15 مارس 2019 م

بمناسبة يوم الدبلوماسية المصرية مفتى الجمهورية: مصر تمتلك أداة دبلوماسية قوية استطاعت حماية مصالح الوطن

بمناسبة يوم الدبلوماسية المصرية  مفتى الجمهورية: مصر تمتلك أداة دبلوماسية قوية استطاعت حماية مصالح الوطن

هنَّأ فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، سامح شكري، وزيرَ الخارجية، والسفراء وجميع العاملين فى السلك الدبلوماسي المصري بمناسبة احتفال وزارة الخارجية بيوم الدبلوماسية المصرية، الذى يوافق الخامس عشر من شهر مارس من كل عام.

وأشاد مفتي الجمهورية فى بيانه الذى أصدره اليوم الجمعة، بالجهود الدبلوماسية المصرية فى بيان وتوضيح ما يحدث من نقلة حضارية مصرية إلى العالم الخارجي، والرد على الادعاءات المغلوطة وتصحيح الصورة الخاطئة التي دأب بعض أبواق الإعلام الدولي المشبوهة على الترويج لها، والعمل عل إيضاح الحقائق عن الوضع في مصر عبر تواصلها مع مختلف الدوائر الرسمية وغير الرسمية فى تلك الدول، ودورها الريادي فى مكافحة التطرف والإرهاب.

وأكد المفتي أنه يشعر بالفخر بأن دولته تمتلك أداة دبلوماسية قوية، استطاعت على مر العصور أن تحمى مصالح الوطن وتذود عنه المخاطر والأضرار، وأن تضع مصر في موقع دولي يليق بحضارتها ومكانتها الإقليمية والدولية، في ظل قيادة سياسية حكيمة.

ودعا فضيلة المفتي جموعَ الشعب المصري بمناسبة هذه الذكرى الوطنية المهمة إلى توخى الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تسعى الجماعات والتنظيمات الإرهابية وأبواقها لترويجها خلال هذه الفترة من تاريخ الوطن، بهدف إحداث البَلبلة ونشر الفوضى فى المجتمع المصري.

كما دعا فضيلة المفتي كافة فئات الشعب المصري وأفراده إلى مساندة ودعم الجهود التي تقوم بها وزارة الخارجية فى تحسين صورة مصر فى الخارج ومواجهة المغالطات المنتشرة في صفحات ومنابر الإعلام الدولي، والعمل على الترويج السياحي والاقتصادي والاستثماري لمصر حتى تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 15-3-2019م


 

- الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي إلا بحل مقبول يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة-هناك محاولات دولية لإزاحة القضية الفلسطينية تدريجيًّا من الاهتمام العالمي-الموقف المصري ثابت تاريخيًّا في دعم القضية الفلسطينية منذ عشرينيات القرن الماضي-مصر حائط صد منيع أمام مخططات الكيان الإسرائيلي المحتل لتهجير الفلسطينيين-تهجير الفلسطينيين إلى سيناء مساس مباشر بالسيادة المصرية ومرفوض تمامًا-لا بدَّ من انتخابات فلسطينية عاجلة لقيادات جديدة تقرأ الواقع والمستقبل .. وتأجيلها لم يعد مقبولًا


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


في إطار دوره العلمي على الساحة الدولية أعلن مركز التدريب بدارُ الإفتاء المصرية عن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين لعام 2025م، وذلك في خطوة تعكس استمرار رسالته في إعداد وتأهيل الكوادر الإفتائية من مختلف دول العالم.


أكد فضيلة أ.د. أحمد ربيع يوسف، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للأمة لا أن تُستدعى فقط عند وقوع الأزمات مشيرا إلى أن الارتباط الديني والتاريخي بالقدس وفلسطين يمثل محور صراع فكري وحضاري ممتد وأن كثيرا من الأطروحات الصهيونية قامت على تأويلات تاريخية ونصوص دينية يجري توظيفها لإضفاء شرعية على واقع سياسي معاصر


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37