19 نوفمبر 2019 م

مفتي الجمهورية في جامعة الفيوم في لقاء مفتوح مع الطلبة: - العلم والتعليم هما سبيل الأمم للتقدم والازدهار

مفتي الجمهورية في جامعة الفيوم في لقاء مفتوح مع الطلبة:  -  العلم والتعليم هما سبيل الأمم للتقدم والازدهار

 دعا فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية الشباب إلى الاعتناء بتحصيل العلم كونه السبيل إلى تقدم الأمم وازدهارها، ولفت فضيلته النظر إلى أن صلب الرسالة المحمدية تمثل في أول كلمة جاء بها الوحي "اقرأ" إيذانًا بأن رسالة الإسلام هي رسالة العلم في المبدأ والأساس.

 

جاء ذلك في كلمة فضيلته خلال اللقاء المفتوح الذي عقدته جامعة الفيوم، اليوم الثلاثاء، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بحضور أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، ضمن الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها جامعة الفيوم للطلاب لتنويرهم ومشاركتهم البناءة والفعالة.

 

وقد أكد فضيلته في هذا اللقاء على دور الأخلاق إلى جانب العلم في تأسيس المجتمع السليم والأمة الفاضلة، وهو الدور الذي نيط بالأنبياء أن يؤدوه وتواصوا به على مدار التاريخ البشري، وجاء خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم ليؤكد هذا الدور فقال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

 

وتابع فضيلته: لقد كانت أخلاقه صلى الله عليه وسلم مصداقًا لما بعث به، فكان كما وصفته عائشة رضي الله عنها، خلقه القرآن، حيث لم يعنف أيًّا من زوجاته ولم يسئ عشرتهن، وسنَّ معيار الخيرية في المجتمع للمعاملة الأسرية الطيبة في كلمات جامعة، فقال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي». ونحن في حاجة إلى التأسي بهذا المنهج النبوي في تعاملاتنا مع الآخرين، حتى تستقيم حياتنا على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يدعو إلى التعمير والبناء لا الهدم والخراب، حتى في أحلك الظروف كما يتبين من سيرته ووصايا خلفائه الراشدين لأمراء السرايا في الجهاد، من ذلك «ألا يغلوا ولا يقتلوا امرأة ولا صبيًّا ولا شيخًا كبيرا ولا مريضا ولا راهبا، ولا يقطعوا مثمرا...» إلى آخر هذه الوصايا التي تفيض بالحث على العمران وتجنب الخراب في أكبر مواطن الخراب مظنة، وهي الحرب.

 

وأضاف قائلًا: هذه هي أخلاق النبي وسلفنا الصالح التي ندعو إلى التأسي بها لإعادة بناء المجتمع بناءً نفسيًّا وروحيًّا وماديًّا، فإذا اجتمع إلى هذه الأخلاق علوم الدين والدنيا، مع اعتقاد أنها جميعًا فرض على المجتمع يجب تحصيله، كفل لنا ذلك النهوض والتقدم واللحاق بركاب الحضارة.

 

وأخيرًا، حث فضيلة المفتي على تحصيل ذكرى المولد النبوي في استلهام سيرته العطرة وعدم الالتفات لمن يقول ببدعية الاحتفال بها، فقد كان صلى الله عليه وسلم أول من احتفل بمولده الكريم، حيث كان يصوم يوم الاثنين ويقول: ذاك يوم ولدت فيه.

 

وحذر فضيلته من التعاطي مع كل ما يلقى على مواقع التواصل الاجتماعي والشبكات العالمية، لأنها في الأخير تجمع الغث إلى السمين، وتسمم عقول الشباب بمعلومات خاطئة قد تؤثر على الأمن الفكري والمجتمعي، مشيرًا إلى خطر الشائعات على استقرار المجتمعات كونها تمثل إحدى أدوات حروب الأجيال الحديثة التي تسعى لزعزعة الاستقرار والأمن في المجتمع.

 

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 19-11-2019م

 

أكد الأستاذ االدكتور حسام الدين مصطفى الشريف، خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم ووكيل معهد إعداد القادة السابق، أن الإسلام لم ينظر إلى الإنسان من زاوية واحدة، وإنما أقام منهجًا متكاملًا يجمع بين تهذيب النفس والعناية بالمظهر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الشخصية السوية، موضحًا أن جمال الهيئة لا يكتمل إلا بجمال الأخلاق، وأن حسن المظهر ينبغي أن يكون ترجمةً لما يحمله الإنسان من قيم ومبادئ وسلوك قوي وقويم. وأن الأسرة المستقرة تبدأ من إنسان متوازن يدرك حقوقه وواجباته، ويحسن التعامل مع الآخرين، ويحرص على احترامهم وتقديرهم، بما ينعكس على جودة العلاقات الإنسانية ويعزز قيم المودة والرحمة التي جعلها الإسلام أساسًا للحياة الزوجية.


رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء يؤكد:•دار الإفتاء تولي اهتمامًا كبيرًا بالمرأة المسلمة وتدعم دورها المحوري في بناء المجتمع-لدينا استراتيجية شاملة لتثقيف المرأة وتأهيلها أسريًّا وفكريًّا لمواجهة تحديات العصر-وفرنا منظومة متكاملة من قنوات الفتوى تضمن للمرأة السرية والمرونة في الحصول على الفتوى بما يدعم وعيها الديني والأسري-العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام علاقة تكامل تقوم على العدل والتعاون.. والدار تتفاعل مع احتياجات المرأة المعاصرة وفق الضوابط الشرعية-نعمل على تفكيك الأفكار المغلوطة وتصحيح المفاهيم المتعلقة بمكانة المرأة في الإسلام، ولدينا منظومة متكاملة لدعمها فقهيًّا وفكريًّا-مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء يؤدي دورًا رياديًّا في حماية الكيان الأسري وتأهيل المقبلين على الزواج


أكدت الأستاذة الدكتورة شيماء عرفة، أستاذ الطب النفسي، عميد معهد التمريض بجامعة الأزهر، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من معرفة الإنسان بنفسه قبل البحث عن شريك الحياة، موضحة أن فهم طبيعة الشخصية والمشاعر والسلوكيات يمثل الأساس الذي تُبنى عليه العلاقة الزوجية السليمة، ويمنح الزوجين قدرة أكبر على التواصل والتفاهم، بما يسهم في بناء أسرة مستقرة تنعكس آثارها الإيجابية على تنشئة الأبناء وصحتهم النفسية والسلوكية.


يدين مركز سلام لدراسات التطرف، التابع لدار الإفتاء المصرية، بأشد العبارات، الاعتداء الوحشي الذي استهدف مواطنًا مسلمًا في ولاية يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الجريمة تمثل امتدادًا خطيرًا لتنامي جرائم التطرف والعنف المرتبطة بالإسلاموفوبيا، وتعكس الآثار الكارثية لخطابات التحريض والكراهية التي تستهدف المسلمين في عدد من المجتمعات.


استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليومَ الخميس، الأستاذَ الدكتور عمرو فاروق، نائبَ رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا؛ لبحث سُبُلِ تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية وأكاديمية البحث العلمي، بما يُسهم في توظيف البحث العلمي لخدمة قضايا الفتوى المعاصرة، ودعم جهود التجديد الفقهي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38