11 يناير 2020 م

مفتي الجمهورية ينعى السلطان قابوس بن سعيد.. ويتقدم بخالص العزاء والمواساة لسلطنة عمان الشقيقة

مفتي الجمهورية ينعى السلطان قابوس بن سعيد.. ويتقدم بخالص العزاء والمواساة لسلطنة عمان الشقيقة

نعى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام ،مفتي الجمهورية، للأمة الإسلامية والعربية وللشعب العماني الشقيق وبمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره وفاة المغفور له بإذن الله تعالى ، السلطان قابوس بن سعيد ، سلطان عمان الشقيقة.

 

وأعرب مفتي الجمهورية في بيانه اليوم السبت عن خالص العزاء وصادق المواساة إلى سلطنة عمان الشقيقة قيادة وحكومة وشعبًا ، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمد المغفور له بإذن الله تعالى ،السلطان قابوس بن سعيد ،برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جناته جزاء ما قدم من خدمات جليلة فى خدمة الأمتين العربية والإسلامية وخدمة الإسلام والمسلمين ، وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان، "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ".

 

وأشاد فضيلة المفتي بجهود فقيد الأمة العربية والإسلامية الملموسة سواء على المستوى الدولى أو الإقليمي وتحقيق نهضة شاملة داخل سلطنة عمان الشقيقة يشهد بها القاصي والداني أرساها فقيد الأمة خلال خمسين عاماً منذ أن تقلّد زمام الحكم في الثالث والعشرين من شهر يوليو عام 1970م ، متوجهًا بالدعاء للمولى عز وجل أن يتغمده بالرحمة الواسعة والمغفرة الحسنة وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحَسُنَ أولئك رفيقا وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان .

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 11-1-2020م
 

يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.


المؤسسات الدينية مطالبة بامتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي لمواجهة الجماعات المتطرفة بلغتها ووسائلها-دار الإفتاء المصرية ليست مؤسسة للإفتاء فقط بل مؤسسة علمية وبحثية وتكنولوجية ومجتمعية متكاملة-الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تضم 111 عضوًا من 108 دول وتعزز التعاون بين المؤسسات الإفتائية-دار الإفتاء تستقبل متدربين من مختلف دول العالم وتقدم برامج مهنية متخصصة في الفتوى والإفتاء


-اختلاف الطباع والتنشئة والتوقعات والاحتياجات من أبرز أسباب الخلافات الأسرية-الإسلام أقام العلاقة الزوجية على السكن والمودة والرحمة وجعلها أساسًا لتجاوز الخلافات-التمييز بين الاختلاف والخلاف والشقاق يساعد على التعامل مع كل موقف بالأسلوب المناسب-نموذج "الرشد" يقدم خطوات عملية لإدارة الخلافات تبدأ بالتهدئة وتنتهي بمتابعة تنفيذ الحلول-نشر الخلافات على وسائل التواصل تؤدي إلى تفاقم المشكلات


أ .د. محمود حامد عثمان:• القواعد الأصولية أدوات عملية لضبط فهم النصوص وتكييف الوقائع والموازنة بين المصالح والمفاسد•التثبت وعدم التسرع ومعرفة حال المستفتي من أهم صفات المفتيد. -أحمد ممدوح:المهارة قدرة مكتسبة تنمو بالتعلم والممارسة والتراكم العلمي• البحث الفقهي المتقن يحتاج إلى مَلكة علمية وأدوات منهجية وموضوعية ودقة في التوثيق والعزو-الشيخ حازم داود: تراث الفتاوى يمثل جزءًا أساسيًّا من عملية إصدار الفتوى والاستفادة من الخبرة الإفتائية المتراكمة


- التجديد المنشود لا يعني تغيير الثوابت بل تجديد آليات الفهم والبيان في إطار القرآن الكريم والسنة والتراث المنضبط.- القراءة الصحيحة للنصوص الشرعية تستند إلى قواعد اللغة وأصول الشريعة، بعيدًا عن الإسقاطات الفكرية والأيديولوجية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 أغسطس 2026 م
الفجر
5 :1
الشروق
6 :31
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 19
العشاء
8 :39