08 مارس 2020 م

مرصد الإفتاء يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف تجمعًا بالعاصمة الأفغانية

مرصد الإفتاء يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف تجمعًا بالعاصمة الأفغانية

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم المروع الذي شنه تنظيم داعش خراسان، اليوم السبت، على تجمع في العاصمة الأفغانية كابول، عُقد لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد "عبد العلي مزاري"، لافتًا إلى أن الهجوم أسفر عن استشهاد 23 شخصًا وإصابة 33 آخرين بجروح جرَّاء هذا الهجوم الإرهابي.

وأوضح المرصد أن استهداف الجماعات والتنظيمات الإرهابية للأبرياء والمسالمين في العالم يبرهن على الفكر الظلامي العبثي لهذه الجماعات الضالة التي لا تعرف شيئًا عن المبادئ والأسس التي تقوم عليها الأديان، وأن هذا الهجوم ينم عن الضعف، وليس استعراضًا للقوة بأي شكل من الأشكال.

وشدد المرصد على رفض الشريعة الإسلامية القاطع لكافة ألوان الاعتداء على الآمنين والأبرياء، مؤكدًا تحريم الدين الإسلامي الحنيف لكل أشكال الاعتداء على النفس البشرية بالذبح أو القتل أو الخطف أو الترويع أو السرقة أو أي شكل من أشكال إيذائها باعتباره من أبشع أنواع الجرائم التي تستوجب أشد العقوبات في الدنيا والآخرة.

وأشار المرصد إلى أن عدد عناصر تنظيم داعش في أفغانستان يتراوح بين 2500 و5000 مقاتل، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة. فيما قدَّر الجيش الأمريكي أن العدد الإجمالي كان حوالي 1000 مقاتل نشط في عام 2017. لكن هناك مخاوف كبيرة من زيادة هذه الأعداد إذا ما انتهز داعش الفرصة لضم مقاتلي طالبان المتشددين لتأجيج حربه الإرهابية، وقد بدأ التنظيم بالفعل في نشر رسائل يهاجم فيها طالبان ويصفها بالكفر والخروج من الملة.

وأفاد مرصد دار الإفتاء أن الهجمات التي يتبناها تنظيم داعش الإرهابي أسفرت عن مقتل وإصابة 423 شخصًا من إجمالي 3،812 من الضحايا المدنيين في النصف الأول من العام الماضي، وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان.

وذكر المرصد أن تنظيم داعش الإرهابي دخل دائرة الصراع الأفغاني في عام 2014. ولم يكن يُنظر إليه حينها على أنه تهديد كبير، ولكن مع تزايد أعداد عناصره والمنضمين إليه، حاول التنظيم الإرهابي الاستيلاء على مناطق عديدة من البلاد، وتجنيد الطلاب، وشن عشرات التفجيرات الانتحارية.

ودعا مرصد الإفتاء إلى التحرك السريع والجاد للتصدي لهذه الجماعات الإرهابية الدموية، فضلًا عن ضرورة تضافر الجهود الدولية لهزيمة تلك الجماعات الظلامية التي تشوه الإسلام وتخالف تعاليمه التي تدعو إلى التعايش السلمي وعدم التمييز على أساس الدين.

وفي الأخير، تقدم مرصد الإفتاء بخالص العزاء والمواساة لأفغانستان قيادةً وحكومةً وشعبًا، ولأسر ضحايا هذا الحادث الإرهابي الأليم، سائلًا المولى–عز وجل– أن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.


 

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: "سؤالات التدين عند جيلَي زد وألفا.. قراءة في جدلية الإيماني الانتقائي"، ناقشت تحولات التدين لدى الأجيال الجديدة، وسبل التعامل مع أسئلتهم الدينية والفكرية في واقع متغيِّر.


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تناول الدكتور رضا عبد الواجد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف مكانة القضية باعتبارها قضية مركزية تمس الوعي الإسلامي والعربي، موضحًا أن الإعلام من أهم أدوات تشكيل الإدراك العام على المدى البعيد سواء بصورة إيجابية أو سلبية حيث لا يقتصر دوره على نقل الأخبار والمعلومات بل يمتد إلى المحتوى الترفيهي الذي قد يحمل رسائل ضمنية تغرس قيمًا واتجاهات وسلوكيات بشكل مباشر أو غير مباشر وهو ما يمنحه قدرة أكبر على التأثير لأنه يتسلل إلى وعي المتلقي دون مقاومة واضحة.


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: "تحديات النشء في عصر السوشيال ميديا" لمناقشة التحديات الفكرية والتربوية والاجتماعية التي يواجهها النشء في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وتأثيرها على منظومة القيم والهُوية والوعي، وسُبل التعامل الرشيد مع هذه الوسائل بما يحقق الاستخدام الإيجابي لها، ويحد من آثارها السلبية، في إطار من المسؤولية الأُسرية والمجتمعية والمؤسسية.


في إطار فعاليات جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عقدت اليوم ندوة فكرية تحت عنوان "المسئولية المشتركة في مواجهة خطاب الكراهية"، بحضور نخبة من علماء الأزهر الشريف، وبمشاركة جماهيرية لافتة، تناولت واحدة من القضايا التي تواجه المجتمعات المعاصرة، خاصة في ظل اتساع منصات التواصل الاجتماعي وتزايد تأثير الخطاب التحريضي على تماسك الدول واستقرارها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6