23 فبراير 2019 م

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب بمشروع بحثي جديد لمواجهة الإسلاموفوبيا

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب بمشروع بحثي جديد لمواجهة الإسلاموفوبيا

رحب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمشروع بحثي جديد لمواجهة الإسلاموفوبيا عنوانه "أدوات مواجهة الإسلاموفوبيا"، ويهدف المشروع لوضع مجموعة أدوات يمكن استخدامها للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، وهو يلخص مجموعة من أفضل الأساليب والأدوات التي يمكن أن تستخدم في تحدي الفكر والإجراءات المتمثلة في كراهية الإسلام في أوروبا.

وأوضح المرصد أن المشروع الذي يقوم عليه مجموعة متنوعة التخصصات من كبار الباحثين بجامعة ليدز البريطانية وجامعات أخرى من بلجيكا والمجر والبرتغال واليونان، يستند إلى منهجية رصينة تتكون من أربع خطوات: تعريف إجرائي واضح للإسلاموفوبيا، وتوثيق لجرائم الكراهية ضد المسلمين، وتفكيك خطاب الإسلاموفوبيا، ثم إعادة بناء روايات إيجابية وواقعية جديدة حول المسلمين.

وأضاف المرصد أن المشروع اعتبر التعريف الذى اقترحته مجموعة برلمانية بريطانية في نوفمبر 2018 للإسلاموفوبيا بداية مفيدة وهو ينص على أن "الإسلاموفوبيا متجذرة في العنصرية، وهي شكل من أشكال العنصرية، يستهدف مظاهر الهوية الإسلامية أو ما تُعتبر هوية إسلامية»، وهو التعريف الذي رحب به المرصد في بيان سابق له لأنه يحدد الأشكال المباشرة للتمييز ضد الإسلام، وكذلك مظاهر هذا التمييز الأكثر دقة.

وأشار المرصد أن المشروع البحثي بدأ بفحص الأفكار الأكثر انتشارًا عن الإسلام والتي تم تداولها في ثمانية بلدان: فرنسا، وبلجيكا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وجمهورية التشيك، والمجر، واليونان، والبرتغال. وقد توصلت إحدى دراسات المشروع إلى خلاصة مفادها أن لغة الإسلاموفوبيا وخطابها تختلف من بلد لآخر، إلا أنها تشترك في النظر إلى المسلمين والممارسات والمواقع الإسلامية، مثل المساجد أو المراكز المجتمعية، باعتبارها عنيفة بطبيعتها، وتهدد وتتعارض مع وجهة نظر ونمط الحياة الأوروبية. ففي فرنسا على سبيل المثال، ينظر البعض إلى ارتداء الحجاب على أنه يعارض القيم العلمانية الفرنسية، وبالتالي فإنه يتعارض مع الهوية الفرنسية.

وذكر المرصد أن المشروع البحثي الذي استمر لمدة عامين؛ حيث بدأ في فبراير 2017، وجد العديد من الأمثلة على الممارسات الجيدة عند مواجهة الإسلاموفوبيا؛ حيث أشارت إحدى دراسات المشروع إلى المشترك بين المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى كما في ألمانيا التي ألقت الضوء على التآلف والتوافق الثقافي بين المسلمين وغير المسلمين.

ولفت المرصد إلى ما توصلت إليه إحدى دراسات المشروع البحثي بخصوص استخدام الفن في عدد من الحالات، بما في ذلك بلجيكا والمملكة المتحدة، لتحدي أفكار الخوف من الإسلام. ومن ذلك سلسلة الكومكس للفنان الألماني سوفينا، والفيلم البريطاني فريزيا الذي عرض عام 2017، حيث ساهم هذان العملان في تسليط الضوء على مساهمة المسلمين في المجتمع، والقضايا التي يواجهها كثير من المسلمين نتيجة لظاهرة الإسلاموفوبيا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 23-2-2019م


 

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات، خطوة تمرير البرلمان التركي، للمذكرة المقدمة من رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، بتفويضه لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، واصفًا هذه الخطوة بأنها تمثل انتهاكًا صريحًا للشرعية والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول ليبيا بشكل صارخ، وبالأخص القرار (1970) لسنة 2011 الذي أنشأ لجنة عقوبات ليبيا وحظر توريد الأسلحة والتعاون العسكري معها إلَّا بموافقة لجنة العقوبات.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بجهود وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب والتي توِّجت بإلقاء القبض على المدعو "محمود عزت" القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان، ومسئول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بعد هروبه وتخفيه لأكثر من 6 سنوات.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء العنيف وسوء المعاملة والتمييز العنصري الذي يتعرض له الكثير من الطلبة والطالبات المسلمات؛ إذ تعرضت طالبة مسلمة للاعتداء بالضرب المبرح ومحاولة للخنق بواسطة الحجاب الذي كانت ترتديه، من قِبل سيدة بريطانية داخل إحدى الحافلات المحلية عندما كانت عائدة من مدرستها، وذكر المرصد أن هذه الحادثة ليست هي الأولى من نوعها.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن المخططات التركية الخبيثة تحاول إتاحة الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي ليعاود التمركز في ليبيا، حيث تسعى القيادة التركية إلى تمكين التنظيم الإرهابي من إعادة السيطرة على الأراضي، عبر حرب استنزاف ترهق بها الجيش الليبي، ليخدم أهدافها التوسعية في المنطقة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6