09 أبريل 2019 م

مفتي الجمهورية يدين بشدة التفجير الانتحاري بالشيخ زويد .. وينعى شهداء الواجب

مفتي الجمهورية يدين بشدة التفجير الانتحاري بالشيخ زويد .. وينعى شهداء الواجب

 أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- بشدة التفجير الانتحاري الخسيس الذي استهدف سوق الثلاثاء بمنطقة الشيخ زويد بشمال سيناء، حيث قام انتحاري إرهابي بتفجير نفسه أثناء قيام قوة أمنية بإجراء عملية تمشيط المنطقة، حيث قام الانتحاري البالغ من العمر حوالى 15 عامًا بتفجير نفسه بالقرب من القوة الأمنية؛ مما أسفر عن استشهاد ضابطين وفردَيْ شرطة فضلاً عن استشهاد ثلاثة مواطنين أحدهم طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، بالإضافة إلى إصابة 26 آخرين تم نقلهم للمستشفى لتلقى العلاج.

وأكد مفتي الجمهورية في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن جماعات التطرف والإرهاب تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى زعزعة أمن واستقرار وطننا، ولكنهم لن ينالوا ذلك؛ لأن الله سبحانه وتعالى لا يصلح عمل المفسدين.

وأشاد فضيلة المفتي ببسالة رجال الشرطة في التصدي للهجوم الإرهابي الخسيس وتقديم أرواحهم بطيب خاطر فداءً لمصرنا الغالية.

وشدد مفتي الجمهورية على أن هذه العمليات الإرهابية الجبانة وما يقوم به أعداء الوطن لن تنال من عزيمة الشعب المصري الشجاع ولن تزيدنا إلا إصرارًا على دحر الإرهاب واقتلاع جذوره الشيطانية.

ودعا فضيلة المفتي إلى الضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار مصرنا الغالية، وتقديم كافة سبل الدعم والمساندة لأبطال القوات المسلحة والشرطة في حربها ضد الإرهاب.

وتوجه مفتي الجمهورية بخالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء، داعيًا الله تعالى أن يتقبلهم في الصالحين ويسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 9-4-2019م

 

يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية –حفظه الله ورعاه– وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمَّتين العربية والإسلامية، بمناسبة ليلة القدر المباركة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يجعلها ليلة خيرٍ وبركة ورحمة، وأن يفيض بنفحاتها على مصرنا العزيزة وسائر بلاد المسلمين أمنًا وسلامًا واستقرارًا، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الإنسانية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الحديث عن حدود التعبير عن الرأي، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح ضرورة حتمية قد ترقى إلى مرتبة الفريضة الدينية، في ظل واقع معاصر لا يمكن الانفكاك عنه، مشيرًا إلى أن هذه الوسائل تحمل في طياتها مزايا عديدة، إلا أنها لا تخلو من مخاطر جسيمة؛ ما يستوجب التعامل معها وَفْقَ ضوابط أخلاقية ومنهجية واضحة، تستحضر مقاصد الشريعة وتحفظ توازن المجتمع.


في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37