06 أكتوبر 2019 م

مرصد الإفتاء: إفلاس الجماعات المتطرفة دفعها إلى ترويج كتاب "العمليات النفسية في حروب العصابات"

مرصد الإفتاء: إفلاس الجماعات المتطرفة دفعها إلى ترويج كتاب "العمليات النفسية في حروب العصابات"

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في أحدث تقاريره أن الجماعات المتطرفة والإرهابية في إطار سعيها لتغيير استراتيجيتها الميدانية تسعى إلى تبني وتنفيذ تكتيكات الحروب النفسية التي تطلقها تنظيمات حروب العصابات، حيث رصد المرصد حملات ترويج تلك الجماعات لكتاب "العمليات النفسية في حروب العصابات" الذي كانت قد أعدته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالأساس لمواجهة الجماعات المسلحة في 1984.

وأوضح تقرير المرصد بأن توقيت ترويج الكتاب وإعادة نشره وتداوله على صفحات التنظيمات المتطرفة يؤكد سعي تلك الجماعات للتوظيف المعاكس لمضمون الكتاب لخدمة مصالحهم الضيقة وأطماعهم الدنيئة، يأتي ذلك في ظل ما تقوم به الجماعات المتطرفة من تنفيذ أجندة الحرب النفسية لإثارة القلاقل والشائعات بغية نشر الفوضى في البلاد وتقويض الأمن والاستقرار.

أشار تقرير المرصد بأن توجُّهَ الجماعات المتطرفة للترويج وتبني تلك الاستراتيجيات يأتي في أعقاب النجاحات الكبرى التي حققتها مؤسسة الدولة المصرية منذ منتصف 2013، حيث لم تجد تلك الجماعات بعد سنوات العنف سوى نشر الشائعات وترجيف الآمنين، كما أنها تأتي في أعقاب النجاحات الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها الدولة وعلى رأسها المشروعات القومية الكبرى.

في السياق ذاته أكد المرصد على أن الجماعات المتطرفة تسعى إلى تنفيذ برنامج الحروب النفسية بشكل مزدوج؛ أما الوجه الأول، فيقوم على تبني استراتيجية نفسية لعناصر التنظيم تضمن بها ولاءهم لها، وتعمل على إفقادهم أي رؤية خارجية، وتعمل على حشدهم ضد مؤسسات الدولة، وإعدادهم نفسيًّا لتوريطهم في أعمال العنف وإثارة القلاقل. وهنا تستخدم تلك الجماعات عدة خطابات متنوعة، منها: ادعاء المظلومية، ورمي النظام "بالكفر والردة والفساد"، مع تصدير خطاب ذاتي بأنها "الجماعة الأقدر على تحقيق الإصلاحات".

أما الوجه الثاني فهو إعداد استراتيجيات الهدم النفسي في الخارج، حيث تعمل تلك الجماعات المتطرفة على تحريف الحقائق وتشويه كافة الوقائع وتضليل الجماهير؛ وذلك بتوظيف الأذرع الإعلامية والكتائب الإلكترونية في تحقيق ذلك عبر عدة وسائل واستراتيجيات متنوعة وعلى رأسها الشائعات.

وأضاف المرصد موضحًا أن الشائعات تمثل إحدى أدوات حروب الجيل الرابع التي تضم أطرافًا متنوعة من دول وكيانات عابرة للحدود القومية والشبكات والجماعات والأفراد، حيث يكون الأفراد هم أصحابَ الدَّور الرئيسي في هذا المشهد التخريبي الذي يهدف إلى تنفيذ أجندات خارجية وصولًا لأهداف سياسية عبر تناقل الأفراد للشائعات عن طريق أحاديثهم في التواصل الاجتماعي أو مجالسهم الخاصة.

وبيَّن المرصد أن الشائعات نوعان؛ النوع الأول: شائعات استراتيجية، تستهدف ترك أثر دائم أو طويل المدى على نطاق واسع يمتد لكافة فئات المجتمع بلا استثناء، والنوع الثاني: شائعات تكتيكية، تستهدف فئة بعينها أو مجتمعًا معينًا لتحقيق هدف سريع ومرحلي، والوصول إلى نتائج قوية وفورية لضرب الجبهة الداخلية.

وأكد تقرير المرصد أن الجماعات المتطرفة تسعى إلى تنفيذ عدة آليات من أجل تحقيق أهدافها الخبيثة، من بينها: محاولات التسلل والذوبان داخل المنظومة الاجتماعية والاختباء داخل التنظيمات الاجتماعية والسياسية والظهور بثوب المعارضة والعمل على تحريضها من الداخل، مع استقطاب بعض الشخصيات العامة لخدمة مصالحهم، والعمل على تكثيف الدعاية التحريضية ونشر الأكاذيب والشائعات، وتنفيذ عمليات إرهابية في محاولة لإيهام الجماهير بضعف الأجهزة الأمنية ومحاولة إلصاق تلك العمليات بالسلطات، والتواصل مع جماعات خارجية وتنفيذ أجندات، والعمل على تمويل الأنشطة العنيفة والتحريضية.

تابع المرصد قائلًا: إن الجماعة المتطرفة في سعيها لحشد أكبر عدد ممكن من الناس ضد مؤسسات الدولة، تسعى إلى استغلال الشباب والمراهقين وتكثيف أدواتها في زرع الأفكار الشيطانية في عقولهم، وذلك من خلال استغلال الطموح الجارف للشباب، ومحاولة تحقيق الإحباط عندهم بتأزيم مشكلاتهم المجتمعية وتضخيمها عبر منصاتهم.

وفي سبيل ذلك أوضح المرصد أن تلك هذه الجماعات تعتمد على الترويج عبر ثلاث مراحل، هي: ارتداء ثوب المظلومية، والتحريض، ثم التنفيذ، وذلك بهدف حشد عناصرها في الخارج والداخل لتنفيذ أعمال تخريبية للمنشآت ونشر الفوضى والعنف في المجتمع واستهداف الرموز والشخصيات الوطنية.

وأوضح مرصد الإفتاء أن مروجي الشائعات وعناصر الحرب النفسية يصدق عليهم وصف المرجفين، الذين يهدفون إلى زعزعة استقرار الأوطان بالأخبار المساهمة في نشر الاضطراب والفوضى في مخالفة صريحة لنهي الشرع الحكيم عن هذه الصفة "الإرجاف" كما جاء في قوله تعالي: {وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ} [المائدة: 41].

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 6-10-2019م
 

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الإرهابي الدامي الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان مستهدفًا مستشفى توليد في كابول، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل، من بينهم رضَّع وممرضات. مشيرًا إلى أن التنظيم الإرهابي نفَّذ أيضًا هجومًا ثانيًا استهدف جنازة وأدى إلى سقوط نحو 37 شخصًا على الأقل.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء العنيف وسوء المعاملة والتمييز العنصري الذي يتعرض له الكثير من الطلبة والطالبات المسلمات؛ إذ تعرضت طالبة مسلمة للاعتداء بالضرب المبرح ومحاولة للخنق بواسطة الحجاب الذي كانت ترتديه، من قِبل سيدة بريطانية داخل إحدى الحافلات المحلية عندما كانت عائدة من مدرستها، وذكر المرصد أن هذه الحادثة ليست هي الأولى من نوعها.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي الذي يتناول فيه بالبحث والرصد والتحليل الحوادث الإرهابية حول العالم، وذلك في الفترة من 07 إلى 13 ديسمبر 2019، وقوع (8) عمليات إرهابية ضربت ست دول مختلفة هي (النيجر، والعراق، وكينيا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 89 قتيلًا و87 جريحًا.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن النجاح الباهر والانتشار الواسع لمسلسل "الاختيار" الذي يجسد ملحمة الشهيد البطل العقيد أركان حرب أحمد المنسي قائد الكتيبة 103 صاعقة، قد أحبط سنوات من الدعاية الخبيثة للجماعات التكفيرية وهدم كافة الدعايات الكاذبة والخبيثة التي روَّجت لها تنظيمات التكفير والعنف على مدار سنوات عديدة، وأحيا روح الفداء والتضحية والفخر الوطني لدى كافة أبناء الشعب المصري المحب لوطنه والمقدر لتضحيات أبنائه العظيمة في سبيل رفعة وسلامة وطننا الحبيب.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الذي شنَّه عدة مسلحين في ستة مواقع مختلفة بالقرب من الكنيس اليهودي الرئيس في وسط العاصمة فيينا؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 أكتوبر 2026 م
الفجر
4 :39
الشروق
6 :7
الظهر
11 : 39
العصر
2:46
المغرب
5 : 10
العشاء
6 :28