25 ديسمبر 2019 م

دار الإفتاء في موشن جرافيك: - مصر تمر بصحوة حضارية شاملة تحتاجُ إلى جهودِنا جميعًا مسلمين ومسيحيين

دار الإفتاء في موشن جرافيك: - مصر تمر بصحوة حضارية شاملة تحتاجُ إلى جهودِنا جميعًا مسلمين ومسيحيين

 أكدت دار الإفتاء المصرية أن وطننا الحبيب مصر يمر بصحوةٍ حضاريةٍ شاملةٍ تحتاجُ إلى جهودِنا جميعًا مسلمين ومسيحيين؛ وأرضه الطاهرة الثرية مفتوحة لعقول أبنائها وسواعدهم لِتعَمُر وتنهض وتتقدم، وتحتاج قبل ذلك إلى طهارة القلوب وصفاء النيات وهما من سمات شعبنا النبيل.

وأضاف في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار أن من أعظمِ نعمِ الله علينا الأمنَ، والترابط، والتآلف، والتعايش، ومن أكبر معوقات صحوتنا السماح لأهل الشرور والبغي ببث سمومهم للتفريق بيننا، وزرع الفتنة في مجتمعنا تحت ستار الدين، أو نشر الشائعات الكاذبة بيننا؛ لإشاعة الفرقة، وإفساد ما بدأناه من البناء والتعمير.
ووجهت الدار في فيديو الرسوم المتحركة رسالة إلى المصريين جميعًا قالت فيها: "فلنتعاون ولنتحد من أجل رفعة بلدنا لقوله تعالى ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة:2]".

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 25-12-2019م

 

ماذا يفعل من سيسافر من مصر إلى السعودية لعمل عمرة غدًا الأربعاء؟ حيث سيكون هو المتمم لشهر شعبان في مصر، وهو اليوم الأول من رمضان في السعودية، علمًا بأنَّ السفر سيكون بعد الفجر.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، وفدًا من الكنيسة الأسقفية المصرية برئاسة المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، والمطران الدكتور منير حنا، رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية الشرفي ومدير المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، لتقديم التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك.


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- حفل تكريم حفَظة القرآن الكريم بجامعة بنها في أجواء احتفالية عكست مكانة كتاب الله في وجدان المجتمع المصري وحرص المؤسسات التعليمية على دعم النشء المرتبط بالقرآن الكريم وتعزيز الهوية الدينية والوطنية، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن الكريم لإسعاد البشرية في الدنيا والآخرة،


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، احتفال وزارة الأوقاف المصرية، بذكرى فتح مكة، بمسجد العلي العظيم بمنطقة ألماظة، بمحافظة القاهرة، في أجواء إيمانية وروحية تبرز مكانة هذه المناسبة العظيمة في التاريخ الإسلامي وما تحمله من قيم العفو والتسامح وأهمية ترسيخ السلم المجتمعي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37