25 فبراير 2020 م

تضم موضوعات بالإنجليزية .. الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تصدر عددها الحادي عشر من "جسور" حول التجديد الفقهي

تضم موضوعات بالإنجليزية .. الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تصدر عددها الحادي عشر من "جسور" حول التجديد الفقهي

أصدرت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد الحادي عشر من نشرة "جسور" الناطقة بلسان الأمانة، يضم موضوعات متنوعة ومهمة حول قضية التجديد الفقهي وكل ما يفيد العاملين في الحقل الإفتائي.

 كما يتضمن هذا العدد من "جسور" إضافة جزء جديد يتم تحريره باللغة الإنجليزية، في محاولة جادة لإيصال المحتوى الذي تقدمه إلى أكبر عدد ممكن من المشتغلين بالإفتاء والمهتمين بعلومه في ربوع العالم.

 وافتتاحية العدد يكتبها فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم-، حيث يتحدث في مقال تحت عنوان: "دور المؤسسات الدينية في تجديد الخطاب الفكري والدعوي"، عن أهمية دور المؤسساتِ الدينيةِ في تجديدِ الفكرِ والخطاب الدعوي، وأهم ما نحتاجُ إليه في هذا الأمر، فضلًا عن أهمية تحديد منهجية التجديدِ التي تنتهجها المؤسساتُ الدينية لتجديد الخطاب الفكري والدعوي، وموقفها من قضايا التراث، وكيفية الموازنةِ الدقيقة بين الثابت والمتغير.

 فيما يطوف باب "عالم الإفتاء" على المشهد الإفتائي في مختلف دول العالم الإسلامي، في جولة خبرية مفصلة.

 أما في باب "رؤى إفتائية" فيستعرض فريق التحرير مسألة "مآلات الأفعال وأثرها في تغير الفتوى"، وكيف أدرك الصحابة رضوان الله عليهم المنهج الإلهي في التشريع وجددوا أحكامًا لم تكن معهودة من قبل.

 وفي باب "تراث ومعاصرة" تستعرض "جسور" مسألة فقهية اختلفت فيها الآراء وتنوعت، وهي مسألة "تعدد الجمعة في البلدة الواحدة"، حيث نستعرض أقوال العلماء في الأمر وكذلك رأى دار الإفتاء المصرية والأردنية في إجازتها.

 وتنتقل جسور في باب "المؤشر العالمي للفتوى" إلى رصد وتحليل حركة "الفتوى" في وسائل الإعلام العالمية، وكيف واكبت المؤسسات الدينية الرسمية عصر التكنولوجيا والسماوات المفتوحة.

 وتقدم النشرة قراءة في كتاب مهم للشيخ "رفاعة الطهطاوي"، وهو كتاب "القول السديد في الاجتهاد والتجديد"، والذي يبرز باب "مراجع إفتائية"، حيث أوضح فيه رفاعة الطهطاوي أهمية التجديد والاجتهاد لتحقيق مقاصد الشريعة.

 كما يواصل باب "تطوير المؤسسات الافتائية" طرح دراساته حول التخطيط الاستراتيجي في المؤسسات الإفتائية، وكيفية استخدام أداة التحليل الرباعي (S-W-O-T).

وفي نهاية العدد الحادي عشر من نشرة "جسور" يكتب الدكتور إبراهيم نجم –مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم- مقالًا باللغة الإنجليزية بعنوان: "التجديد بين المعنى والتطبيق" يتحدث فيه عن أن التجديد هو سنة نبوية أكيدة في الفكر الإسلامي، وأنه يعد دليلًا على سعة الشريعة الإسلامية وعالميتها وملائمتها لكافة العصور، وهو ما يتطلب مراعاة تغيرات الزمان والمكان والأحوال والأشخاص.

كما يقدم العدد جولة سريعة في أبرز أخبار الإفتاء في العالم باللغة الإنجليزية في محاولة لإيجاد مزيد من التواصل مع المهتمين بعالم الإفتاء في مختلف دول العالم.

 25-2-2020

 

أدَّى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة اليوم بمسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند في جمهورية أوزبكستان، وذلك خلال زيارته الرسمية للبلاد.


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الهجومَ المسلح الذي استهدف مسجدًا داخل مركز إسلامي في سان دييجو، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن الاعتداء على دور العبادة جريمة آثمة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة النفس الإنسانية التي صانتها الشرائع السماوية كافة، وأن ترويع الآمنين واستهداف الأبرياء والأطفال العزَّل أعمالٌ همجية تتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، ولا يمكن تبريرها تحت أي شعارات أو دوافع عنصرية أو دينية.


النوازل العقدية المعاصرة نتاج التحول الرقمي والتجدد المستمر في الطرح الفكري-العقل التقني أصبح الوعاء الرئيس لتشكُّل كثير من النوازل العقدية عبر الفضاء الرقمي-الإلحاد والحداثة والروحانيات الحديثة والتسليم لطروحات الذكاء الاصطناعي من أبرز النوازل العقدية المعاصرة-مواجهة المستجدات العقدية تتطلب منهجًا علميًّا يجمع بين أصالة العقيدة وفهم الواقع ومخاطبة الإنسان بلغته-تجديد الخطاب العقدي ضرورة لحماية الوعي وترسيخ العقيدة الصحيحة ومواكبة التحولات الفكرية والتقنية


- التراث الكلامي الإسلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة والتصدي للإلحاد والإسلاموفوبيا.-الإسلاموفوبيا تقوم على تشويه صورة الإسلام ونشر الجهل بحقيقته وتبرير التمييز ضد المسلمين.-علماء الكلام أسسوا منهجًا يجمع بين العقل والنقل والحوار العلمي في حماية العقيدة. - تطوير أدوات علم الكلام وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية ضرورة لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الأربعاء، الأستاذ ماجد منير، رئيس تحرير جريدة الأهرام؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون بين دار الإفتاء المصرية ومؤسسة الأهرام بما يسهم في خدمة قضايا الوعي المجتمعي ونشر الفكر الرشيد.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17