الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
25 مارس 2019 م

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب الأسبوعي يرصد 16 عملية إرهابية استهدفت (9) دولة أوقعت (176) ما بين جريح وقتيل

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب الأسبوعي يرصد 16 عملية إرهابية استهدفت (9) دولة أوقعت (176) ما بين جريح وقتيل

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إنه وفي إطار - المؤشر الأسبوعي للعمليات الإرهابية- قد تم خلال الأسبوع الثالث من مارس الجاري رصد تراجع العمليات الإرهابية بواقع (16) عملية إرهابية استهدفت (9) دولة أوقعت (176) ما بين قتل وجريح.
أوضح المرصد تباعًا أن تراجع عدد العمليات الإرهابية خلال الأسبوع لا يعني تراجع خطورة الجماعات الإرهابية، بل شهد الأسبوع عدة هجمات موسعة ضد قوات الأمن أسقطت المزيد من الضحايا، حيث شهدت أفغانستان عدة هجمات مكثفة من قِبل حركة طالبان شمال البلاد السبت الماضي أسقطت أكثر من 22 جنديًّا أفغانيًّا، بينما نفَّذ تنظيم القاعدة في غرب أفريقيا هجومًا مماثلًا على معسكر "ديورا" بمالي أوقع ما يقارب 21 من عناصر الجيش المالي.
تابع المرصد بأن المؤشر الأسبوعي كشف عن أن العمليات الإرهابية استهدفت (9) دول هي: (أفغانستان، العراق، النيجر، باكستان، بريطانيا، سوريا، مالي، نيجيريا، هولندا) فيما احتلت أفغانستان المركز الأول على قائمة الدول الأكثر استهدافًا من قِبل الجماعات الإرهابية خلال الأسبوع بواقع (4) عمليات تلاها العراق بواقع (3) هجمات ثم نيجيريا وباكستان بواقع هجومين، فيما شهدت بقية الدول هجومًا واحدًا.
ولفت المؤشر الأسبوعي الانتباه إلى أن استمرار العمليات الإرهابية في أفغانستان يتزامن مع استمرار مفاوضات حركة طالبان مع السلطات الأمريكية لإقرار السلام بكابول، كما تزامنت مع احتفالات النيروز، أما استمرار العمليات الإرهابية في العراق فيتزامن مع هزيمة داعش في سوريا بالباغوز وإعلان السلطات الأمريكية انتهاء سيطرة داعش بسوريا.
بيَّن المرصد أن المؤشر الأسبوعي كشف عن تنامي نشاط خمس جماعات إرهابية خلال الأسبوع على قائمة الجماعات الأكثر تنفيذًا للعمليات الإرهابية وهي: (داعش، طالبان، بوكو حرام، القاعدة بغرب أفريقيا، جبهة تحرير بلوشستان)، كما شهد الأسبوع تنفيذ هجومين من قِبل عناصر فردية وذلك في أوروبا، كما شهدت أفغانستان هجومًا ما زال منفذه مجهولًا وذلك يوم السبت الماضي بكابول.
أوضح المرصد أنه بالرغم من إعلان هزيمة داعش النهائية في سوريا وطرده من آخر معاقله بالباغوز السورية نهاية الأسبوع الماضي، إلا أنه ما زال يمثل التنظيم الأكثر تنفيذًا للعمليات الإرهابية، وذلك بواقع (5) هجمات موزعة على: (3) هجمات في العراق، (1) هجوم في سوريا، (1) هجوم في أفغانستان، وهو ما يدل على أن تحرير الأرض من قبضة التنظيم لا يعني نهاية عمليات التنظيم بل إنه سيتحول إلى حرب العصابات وهي الأكثر دموية من حيث فوضويتها وعشوائيتها، وبالتالي مواجهتها تكون أصعب من تلك التي تدور حول ميدان معين.
أوضح المؤشر الأسبوعي أيضًا أن طالبان تسعى إلى مزيد من الضغط على القوات الأمريكية والأفغانية من أجل تحسين مكاسب المفاوضات التي تجريها مع الولايات المتحدة؛ لذلك ما زالت عملياتها مستمرة حيث احتلت المركز الثاني بواقع (3) هجمات خلال الأسبوع موزعة على هجومين بأفغانستان وهجوم آخر بباكستان. وهو نفس حجم العمليات المنفذة من قِبل تنظيم بوكو حرام، حيث نفذ التنظيم هجومين في نيجيريا وآخر في النيجر. بينما نفذت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية للقاعدة هجومًا ضد القوات المالية، كما نفذت جبهة تحرير بلوشتسان هجومًا على مسار قطار بالإقليم يوم الأحد الماضي.
واختتم المرصد محذرًا من خطورة تنامي نشاط الجماعات الإرهابية وتوزيعه على مناطق جغرافية متعددة، بهدف تشتيت الجهود الدولية والإقليمية الساعية لتقويض نفوذ ومصادر تمويل تلك الجماعات، وتابع المرصد تأكيده على خطورة تنامي الإرهاب العابر للحدود حيث يلاحظ المؤشر الأسبوعي تزايد عدد الهجمات العابرة للحدود خاصة في أفريقيا، داعيًا المجتمع الدولي والإقليمي للتكاتف والتنسيق المشترك لحماية الحدود وتجفيف منابع تمويل تلك الجماعات.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 25-3-2019م
 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تنظيم "داعش" يسعى في الوقت الحالي إلى العمل على زيادة استقطاب مزيد من المؤيدين، وبخاصة من أبناء الأثرياء، وهي ظاهرة سبق أن حذرت منها تقارير دولية حللت الخلفيات الاقتصادية والفكرية لعدد كبير من مقاتلي المجموعات الإرهابية، وقد توصلت هذه الدراسات إلى أن هناك نِسبًا مرتفعة من أبناء الأثرياء بين صفوف الجماعات الإرهابية، وأنهم باتوا محل استهداف من قِبل هذه الجماعات.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من الرسائل الخفية والدوافع الخبيثة التي حملها المؤتمر الصحفي لجماعة الإخوان حول وباء كورونا، الذي عقد يوم الأحد في تركيا تحت عنوان "التعاون والمشاركة فريضة"، مؤكدًا أن المؤتمر سعى في المقام الأول إلى غسل يد الجماعة من الدماء والعنف والإرهاب تجاه المجتمع المصري وتصوير الأمر وكأنه خلاف سياسي يمكن تنحيته لمواجهة وباء كورونا.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء على طالبة مسلمة تبلغ من العمر 17 عامًا داخل مدرستها الثانوية في إلك غروف بكاليفورنيا، وأشار إلى أن الفتاة كانت تحضر درسًا تعليميًّا حين تم استدراجها إلى حمام المدرسة وتم الاعتداء عليها لفظيًّا لكونها مسلمة ثم أُلقي بدلو من الماء عليها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30