21 فبراير 2019 م

عبر الموشن جرافيك .. دار الإفتاء تؤكد: ما تقوم به مؤسسات الدولة وجيشها وشرطتها من مقاومةٍ للجماعات الإرهابية يعدُّ من أعلى أنواع الجهاد

عبر الموشن جرافيك .. دار الإفتاء تؤكد: ما تقوم به مؤسسات الدولة وجيشها وشرطتها من مقاومةٍ للجماعات الإرهابية يعدُّ من أعلى أنواع الجهاد

أكدت وحدة الرسوم المتحركة بدار الإفتاء المصرية أن ما تقوم به مؤسسات الدولة وجيشها وشرطتها من مقاومةٍ وحربٍ للجماعات الإرهابية الضالة يعد من أعلى أنواع الجهاد في سبيل الله؛ لأنه يحفظ الدين من تحريف هؤلاء الضالين، ويحفظ بلاد المسلمين، ويصون حرمة الدماء والأعراض والممتلكات، ومن قُتل منهم على يد هؤلاء الخوارج فهو من الشهداء.
وأوضحت الدار في فيديو "موشن جرافيك" أصدرته اليوم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبرنا عن ظهور جماعات الخوارج وتيارات الضلال التي كَفَّرَتِ المسلمين واستحلت دماءهم وخربت بلادهم، وَوَصَفَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الجماعات بأنهم مُفْسِدُونَ في الأرض، خارجون عن الدين، وأن الحكم الشرعي فيهم هو قِتَالهم وقَتْلهم، حيث قال صلوات الله وسلامه عليه وآله عنهم: «لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ».
ولفتت الدار إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بتتبعهم لقتالهم فقال: «فأينَما لَقِيتُمُوهُم فَاقتُلُوهُم، فَإِنَّ فِي قَتلِهِم أَجرًا لِمَن قَتَلَهُم يَومَ القِيَامَةِ»، وقد أجمع العلماء على وجوب قتال هذه الجماعات من الخوارج والبغاة؛ إذ إنَّ في قتالهم حفظ الإسلام.

 


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 21-2-2019م

 

 

 

في إطار الفعاليات الثقافية والتوعوية التي يشهدها معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ندوة موسعة تحت عنوان: "حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعيًّا ودينيًّا".


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- حفل تكريم حفَظة القرآن الكريم بجامعة بنها في أجواء احتفالية عكست مكانة كتاب الله في وجدان المجتمع المصري وحرص المؤسسات التعليمية على دعم النشء المرتبط بالقرآن الكريم وتعزيز الهوية الدينية والوطنية، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن الكريم لإسعاد البشرية في الدنيا والآخرة،


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تُنظِّم دار الإفتاء المصرية دورة تدريبية تفاعلية بعنوان «الهُوية الدينية وقضايا الشباب»، يوم الإثنين الموافق 16 فبراير 2026م، من الساعة الثالثة عصرًا حتى السابعة مساءً، بمقر دار الإفتاء بالقاهرة، في إطار جهودها المستمرة لدعم الشباب وتعزيز وعيهم الديني والفكري لمواجهة التحديات المعاصرة.


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، " حفظه الله ورعاه" وإلى قادة وضباط وجنود القوات المسلحة، وإلى أبناء الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، التي ستبقى رمزًا لعزة الإرادة المصرية وقوة بأسها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37