27 أبريل 2019 م

مرصد الإفتاء: اهتمام داعش بلغات وسط وجنوب شرق آسيا يكشف ترتيب أولويات التنظيم بعد خسارته في الشرق الأوسط

مرصد الإفتاء: اهتمام داعش بلغات وسط وجنوب شرق آسيا يكشف ترتيب أولويات التنظيم بعد خسارته في الشرق الأوسط

 كشف مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، عن بعض مؤشرات حادث تفجيرات الكنائس في سريلانكا الذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي، حيث أوضح سعي تنظيم داعش دائمًا للتأكيد على بقائه واستمراره، تحت شعاره المزعوم "باقية وتتمدد"؛ ولذلك يحاول التواصل مع جميع الفئات والجنسيات حول العالم مستخدمًا في ذلك لغة كل منطقة في التواصل مع قاطنيها.

ولفت مرصد الإفتاء إلى أن أحدث مثال على ذلك، إعلان التنظيم الإرهابي مسئوليته عن هجمات وتفجيرات سريلانكا التي أودت بحياة أكثر من 350 شخصًا، حيث استخدم اللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى عدد من اللغات الأخرى، من بينها اللغة التاميلية.

وأوضح المرصد أن هذا الإعلان الصادر باللغة التاميلية التي يتحدث بها نحو 70 مليون نسمة، أغلبهم في ولاية "تاميل نادو" الهندية الجنوبية وفي شمال شرق سريلانكا، فضلًا عن صدوره أيضًا بلغة "الماليالام" التي يتحدث بها 35 مليون نسمة أغلبهم في ولاية "كيرالا" جنوبي الهند، يؤكد أن التنظيم الإرهابي أصبح لديه عناصر تتقن لغات إقليمية يتحدث بها عدد قليل من الناس.

وأشار المرصد إلى أن تنظيم داعش الإرهابي يحاول مخاطبة الجمهور المستهدف بلغته التي يتحدث بها، بهدف اللعب على وتر مظالمهم وحفزهم على الانتقام، مما يسهل عليه عملية تجنيدهم إلى صفوفه، وذلك مثلما حدث في نيجيريا والكونغو والصومال ودول وسط آسيا.

وأكد مرصد الفتاوى التكفيرية أن اللغة تعتبر عاملًا مهمًّا في جذب العناصر الجديدة إلى صفوف التنظيم، وذلك في تلك المناطق التي يعد فيها نفوذ داعش ضعيفًا ومحدودًا، مثل دول جنوب آسيا، حيث لم ينضم لهذا التنظيم الإرهابي إلا عدد ضئيل بالنسبة لعدد السكان هناك، فمن الهند انضم نحو 180 فردًا لهذا التنظيم من أصل 170 مليون مسلم هندي، لافتًا النظر إلى أن أغلب من انضموا لداعش هم من جنوب الهند. أما في سريلانكا، فقد انضم نحو 32 مسلمًا سريلانكيًّا فقط إلى داعش وقاتلوا في سوريا، فلم ينجح تنظيم داعش في جهود تجنيده للمسلمين في هذه الدول، حيث كان عدد المنضمين للتنظيم مقارنة مع عدد السكان المسلمين، منخفضًا جدًّا.

وأشار المرصد إلى أن اللغة العربية قد حظيت بنصيب الأسد في خطابات تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث بلغت نسبة استخدمها نحو 73% من الخطابات الصادرة عن التنظيم، تلتها اللغة الإنجليزية بنسبة 18%، وجاءت اللغة الفرنسية في المركز الثالث بنسبة 6%، ولم يتعدَّ نسبة استخدام أي لغة أخرى 1%.

ونبَّه إلى وجود توجه لدى التنظيم الإرهابي للاهتمام باللغات الأخرى خاصة لغات وسط وجنوب شرق آسيا، حيث قفزت تلك المناطق إلى مرتبة متقدمة في ترتيب أولويات التنظيم بعد خسارته الفادحة في الشرق الأوسط، مما دفعه إلى التوجه شرقًا؛ ومن ثم الاهتمام بلغات تلك المناطق من أجل ضم المزيد من المقاتلين وتجنيد الأفراد هناك.

27-4-2019

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالجهود الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية في إطار حفظ الأمن والاستقرار وقطع الطريق أمام مخططات التخريب والإفساد في البلاد، مع قرب احتفالات عيد الشرطة، وأوضح المرصد أن جهود وزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني نجحت في كشف مخطط إرهابي ينفذه قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين في تركيا.


حذَّر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، من استمرار تصعيد القوات التركية في الأراضي السورية، في ظل الأوضاع الإنسانية المأساوية والصعبة التي يعاني منها الشعب السوري، مما ينذر بتزايد العنف والتوتر والاضطرابات في المنطقة ويخدم مصالح الجماعات والتنظيمات الإرهابية.


ندد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة لندن في الثاني من فبراير الجاري، حيث أشار المرصد إلى أن ثلاثة أشخاص أصيبوا في حادثة طعن قام بها أحد الأفراد في ضاحية ستريثام بجنوب لندن، وهو الحادث الذي تبناه تنظيم داعش في اليوم التالي.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء الغاشم الذي تعرض له المركز الإسلامي فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وأدى إلى حرقه بالكامل. وأوضح المرصد أنه وسط انشغال العالم بجائحة كورونا (كوفيد 19) تعرض المركز الإسلامي بالدنمارك للإحراق، في اعتداء عنصري على المركز واستباحته من قِبل متطرفين. وانتشرت العديد من الصور على وسائل التواصل الاجتماعي التي وثَّقت احتراقه، دون اهتمام من وسائل إعلامية بتداول الحدث.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17