19 مارس 2019 م

مرصد الإسلاموفوبيا يدعو إلى ترجمة مواقف التضامن العالمية بعد هجوم نيوزيلندا إلى برنامج مستديم لمكافحة إرهاب اليمين المتطرف

مرصد الإسلاموفوبيا يدعو إلى ترجمة مواقف التضامن العالمية بعد هجوم نيوزيلندا إلى برنامج مستديم لمكافحة إرهاب اليمين المتطرف

أعلن مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية عن إصدار تقرير متابعة، رصدَ فيه المواقف والمبادرات التي طرحتها المؤسسات الدينية العالمية والمحلية في أعقاب هجوم نيوزيلندا الإرهابي ضد مسجدين بثالث أكبر مدينة نيوزيلندية، وأكد التقرير الصادر عن المرصد أن المؤسسات الدينية المسيحية واليهودية سجلت موقفًا متضامنًا مع شهداء الحادث الغادر.

أوضح المرصد أن مواقف وتصريحات وبيانات المؤسسات الدينية المسيحية واليهودية كشفت براءة رسالة الأديان السماوية السمحة من الأفعال الشنيعة التي يرتكبها الإرهابيون المتعصبون الذين لا يمثلون دياناتهم بقدر ما يمثلون منطق التحريف والإفلاس العقائدي والروحي، وتشير إلى أن الإرهاب مرض نفسي واجتماعي يتفشى في المجتمعات أينما وجد ما يغذيه من حواضن مختلفة، وليس له علاقة بالأديان والمعتقدات السماوية السمحة.

أوضح المرصد أنه رصد صورًا متنوعة من التضامن للمؤسسات الكنسية على مستوى العالم نبذًا للعنف والإرهاب ضد المسلمين، منها ما جاء على لسان بابا الفاتيكان في قوله: "أصلي من أجل الضحايا والمصابين وعائلاتهم، أنا مقرب من أشقائنا المسلمين، بمجتمعاتهم الدينية والمدنية، وها أنا ذا أجدد الدعوة بأن نتحد للصلاة من أجل السلام ولنبذ الكراهية والعنف، دعونا نصلي من أجل أشقائنا المسلمين الذين قُتلوا"، كما أدان البابا تواضروس الثاني الهجوم واعتبر مرتكبي العمليات الإرهابية من ذوي النفوس المريضة بأمراض التعصب والتشدد والكراهية. كذلك ندَّد مجلس كنائس مصر بالهجوم مؤكدًا أنه ليس مسيحيًّا ولا إنسانيًّا.

وذكر المرصد أن التقرير رصد صورًا أخرى للتضامن؛ حيث أعلنت الجالية اليهودية في نيوزيلندا عن إغلاق الكنيس اليهودي لأول مرة في التاريخ بعد الحادث تضامنًا مع الضحايا، كما أعلنت كنيسة تي أتاتو المعمدانية في أوكلاند بنيوزيلندا عبر "فيسبوك" أنها فتحت أبوابها أمام المسلمين لأن المساجد كانت مغلقة، ودعا رئيس أساقفة كانتربري الكنائس لحملة تضامن وجمع تبرعات لضحايا الهجوم، حيث تم جمع ما يقارب 400 ألف دولار حسب الأنباء المتداولة، كذلك دقت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بنيوزيلندا أجراسها حزنًا على ضحايا الهجوم الإرهابي.

وقد أكد تقرير المرصد على أن مشاعر التضامن تخطت الحدود النيوزيلندية إلى مدينة سيدني، حيث أُقيمت صلاة مشتركة للأديان السماوية الثلاثة بكاتدرائية السيدة العذراء للكاثوليك، وشارك عن الكنيسة المصرية الأنبا دانيال أسقف سيدني للأقباط الأرثوذكس، وذلك بحضور رئيس وزراء أستراليا وقيادات بالمعارضة ومسئولين حكوميين، فتم إضاءة الشموع بالكاتدرائية على أرواح الشهداء.

كما أوضح تقرير المرصد أن الغالبية العظمى من الشعوب الأوروبية تدرك أهمية التعايش والسلم المجتمعي كأحد ركائز وأسس المجتمعات الأوروبية المعاصرة القائمة على التنوع وضمان الحريات العامة للجميع دون تفرقة على أساس اللون أو الجنس أو الدين؛ حفاظًا على النسيج المجتمعي داخل أوروبا، وأكد المرصد أن الزيارات والمواقف الشعبية التي قام بها الأوروبيون للمساجد في نيوزيلندا خير دليل على أن الإرهاب الغربي الذي يقوده تيار اليمين الإرهابي خطر أكبر يهدد تماسك النسيج الأوروبي.

وتابع تقرير المرصد تأكيده بأن الزيارات الشعبية والتضامنية التي قام بها عدد من الأوروبيين من أصحاب الديانات السماوية المسيحية أو اليهودية إلى مسجد النور أو مسجد الشيخ زايد بنيوزيلندا تمثل صفعة قوية لليمين الإرهابي وأفكاره المفلسة والمنحرفة.

وانتهى تقرير المرصد مؤكدًا على ضرورة استثمار مواقف الأوروبيين المعتدلة ومواقف المؤسسات الدينية المسيحية واليهودية الرافضة لكافة أشكال العنف والإرهاب، وترجمتها إلى برنامج مستديم لمكافحة الفكر المتطرف للجماعات اليمينية الإرهابية وخطابها المنحرف، وتأسيس شراكات إسلامية أوروبية لدعم التعايش والسلم المجتمعي في أوروبا في مواجهة الفكر المتطرف بكافة أشكاله وأطيافه، ويوصي تقرير المرصد بضرورة ترجمة مواقف التضامن المعتدلة من قِبل المؤسسات الدينية الغربية نحو الدفع بتجريم كافة الاعتداءات والعمليات الإرهابية ضد المنشآت والرموز الدينية لأصحاب الديانات المختلفة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 19-3-2019م
 

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات والضربات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية؛ حيث تمكنت قوات مكافحة الإرهاب -وفقًا لبيان المتحدث العسكري -من القضاء على عدد 13 عنصرًا تكفيريا، كما تم ضبط 15 بندقية آلية وكميات من الذخائر مختلفة الأعيرة، وعدد 20 خزنة بندقية آلية، وضبط عدد من الدرجات النارية التي تستخدمها العناصر التكفيرية في تنفيذ عملياتها الإرهابية.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية: إن هناك موجة شديدة الخطورة من التحيز والتمييز ضد الإسلام والمسلمين، نابعة من محاولات البعض إطلاق مصطلحات وسياسات متحيزة تربط بين الإرهاب والإسلام؛ مما يؤثر على الأمن والسلامة العامة للمجتمعات، ويعرضها لسلسلة متلاحقة من الأحداث الإرهابية في مسعى خبيث لخلق صراع بين أتباع الأديان وتبني أيديولوجيات إرهابية دفاعية كالمظلومية في الدفاع عن المستضعفين.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، مقتل وخطف 11 جنديًّا نيجيريًّا خلال اشتباكات مع مسلحين تابعين لتنظيم "داعش" الإرهابي في ولاية "بورنو" شمال شرق نيجيريا؛ مما أدى إلى مقتل عشرة جنود واختطاف آخر كرهينة.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية تقريرًا اعتبر فيه أن الجزء الثاني من مسلسل (الاختيار 2: رجال الظل)، يعد عملًا دراميًّا متميزًا يقوم برسم لوحة للصمود والفخر الوطني وبث الروح الوطنية في النفوس، ويبرز بطولات المصريين في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتضحياتهم خلال المواجهة مع أعداء الوطن والمخربين؛ الأمر الذي أعاد روح النصر والفخر والاعتزاز بقيم الفداء والوطنية والاعتزاز بالهوية.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن علماء الإفتاء يراقبون مُستجِدَّاتِ الأحداثِ والمسائلِ، ثُمَّ يُصدِرونَ الفتاوى التي تواكبُ تلك الأحداثَ المتلاحقةَ وتجيبُ عن كافَّةِ المسائلِ الشائكةِ".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41