الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
14 ديسمبر 2019 م

تزامنًا مع الذكرى الرابعة لإنشاء الأمانة .. "جسور" تصدر عددًا خاصًّا بمناسبة إطلاق "اليوم العالمي للإفتاء"

تزامنًا مع الذكرى الرابعة لإنشاء الأمانة .. "جسور" تصدر عددًا خاصًّا بمناسبة إطلاق "اليوم العالمي للإفتاء"

 أصدرت دورية "جسور" الشهرية الناطقة بلسان "الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم" عددًا خاصًّا احتفالًا بمناسبتين؛ الأولى: إطلاق "اليوم العالمي للإفتاء"، وذلك بالتزامن مع الذكرى الرابعة لإنشاء الأمانة التي توافق 15 من ديسمبر، وهي المناسبة التي تم الإعلان عنها خلال فعاليات المؤتمر العالمي الأخير للأمانة الذي عقد منتصف أكتوبر الماضي، حيث حرصت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم كأولى الهيئات التي تجمع تحت مظلتها كبريات المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي، أن يكون الاحتفال بـ "اليوم العالمي للإفتاء" هو نفس يوم تدشين الأمانة.

 

وبهذه المناسبة قدمت الأمانة "عددًا خاصًّا" من نشرة "جسور" الدورية الشهرية، لتمتزج موضوعاته مع هذه المناسبة المتفردة، ليستطيع من خلالها القارئ والمتابع فهم ما يدور في فلك تلك المناسبة، والفعاليات المرتقبة، فضلًا عن الأهداف الرامية إليها، ويضم العدد التاسع من جسور (عدد خاص)، مجموعة من المقالات المهمة، حيث يكتب فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم-، في افتتاحية العدد مقالًا يتحدث فيه عن فكرة "اليوم العالمي للإفتاء" كيف جاءت ومدى أهميتها، وفي قسم اللغة الإنجليزية يكتب فضيلته أيضًا مقالًا لجسور بالإنجليزية تحت عنوان: "Fatwa: a tool to defeat Terror" تحدث فيه فضيلة المفتي كيف تستغل جماعات التطرف والإرهاب الدين والفتوى بشكل صارخ كغطاء لشرعنة أعمال التطرف والإرهاب، ويكشف بعض العيوب الأيديولوجية الخطيرة التي تبين منطقهم المشوه وغير المجهول وغير المصادق الذي يلجئون إليه من أجل شرعنة جرائمهم ضد الأقليات الدينية وضد الإنسانية.

 

فيما يثري الدكتور إبراهيم نجم – مستشار فضيلة المفتي، الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم-، هذا العدد بمقالين أحدهما بالعربية ويأتي تحت عنوان: "الفتوى حياة" أوضح فيه كيف أن الفتوى إذا مورست بالشكل العلمي الصحيح، وخرجت من أهلها الذين هم أهل العلم والدراية بأمور الشريعة وصناعة الفتوى؛ فإنها تكون داعمة للاستقرار والأمن والحياة، والفتوى إذا مورست بقواعدها الشرعية وضوابطها العلمية تنتج وتثمر لنا حياة آمنة مطمئنة للمسلم وغير المسلم، لأن الأصل أن الحياة تعايش وتعاون بين الناس جميعًا المسلم وغير المسلم.

 

والمقال الآخر بالإنجليزية تحت عنوان"Fatwa On the Cusp of Global Awareness" ، حيث أكد د. نجم أن المسلمين في جميع أنحاء العالم أدركوا دائمًا الأهمية المركزية للفتوى في جميع تفاصيل حياتهم الاجتماعية والمهنية، وكذلك الآثار البعيدة المدى والخطيرة للفتاوى الصادرة عن علماء غير مؤهلين للإفتاء، مشيرًا إلى أن جمع كلمة المسئولين عن الإفتاء على مستوى العالم والتعاون فيما بينهم هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة، ولهذا أطلقت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم اليوم العالمي للإفتاء.

 

فيما تستعرض "جسور" في تقرير مفصل بعنوان "الأمانة العامة للإفتاء تمد "جسور الفتوى" في أطراف العالم الإسلامي"، مشروعات "أمانة الإفتاء" منذ نشأتها قبل أربع سنوات، وتفاصيل أجندتها المستقبلية وبرامجها المرتقبة، فضلًا عن خططها التنموية، والشراكات العلمية، والمبادرات والمشروعات العالمية التي تعكف الأمانة على تنفيذها.

 

وتحت شعار "الفتوى حياة" .. العالم الإسلامي يستعد للاحتفاء بـ"اليوم العالمي للإفتاء"، أزاحت جسور الستار عن تفاصيل احتفال الأمانة باليوم العالمي الأول للإفتاء يوم 15 من ديسمبر المقبل، والذي سيشمل لقاءات مرئية وقوافل ميدانية وندوات جماهيرية وأنشطة لزيادة الوعي الإفتائي.

 

واحتفالًا بانطلاق اليوم العالمي للإفتاء شهد العدد الخاص لجسور مشاركات مميزة من عدد من العلماء والمفتين والمفكرين الإسلاميين من أعضاء الأمانة، حيث شارك الدكتور محمد الخلايلة - المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية- بمقال تحت عنوان "تضارب الفتوى وأثره في مصداقية الخطاب الإسلامي"، كما شارك الدكتور محمد البشاري -أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة- بمقال تحت عنوان "نحو مقاربة عقلانية لدراسة التراث". فيما شارك الدكتور عبد الله فدعق –المفكر الإسلامي السعودي ورئيس مؤسسة عبد الله فدعق للاستشارات- بمقال آخر تحت عنوان "لا إنكار في الخلافيات والكل على خير".

 

وفي ختام العدد استعرضت "جسور" جانبًا من التغطيات الإعلامية ونشاط صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة باليوم العالمي للإفتاء من مقالات ومنشورات ومعلومات تتعلق بهذا اليوم.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 14-12-2019م

واصلت دار الإفتاء المصرية، من خلال مركز التدريب بالدار، فعاليات الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، المخصصة لطلاب تايلاند الدارسين بالأزهر الشريف، في إطار جهود الدار لتأهيل الطلاب على مناهج الإفتاء الرشيد، وتعريفهم بالأسس العلمية والضوابط الشرعية اللازمة لمعالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة.


الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية في كازاخستان تمثل تجربة إنسانية ملهمة لشعب أصيل حافظ على جوهر هويته عبر تقلبات القرون، ونجح في الجمع بين الاعتزاز بمرجعيته الدينية والمحافظة على خصوصيته الثقافية، بما يعكس قدرة الحضارة الإسلامية على التفاعل مع المجتمعات المختلفة في إطار من التوازن والاعتدال، مشيرًا إلى أن الأمة التي تجعل من دينها رحمة، ومن تراثها جسرًا للتواصل والتعايش، تستطيع أن تجدد حضورها الحضاري وتواكب تطلعات المستقبل دون التفريط في أصالتها وثوابتها، وأن تستلهم من تاريخها ما يعينها على مواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا بين الشعوب.


واصلت «مجلة دار الإفتاء المصرية» تصدُّرها للمشهد العلمي العربي في مجال الدراسات الإسلامية، بحصولها على المركز الأول ضمن قائمة أكثر المجلات العربية تأثيرًا في هذا التخصص، متقدمةً على عشرات المجلات العلمية المحكمة التي شملها التصنيف في مجال الدراسات الإسلامية وفقًا لتقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية «أرسيف» (ARCIF) لعام 2026، وذلك للعام الثاني على التوالي، كما جاءت في المركز السادس من بين 1303 مجلة من إجمالي المجلات في جميع التخصصات.


عميد معهد الخدمة الاجتماعية ببورسعيد:بناء الوعي يبدأ بالمعرفة والفهم والاقتناع وينتهي بإرادة قادرة على الوقاية من المخدرات-استثمار الموارد العلمية والبشرية والإعلامية يعزز المناعة المجتمعية في مواجهة الإدمان-مدير عام الإدارة العامة للتوفيق والمصالحات:الفتوى في مواجهة المخدرات رسالة هداية ورحمة تفتح باب التوبة وتوجه إلى العلاج والإصلاح-المشرف العام على البرامج العلاجية بصندوق مكافحة المخدرات:-التعافي رحلة متكاملة تبدأ بالمشورة والعلاج وتمتد إلى التأهيل والدمج المجتمعي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30