24 أبريل 2019 م

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب للأسبوع الثالث من أبريل شهد (24) عملية إرهابية هزت (13) دولة وأسقطت (307) شخص ما بين قتيل وجريح

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب للأسبوع الثالث من أبريل شهد (24) عملية إرهابية هزت (13) دولة وأسقطت (307) شخص ما بين قتيل وجريح

 أصدر مرصد الفتاوي التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، مؤشر الإرهاب الأسبوعي عن الأسبوع الثالث من شهر أبريل لعام 2019م، ويرصد فيه أبرز الأحداث الإرهابية التي ضربت مناطق متفرقة حول العالم، إضافة إلى وضع رؤية تحليلية حول اتجاهات الإرهاب وأبرز أنماطه وتحولاته.
وقال المرصد إن عدد العمليات الإرهابية لهذا الأسبوع بلغ (24) عملية إرهابية ضربت (13) دولة ونفذتها (7) تنظيمات إرهابية، أسقطت (307) ما بين قتيل وجريح، حيث بلغ عدد القتلى (137)، بنسبة 45%، وبلغ عدد المصابين (170)، بنسبة 55%.
وأوضح المؤشر أن القارة الأفريقية شهدت هذا الأسبوع (14) عملية إرهابية من جملة الـ(24) عملية التي هزت العالم بما نسبته 58% من عدد العمليات الإرهابية، حيث هز الإرهاب (9) دول أفريقية هي (الصومال، النيجر، تشاد، بوركينافاسو، ليبيا، تونس، الكاميرون، مالي، الكونغو الديمقراطية)، وتشهد القارة الأفريقية منذ منتصف عام 2018م تصاعدًا في العمليات الإرهابية وبدأت تشهد انتشارًا للكثير من التنظيمات الإرهابية، فمؤخرًا أعلن تنظيم "داعش" عن انتشاره بشكل رسمي في بوركينافاسو إضافة إلى تنفيذه للعملية الإرهابية الأولى له في الكونغو الديمقراطية بما يشير إلى منحى خطير قد تتخذه أفريقيا مع تصاعد حدة العمليات الإرهابية وخطورة عودة المقاتلين الأفارقة في صفوف تنظيم "داعش" حيث تشير التقديرات الأولية إلى عدد الذين انضموا إلى تنظيم "داعش" منذ ظهوره إلى الآن يصل إلى 6000 آلاف مقاتل وفقًا لتقارير مراكز بحثية غربية، ويمثل عودة ما تبقى منهم إلى أفريقيا مشكلة كبيرة على أمن القارة خاصة أن الكثير منهم شباب صغير السن وليس له روابط إرهابية سابقة وأغلبهم تم استقطابه عبر شبكات الإنترنت.
حيث لا تزال أفريقيا مهددة بانتشار التنظيمات الإرهابية كداعش وغيرها، وهناك حالة من التنافس القوى بين كل من التنظيمات المبايعة لداعش في غرب القارة وتلك المبايعة للقاعدة، وانتقل هذا التنافس مؤخرًا إلى وسط القارة من خلال تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى التابع لتنظيم داعش، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المبايع لتنظيم القاعدة.
وأشار المرصد إلى أن (الصومال) حلت في المرتبة الأولى لهذا الأسبوع من حيث عدد العمليات الإرهابية حيث شهدت البلاد (5) عمليات إرهابية ضربت مناطق متفرقة من البلاد نفذت حركة الشباب منها (4) عمليات، أسقطت (39) قتيلًا و(10) مصابين واختطفت (20) شخصًا، بما يمثل نسبته 15% من عدد ضحايا العمليات الإرهابية لهذا الأسبوع. وحلت في المرتبة الثانية (العراق) بواقع (4) عمليات إرهابية، نفذ تنظيم داعش منها عمليتين إرهابيين، كان من بينهما عملية انتقامية قام بها التنظيم في مدينة كركوك مستهدفًا مركبة تابعة للشرطة سقط فيها ضابط شرطة وأصيب اثنان بجروح، حيث تأتي هذه العملية بعد أيام من نجاح سلاح الطيران العراقي في قتل 14 مسلحًا تابعًا لتنظيم داعش في كركوك.
وتشهد العراق بشكل عام محاولات عدة لتمركز تنظيم داعش في جيوب صغيرة يسعى من خلالها إلى إعادة تموضع نفسه من جديد حيث لا يزال يتركز في جيوب شرق ديالي وفي المناطق الحدودية مع سوريا، ووفقًا لآخر إحصائيات أجهزة الاستخبارات العراقية فإن التنظيم لا يزال يحتفظ بقوة عددية تصل إلى 5 آلاف مقاتل موزعين بين سوريا والعراق، وعلى الرغم من أن التنظيم فقد الكثير من أراضيه في العراق وسوريا فإنه لا يزال يشن ما يقارب 75% من جملة العمليات الإرهابية التي تشهدها البلدين شهريًّا.
وجاءت أفغانستان في المرتبة الثالثة على المؤشر حيث شهدت (3) عمليات إرهابية نفذتها حركة "طالبان"، أسقطت (78) شخصًا ما بين قتيل وجريح بما نسبته 25%، من جملة عدد الضحايا لهذا الأسبوع، حيث لا تزال أفغانستان تشهد حالة من العنف الذي تنفذه حركة "طالبان" على الرغم من محاولات إجراء حلول سياسية للوضع الأمني هناك لوقف نزيف العنف. وتكثف الحركة عملياتها الإرهابية ضد المدن الرئيسية في البلاد، ففي مدينة بغلان شمال البلاد لقي ثمانية من أفراد الأمن مصرعهم وأصيب تسعة آخرون عندما اقتحم مقاتلو الحركة نقطة تفتيش أمنية في منطقة بغلان المركزية التي تعد مركزًا هامًّا لانتشار عناصر حركة "طالبان"، وتقع على بعد 15 كم من عاصمة المقاطعة بول خمري.
وشهدت باكستان عمليتين إرهابيتين لهذا الأسبوع، نفذهما "طالبان" باكستان وتنظيم "داعش"، حيث قام "داعش" بهجوم دامٍ في مدينة (كويتا) الباكستانية أدى إلى مقتل 20 وإصابة 50 آخرين، وتعاني هذه المنطقة من اضطرابات أمنية بسبب قربها من أفغانستان وغالبًا ما يتم استهدافها من قبل التنظيمات الإرهابية.
وذكر المؤشر أن العمليات الإرهابية لهذا الأسبوع كانت قد ركزت على استهداف قوات الشرطة بشكل مكثف حيث بلغت نسبة العمليات الإرهابية التي نفذت ضد قوات الشرطة 42%، بينما العمليات الإرهابية التي تمت ضد مدنيين بلغت 25%، هذا بالإضافة إلى أن التنظيمات الإرهابية نوعت من أنماط العمليات الإرهابية حيث تنوعت ما بين (هجوم مسلح، انفجار بواسطة سيارة، انفجار بواسطة عبوة ناسفة، انفجار لغم، هجوم انتحاري)، وتصعد التنظيمات الإرهابية من أنماط عملياتها الإرهابية وتعمل على تنويع أنماطها حتى تسبب الذعر داخل المجتمعات التي تنتشر فيها.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 24-4-2019

وجَّه مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية التحيةَ لرجال الشرطة ووزارة الداخلية بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الذي يوافق 25 يناير من كل عام. وأشاد مرصد الإفتاء في بيانه اليوم –السبت- بالجهود الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية ورجال الشرطة في إطار حفظ الأمن والاستقرار وقطع الطريق أمام مخططات التخريب والإفساد في البلاد، مؤكدًا أن جهود وزارة الداخلية وأجهزة الأمن نجحت في كشف الكثير من المخططات الإرهابية التي تنفذها الجماعات والتيارات الإرهابية، وتسعى لضرب استقرار الوطن ونشر الفوضى والعنف في كل مكان.


ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الأطماع التركية في الأراضي العربية من خلال سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على سوريا وليبيا، وأطماع تركيا اللامحدودة في المنطقة العربية، تخلق بيئة مناسبة وأرضًا خصبة لنمو وتزايد نشاط التيارات والجماعات والتنظيمات الإرهابية.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن جهود الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب والتطرف وتفكيك الخلايا الإرهابية ورصد وإحباط تحركات العناصر الإرهابية؛ قد أثمرت عن خروج مصر من قائمة أكثر الدول الأكثر تأثرًا بالإرهاب في العام 2019م، وذلك وفق مؤشر الإرهاب الصادر عن مركز السلام والاقتصاد، وهو أحد المراكز البحثية الكبرى المعنية برصد ومتابعة مؤشرات الإرهاب حول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37