12 نوفمبر 2019 م

د. مجدي عاشور في ندوة بجامعة المنوفية: الشباب هم الأمانة والمؤتمنون على هذا الوطن

د. مجدي عاشور في ندوة بجامعة المنوفية: الشباب هم الأمانة والمؤتمنون على هذا الوطن

 قال فضيلة الدكتور مجدي عاشور – المستشار العلمي والأكاديمي لمفتي الجمهورية- إن الشباب هم الأمانة والمؤتمنون على هذا الوطن، مؤكدًا على أهمية التوعية الصحيحة للشباب وتحصينهم من الأفكار المتشددة.
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان "دور الشباب في بناء المجتمع" نظمتها جامعة المنوفية في إطار بروتوكول التعاون بين دار الإفتاء المصرية وجامعة المنوفية وفي ضوء لقاءات الشباب التي تحرص الدار على التواصل معهم.
وأضاف المستشار العلمي لفضيلة المفتي أنه يجب علينا استغلال واستثمار طاقة الشباب وحماسهم في الإبداع والمبادرات من خلال منظومة الأخلاق والقيم، موضحًا أنه لا بد من النزول إلى الشباب والتخاطب معهم بلغتهم لسد الفجوة بين الأجيال التي نعاني منها الآن مما يسبب فجوة كبيرة بين الشباب بين رجال الدين وقادة الرأي والمثقفين.
كما شدد د. عاشور على أهمية توعية الشباب بـ "فقه الدولة" لتنمية روح الانتماء والمحافظة على الوطن مع وجوب ترسيخ مبدأ المواطنة وقبول الآخر بين جميع فئات الشعب، وهو ما يحقق الاستقرار المجتمعي.
وأشار إلى ضرورة عقد مزيد من اللقاءات مع الشباب والاستماع إلى آرائهم لتنشئتهم على المشاركة الإيجابية في بناء وطنهم وتنمية مجتمعهم، مؤكدًا كذلك على أهمية دور المرأة في رقي المجتمع عبر مشاركتها الفعالة والإيجابية والقيام بدورها جنبًا إلى جنب مع الرجال كون المرأة أساس المجتمع وحاملته.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 12-11-2019م

 

 

تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عقد مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية دورة تدريبية لطلاب جمعية «سفراء الهداية» الوافدين الدارسين بالأزهر بعنوان «منهجية الفتوى المعاصرة»، بمشاركة عدد من أمناء الفتوى والباحثين بدار الإفتاء المصرية، وذلك في إطار جهود الدار لتأهيل المتصدرين للفتوى وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية في التعامل مع القضايا المعاصرة، وتعريفهم بالمنهجيات العلمية التي تضبط عملية الإفتاء وتحقق التوازن بين الأحكام الشرعية وواقع الناس واحتياجاتهم.


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن استهداف الأبرياء وترويع الآمنين جريمة مرفوضة شرعًا وإنسانيًّا، تتنافى مع مقاصد الأديان السماوية التي دعت إلى صون النفس البشرية وحفظ الكرامة الإنسانية.


•الإدمان ليس ضعفًا فرديًّا في الإرادة وإنما انهيار متعدد الطبقات تتداخل فيه عوامل نفسية وأسرية وبيولوجية واجتماعية•بناء الدرع الأسري وتعزيز الوعي والدعم المؤسسي ركائز أساسية للوقاية والتعافي من الإدمان•الدولة المصرية تقدم نموذجًا متقدمًا في هذا المجال من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي


طرح فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حزمة من التوصيات العملية لمواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن معالجة هذه القضايا لا تقتصر على بيان الحكم الشرعي، وإنما تتطلب خطابًا إفتائيًّا رشيدًا، وتأهيلًا واعيًا للمقبلين على الزواج، وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة المرأة.


د. أحمد الصاوي - الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية.. تحديات جديدة أمام الهوية الأسرية-د. نجاح إسماعيل- حماية الأسرة مقصد شرعي في مواجهة التحولات الفكرية والثقافية- د. محمد العطيوي-الفضاء الرقمي بيئة خصبة لانتشار الأفكار الإلحادية -الشيخ أحمد الأزهري - ترسيخ النموذج المثالي للأسرة عبر التعليم والإعلام والتوعية


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29