13 أبريل 2019 م

مفتي الجمهورية يشيد بيقظة قوات الشرطة في إحباط الهجوم الإرهابي على كمين "عيون موسى" بجنوب سيناء

مفتي الجمهورية يشيد بيقظة قوات الشرطة في إحباط الهجوم الإرهابي على كمين "عيون موسى" بجنوب سيناء

أشاد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بيقظة رجال الشرطة في صد وإحباط الهجوم الإرهابي الذي استهدف كمين عيون موسى بجنوب سيناء، صباح اليوم الجمعة، بعد تبادل لإطلاق النار بين قوة شرطة الكمين والإرهابيين ما أدى إلى مقتل اثنين من الإرهابيين أثناء الهجوم على الكمين.

كما أشاد مفتي الجمهورية في بيانه، الذي أصدره اليوم الجمعة، بنجاح قوات الشرطة في توجيه ضربات موجعة للجماعات الإرهابية والقضاء على الخلية الإرهابية المكونة من 11 إرهابيًّا بشمال سيناء، وكذلك مقتل 6 إرهابيين بالخلية الإرهابية بالقليوبية.

ودعا فضيلة المفتي إلى الضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار مصرنا الغالية، وتقديم كافة سبل الدعم والمساندة لأبطال القوات المسلحة والشرطة في حربها ضد الإرهاب.

وأكد مفتي الجمهورية أن جماعات التطرف والإرهاب تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى زعزعة أمن واستقرار وطننا، ولكنهم لن ينالوا ذلك؛ لأن الله سبحانه وتعالى لا يصلح عمل المفسدين.

وشدد مفتي الجمهورية على أن العمليات الإرهابية الجبانة وما يقوم به أعداء الوطن لن تنال من عزيمة الشعب المصري ولن تزيدنا إلا إصرارًا على دحر الإرهاب واقتلاع جذوره الشيطانية.

ودعا فضيلة المفتي جموع الشعب المصري إلى مساندة جهود القوات المسلحة والشرطة في حربها ضد الإرهاب وجماعات الغدر والضلال حتى تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار والرخاء.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 12-4-2019م


 

يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، في وفاة والدته الكريمة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنها فسيح جناته.


- القرآن الكريم حين خاطب الإنسان لم يبدأ معه من نقطة الخصومة بل من نقطة الأصل الواحد- التعايش لا يعني ذوبان الفوارق بل امتلاك أدب الاختلاف والتعاون لبناء الإنسان-المسلمون والمسيحيون مدعوون ليكونوا شركاء في شفاء العالم من قسوته-دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي-ستظل مصر أرضًا خصبة للحوار وجسرًا واصلًا للتفاهم وصوتًا عاقلًا في زمن الضجيج


أكد الأستاذ االدكتور حسام الدين مصطفى الشريف، خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم ووكيل معهد إعداد القادة السابق، أن الإسلام لم ينظر إلى الإنسان من زاوية واحدة، وإنما أقام منهجًا متكاملًا يجمع بين تهذيب النفس والعناية بالمظهر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الشخصية السوية، موضحًا أن جمال الهيئة لا يكتمل إلا بجمال الأخلاق، وأن حسن المظهر ينبغي أن يكون ترجمةً لما يحمله الإنسان من قيم ومبادئ وسلوك قوي وقويم. وأن الأسرة المستقرة تبدأ من إنسان متوازن يدرك حقوقه وواجباته، ويحسن التعامل مع الآخرين، ويحرص على احترامهم وتقديرهم، بما ينعكس على جودة العلاقات الإنسانية ويعزز قيم المودة والرحمة التي جعلها الإسلام أساسًا للحياة الزوجية.


أكدت الأستاذة الدكتورة شيماء عرفة، أستاذ الطب النفسي، عميد معهد التمريض بجامعة الأزهر، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من معرفة الإنسان بنفسه قبل البحث عن شريك الحياة، موضحة أن فهم طبيعة الشخصية والمشاعر والسلوكيات يمثل الأساس الذي تُبنى عليه العلاقة الزوجية السليمة، ويمنح الزوجين قدرة أكبر على التواصل والتفاهم، بما يسهم في بناء أسرة مستقرة تنعكس آثارها الإيجابية على تنشئة الأبناء وصحتهم النفسية والسلوكية.


انطلاقًا من حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان، وفي إطار تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة، شاركت دار الإفتاء المصرية في لقاء توعوي استضافته مكتبة سقارة التابعة لقصر ثقافة البدرشين، بعنوان "الأسرة وأهميتها ودورها في بناء الفرد والمجتمع"، وذلك بمشاركة أمينَي الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الشيخ عويضة عثمان والشيخ محمود خلف.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38