02 يناير 2020 م

مصعب بن عمير

مصعب بن عمير

هو الصحابي الجليل مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدّارِ بْنِ قُصَيّ بْنِ كِلَاب العَبْدَريّ، أبو عبد الله، كان يلقب بمصعب الخير، ويدعى بالقارئ والمقرئ، وهو أول سفيرٍ في الإسلام.
كان في الجاهلية فتى مكة، شبابًا وجمالًا ونعمةً، ولما ظهر الإسلام زهد بهذا النعيم؛ فكان من السابقين إلى الإسلام، أسلم في مكة وكتم إسلامه، فعلم به أهله، فأوثقوه وحبسوه، فهرب وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم رجع إلى مكة، ثم هاجر إلى المدينة المنورة؛ بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة قبل الهجرة ليُقْرِئ المسلمين القرآن ويفقههم في دينهم.
رُوِي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: نظر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى مصعب بن عمير مقبلًا، وعليه إِهابُ كبشٍ قد تنطّق به، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «انظُرُوا إِلَى هَذَا الرَّجُل الّذِي قد نوَّر الله قلبَهُ، لَقَدْ رأيْتُهُ بين أَبَوَيْنِ يُغذّوانهِ بأَطْيَبَ الطَّعَامِ والشَّرابِ، فدَعَاهُ حبُّ الله وَرَسُولِهِ إِلَى مَا تَرَوْنَ».
شهد بدرًا وأحدًا، وحمل اللواء يومئذٍ، وقاتل دون النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى استُشهِد، وكان لا يوجد له شيء يكفّن فيه إلا نَمِرَةٌ -كساء فيه خطوط سود وبيض-، كانوا إذا وضعوها على رأسه خرجت رجلاه، وإذا وضعوها على رجليه خرج رأسه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اجْعَلُوهَا مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ -نوع من النبات-». فرضي الله عنه.
 

هو الصحابي الجليل زَيدُ بْنُ الْمُعَلَّى الخَزرَجِيّ الأنْصَارِيّ، قال أبو عبيد: شهد هو وإخوته -رافع، وعبيد، وأبو قيس-بدرًا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة.


هو الصحابي الجليل حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ أو حَارِثَةُ بن الرُّبَيِّعُ –اسم أمه-. والده سُرَاقَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ. وأمّه أمُّ حارثة واسمها الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ، وهي عمّة الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر رضي الله عنه خادم النبيّ صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم.


هو الصحابي الجليل خُبَيبُ بْنُ إِسَافٍ وقيل: يسَاف، بن عِنبَة بنِ عَمْرو بنِ خُدَيج بنِ عَامرِ بنِ جُشَم بنِ الحارِثِ بنِ الخَزرَج بنِ ثعْلَبةَ الأنْصَارِيّ الخَزْرجيّ. لحِق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر، ثم أسلم؛ روى الإمام أحمد في "مسنده" عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه، عن جدِّهِ -خُبَيب بن إِسَافٍ-رضي الله عنه قَالَ: "أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يريدُ غَزْوًا، أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُهُ معهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوَأَسْلَمْتُمَا؟» قلنا: لَا، قَالَ: «فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» قال: فأَسلمنا وشهدنا معه.


هو الصحابي الجليل عَائِذُ بْنُ مَاعِصِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ الخزرَجِيّ الأنصَاريّ. آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سُوَيبِط بن حَرْمَلَةَ العبدري رضي الله عنه.


هو الصحابي الجليل زَيدُ بنُ عُبَيدِ بنِ الـمُعلّى بْنِ لَوْذَانَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ الخَزرَجِيّ الأَنصَارِيّ، ابن أخي رافع بن المعلى الأنصاري رضي الله عنه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6