25 مارس 2019 م

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب الأسبوعي يرصد 16 عملية إرهابية استهدفت (9) دولة أوقعت (176) ما بين جريح وقتيل

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب الأسبوعي يرصد 16 عملية إرهابية استهدفت (9) دولة أوقعت (176) ما بين جريح وقتيل

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إنه وفي إطار - المؤشر الأسبوعي للعمليات الإرهابية- قد تم خلال الأسبوع الثالث من مارس الجاري رصد تراجع العمليات الإرهابية بواقع (16) عملية إرهابية استهدفت (9) دولة أوقعت (176) ما بين قتل وجريح.
أوضح المرصد تباعًا أن تراجع عدد العمليات الإرهابية خلال الأسبوع لا يعني تراجع خطورة الجماعات الإرهابية، بل شهد الأسبوع عدة هجمات موسعة ضد قوات الأمن أسقطت المزيد من الضحايا، حيث شهدت أفغانستان عدة هجمات مكثفة من قِبل حركة طالبان شمال البلاد السبت الماضي أسقطت أكثر من 22 جنديًّا أفغانيًّا، بينما نفَّذ تنظيم القاعدة في غرب أفريقيا هجومًا مماثلًا على معسكر "ديورا" بمالي أوقع ما يقارب 21 من عناصر الجيش المالي.
تابع المرصد بأن المؤشر الأسبوعي كشف عن أن العمليات الإرهابية استهدفت (9) دول هي: (أفغانستان، العراق، النيجر، باكستان، بريطانيا، سوريا، مالي، نيجيريا، هولندا) فيما احتلت أفغانستان المركز الأول على قائمة الدول الأكثر استهدافًا من قِبل الجماعات الإرهابية خلال الأسبوع بواقع (4) عمليات تلاها العراق بواقع (3) هجمات ثم نيجيريا وباكستان بواقع هجومين، فيما شهدت بقية الدول هجومًا واحدًا.
ولفت المؤشر الأسبوعي الانتباه إلى أن استمرار العمليات الإرهابية في أفغانستان يتزامن مع استمرار مفاوضات حركة طالبان مع السلطات الأمريكية لإقرار السلام بكابول، كما تزامنت مع احتفالات النيروز، أما استمرار العمليات الإرهابية في العراق فيتزامن مع هزيمة داعش في سوريا بالباغوز وإعلان السلطات الأمريكية انتهاء سيطرة داعش بسوريا.
بيَّن المرصد أن المؤشر الأسبوعي كشف عن تنامي نشاط خمس جماعات إرهابية خلال الأسبوع على قائمة الجماعات الأكثر تنفيذًا للعمليات الإرهابية وهي: (داعش، طالبان، بوكو حرام، القاعدة بغرب أفريقيا، جبهة تحرير بلوشستان)، كما شهد الأسبوع تنفيذ هجومين من قِبل عناصر فردية وذلك في أوروبا، كما شهدت أفغانستان هجومًا ما زال منفذه مجهولًا وذلك يوم السبت الماضي بكابول.
أوضح المرصد أنه بالرغم من إعلان هزيمة داعش النهائية في سوريا وطرده من آخر معاقله بالباغوز السورية نهاية الأسبوع الماضي، إلا أنه ما زال يمثل التنظيم الأكثر تنفيذًا للعمليات الإرهابية، وذلك بواقع (5) هجمات موزعة على: (3) هجمات في العراق، (1) هجوم في سوريا، (1) هجوم في أفغانستان، وهو ما يدل على أن تحرير الأرض من قبضة التنظيم لا يعني نهاية عمليات التنظيم بل إنه سيتحول إلى حرب العصابات وهي الأكثر دموية من حيث فوضويتها وعشوائيتها، وبالتالي مواجهتها تكون أصعب من تلك التي تدور حول ميدان معين.
أوضح المؤشر الأسبوعي أيضًا أن طالبان تسعى إلى مزيد من الضغط على القوات الأمريكية والأفغانية من أجل تحسين مكاسب المفاوضات التي تجريها مع الولايات المتحدة؛ لذلك ما زالت عملياتها مستمرة حيث احتلت المركز الثاني بواقع (3) هجمات خلال الأسبوع موزعة على هجومين بأفغانستان وهجوم آخر بباكستان. وهو نفس حجم العمليات المنفذة من قِبل تنظيم بوكو حرام، حيث نفذ التنظيم هجومين في نيجيريا وآخر في النيجر. بينما نفذت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية للقاعدة هجومًا ضد القوات المالية، كما نفذت جبهة تحرير بلوشتسان هجومًا على مسار قطار بالإقليم يوم الأحد الماضي.
واختتم المرصد محذرًا من خطورة تنامي نشاط الجماعات الإرهابية وتوزيعه على مناطق جغرافية متعددة، بهدف تشتيت الجهود الدولية والإقليمية الساعية لتقويض نفوذ ومصادر تمويل تلك الجماعات، وتابع المرصد تأكيده على خطورة تنامي الإرهاب العابر للحدود حيث يلاحظ المؤشر الأسبوعي تزايد عدد الهجمات العابرة للحدود خاصة في أفريقيا، داعيًا المجتمع الدولي والإقليمي للتكاتف والتنسيق المشترك لحماية الحدود وتجفيف منابع تمويل تلك الجماعات.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 25-3-2019م
 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة النمساوية فيينا يسلط الضوء على ظاهرة" الذئاب المنفردة والمتعاطفين مع داعش"، وكيف يمكن أن تشكل هذه الظاهرة خطرًا على المجتمع هناك، خاصة بعد هذه الحادثة التي أقسم فيها أحد منفذيها على الولاء للزعيم الجديد لـ "داعش" قبل تنفيذ العملية.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن بيان هيئة كبار العلماء حول جماعة الإخوان الإرهابية، التي لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب؛ هذا البيان هو الفصل الأخير في تاريخ الجماعة المحظورة التي تشرف على نهايتها.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


أطلق مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية تقرير الإرهاب السنوي لعام 2019، وأكد التقرير السنوي أن عام 2019 شهد أكثر من (1000) عملية إرهابية في أكثر من (42) دولة، راح ضحيتها أكثر من (13688) شخصًا ما بين قتيل وجريح، حيث سقط ما يقارب (6748) قتيلًا و(6940) مصابًا جراء تلك العمليات، يأتي ذلك في ظل العديد من المتغيرات والتطورات على الساحة المحلية والإقليمية والدولية.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي الذي يتناول فيه بالبحث والرصد والتحليل الحوادث الإرهابية حول العالم، وذلك في الفترة من 07 إلى 13 ديسمبر 2019، وقوع (8) عمليات إرهابية ضربت ست دول مختلفة هي (النيجر، والعراق، وكينيا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 89 قتيلًا و87 جريحًا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37