوار أساس نجاح الحياة الزوجية- الاقتداء بالنموذج النبوي يعزز التفاهم ويمنع التفكك الأسري- الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6