الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
05 يوليو 2019 م

"أمانة الإفتاء العالمية" تصدر العدد الثالث من نشرة "جسور"

"أمانة الإفتاء العالمية" تصدر العدد الثالث من نشرة "جسور"

في إطار عناية "الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم"، وبالتواصل الإعلامي مع كافة المؤسسات والهيئات الأعضاء، صدر اليوم العدد الثالث من "جسور"؛ النشرة الشهرية الناطقة بلسان الأمانة، واحتوى العدد موضوعات متنوعة تطوف على المشهد الإفتائي في العالم، ويسوق كثيرًا من المعلومات والقضايا والإشكاليات الخاصة بعالم الفتوى.

جاءت الافتتاحية التي يكتبها الدكتور شوقي علام - مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم-، حول قصة وأسباب نجاح الأمانة، حيث ربط بين مجال الإفتاء والتحديات التي تواجه واقع العالم اليوم والذي تحتاج معه أمتنا إلى نظرة صحيحة ورؤية واعية، مفصلًا كيفية تفعيل الدور الحضاري للمسلمين من خلال مجال الإفتاء والفتوى وكيف نجحت "الأمانة العامة" في الإحاطة بهذا الدور.

وكان موضوع الغلاف بعنوان "تجارة الحلال .. اقتصاد يتحرك بالمليارات وفوضى الجهات المصدرة يؤرق الجاليات" حيث تناول الموضع طرحًا مفصلًا لقضية "منتجات الحلال" وفوضى الجهات المصدرة إضافة إلى حجم المعاناة التي تواجهها الأقليات المسلمة في الغرب في هذا الشأن، وحجم سوق الحلال وتوقعات وصوله إلى 10 تريليونات دولار بحلول 2030.

ووفقًا لاستراتيجية "جسور" فقد أطل العدد الثالث ببروفايل متميز عن القاضي المفتي الشيخ "بخيت المطيعي" ومنهجه الإفتائي الذي دافع عن الإسلام وتصدى لمشكلات عصره وكان أعلم أهل جيله بدقائق "الفقه الحنفي".

كذلك تناول العدد - مسألة تولي المرأة للمناصب القيادية – طارحًا رؤية دار الإفتاء المصرية في القضية التي ما زالت مثار جدل ومناقشات عديدة في الآونة الأخيرة، حيث ظهر العديد من الرافضين لتولي المرأة للمناصب القيادية مستندين في ذلك إلى أنها لا تصلح للقيادة لضعفها ولتنافي ذلك مع القوامة، وهو الأمر الذي حسمته دار الإفتاء المصرية في فتواها التي فصَّلت كيف راعت الفتوى مقاصد الشريعة في هذا الأمر.

كما استعرض العدد تحليلًا مهمًّا لـ"المؤشر العالمي للفتوى" سلط الضوء فيه على خطورة الرسوم الكاريكاتيرية التي تحتوي على فتاوى أو تناولتها.

وفى إضافة مهمة للعدد يطل علينا الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية والأمين العام لأمانة دور وهيئات الإفتاء في العالم، بمقال مهم بعنوان "التجديد على منهج دار الإفتاء المصرية" متحدثًا فيه عن أهمية انطلاق دعوات التجديد والإصلاح من مصر التي احتلت بحداثة فكرها وتطلعاتها دورًا رياديًّا في العالم الإسلامي.

كذلك اشتمل العدد على العديد من الموضوعات ضمن أبوابه المختلفة، حيث تحدث باب تطوير المؤسسات الإفتائية عن تطوير الهيكل التنظيمي في المؤسسات الإفتائية (الحلقة الأولى)، واستعرض باب "رؤى فقهية" الخلاف الفقهي ورفع المشقة عن زوار البيت الحرام في "رمي الجمرات".

وباب فتوى أسهمت في حل مشكلة حيث تناول الباب مسألة نقل الأعضاء البشرية وزراعتها، فضلًا عن باب عالم الإفتاء الذي يقدم جولة في أخبار المؤسسات الدينية الإفتائية المختلفة.

جدير بالذكر أن نشرة "جسور" هي نشرة تصدر عن "الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم" بشكل دوري أول كل شهر هجري، وتضم أبوابًا وموضوعات متنوعة تهم العاملين في مجال الإفتاء، وتسهم في إطلاع العاملين في مجال الإفتاء على كل المستحدثات والإشكاليات الفقهية ومتغيرات العصر، حتى يكون القائم بالإفتاء قادرًا على إدراك الواقع وإنزال الحكم عليه بصورة صحيحة.

 


 

مفتي الجمهورية:حفظ العقل أحد المقاصد الضرورية التي لا تستقيم حياة الإنسان والمجتمع إلا بصيانتها من كل ما يفسدها-التكامل بين الرؤية الشرعية والخبرة المجتمعية يعزز قدرة المؤسسات الإفتائية على مواجهة الظواهر المستجدة وتشخيص أسبابها وآثارها-مدير صندوق مكافحة الإدمان يلقي محاضرة عن أهمية دور علماء الدين في تفنيد المفاهيم المغلوطة عن المخدرات وأبرز الرسائل التي يمكن توجيهها للأسر والمتعلقة بالوقاية الأولية والاكتشاف المبكر ورفع الوصم الاجتماعي عن المتعافي


عميد معهد الخدمة الاجتماعية ببورسعيد:بناء الوعي يبدأ بالمعرفة والفهم والاقتناع وينتهي بإرادة قادرة على الوقاية من المخدرات-استثمار الموارد العلمية والبشرية والإعلامية يعزز المناعة المجتمعية في مواجهة الإدمان-مدير عام الإدارة العامة للتوفيق والمصالحات:الفتوى في مواجهة المخدرات رسالة هداية ورحمة تفتح باب التوبة وتوجه إلى العلاج والإصلاح-المشرف العام على البرامج العلاجية بصندوق مكافحة المخدرات:-التعافي رحلة متكاملة تبدأ بالمشورة والعلاج وتمتد إلى التأهيل والدمج المجتمعي


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


تزامنًا مع انطلاق «منتدى مصر»، ودعوة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى أهمية رفع وعي المواطنين وتعريفهم بأهمية مواجهة الشائعات والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة، أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI)، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تقريرًا عن أنماط الشائعات والمعلومات المضللة المتداولة في مصر خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2026، بما يعكس اتساع نطاق الشائعات، التي تناولت القضايا الاقتصادية والخدمات الحكومية والمعيشية، وامتدت إلى الموضوعات الدينية والصحية والاجتماعية، مرورًا بالأخبار المرتبطة بالأمن والسلامة العامة والأصول الوطنية والمشروعات الاستراتيجية.


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30