27 مايو 2020 م

في العدد الجديد من نشرة "جسور" .. رئيس الأمانة يكتب: عيد الفطر في زمن الكورونا

في العدد الجديد من نشرة "جسور" .. رئيس الأمانة يكتب: عيد الفطر في زمن الكورونا

في ظل أجواء إنسانية وعالمية مضطربة، ونوازل ومستجدات معاصرة باتت تحتاج إلى مزيد من الاجتهادات لمواكبة أحوال العباد، ومن منطلق جهودها الرامية إلى دعم الإعلام الإفتائي، أصدرت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد الجديد من نشرة "جسور" الناطقة بلسان الأمانة، لتسلط الضوء على مجموعة جديدة من القضايا والفتاوي والمسائل الشرعية المتعلقة بعيد الفطر المبارك وحلوله وسط أجواء جائحة فيروس كورونا "كوفيد ."19

ويستعرض العدد الرابع عشر من نشرة "جسور" مجموعة من التقارير والموضوعات المهمة، التي تزيل اللغط عن كافة ما يتعلق بأداء شعائر صلاة عيد الفطر المبارك وكيفية استقباله في ظل تقييد الحركة وتعليمات السلامة الصحية، وكذلك تحليل الفتاوي الخاصة بكورونا، وغيرها من القضايا المهمة.

وتقرءون في افتتاحية هذا العدد مقالًا لفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي مصر، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- تحت عنوان "عيد الفطر في زمن الكورونا" ويستعرض فيه فضيلته انعكاس الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم على حلول عيد الفطر نتيجة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد )كوفيد- 19 ( وتغيير كثير من مظاهر الحياة المعتادة والمألوفة وكيف نستقبله في تلك الظروف، ولماذا سُمَّي عيد الفطر المبارك لدى المسلمين بيوم الجائزة.

ويستعرض العدد أيضًا تفاصيل مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي شارك فيه عدد من الأطباء المختصين والعلماء الشرعيين عن بُعد، والتوصيات الشرعية المهمة التي نتجت عنه.

فيما يتناول باب أخبار العالم الإفتائي جولة إخبارية حول المؤسسات والهيئات الإفتائية في ربوع العالم، وفي باب "تراث ومعاصرة" يتناول فريق التحرير مجموعة من فتاوى أكابر المفتين حول صلاة الجماعة خلف المذياع أو التلفاز، وذلك في موضوع بعنوان "صلاة الجماعة خلف المذياع والاقتداء بالإمام عبر الأثير"، بينما يتناول باب "رؤى إفتائية" قضية مهمة بعنوان " الشذوذ في الفتوى وأثره السيئ في الأمة".

وفي إطار متصل يحلل باب " المؤشر العالمي للفتوى" "الفتاوى الطبية الخاصة بكورونا.. ويجيب عن التساؤل: لماذا يستقطب "داعش" أصحاب المعطف الأبيض؟

أما في باب "مراجع إفتائية" فتواصل "جسور" استعراض المؤلفات والكتب التي تناولت

الطواعين والأوبئة في عصرها من الناحية الشرعية من خلال كتاب بعنوان "ما يفعله الأطباء والداعون بدفع شر الطاعون" لمؤلفه العلامة مرعي الحنبلي-رحمه الله-.

كما تستعرض "جسور" في باب "تطوير المؤسسات الإفتائية"، الحلقة ) 1 - 6( حول متطلبات تطبيق إدارة الجودة في المؤسسات الإفتائية.

وأخيرًا في باب منبر المفتين يقدم العدد مقالًا مهمًا باللغتين العربية والإنجليزية لفضيلة الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت عنوان "العبادة في الإسلام بين ممارسة الظاهر وإصلاح الباطن"، ويستعرض فيه قضية الأخلاق التي بعث لنشرها وإتمامها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكيف أن نجاة المجتمع من التطرف والإرهاب يتأتى بنشر التركيز على جانب الأخلاق في الإسلام، ذلك المنهج الذي انتشر الإسلام به في ربوع آسيا وإفريقيا وجميع بلاد العالم.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 25-5-2020م

تحميل العدد


 

وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مع أ.د حسان حمدي نعمان، رئيس جامعة سوهاج الأهلية، وذلك في إطار دعم أوجه التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء الوعي.


في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا يقوم على الوعي والمعرفة، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يحقق صالح الوطن والمواطن، نظمت دار الإفتاء المصرية سابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة المصرية، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين لتقديم أنشطة دينية وثقافية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية.


وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، شكره وتقديره لفريق العمل القائم على جناح دار الإفتاء المصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك في ختام الفعاليات الفكرية والثقافية التي شهدها الجناح طوال أيام المعرض، مشيدًا بما بذلوه من جهد أسهم في خروج مشاركة دار الإفتاء بصورة مشرفة عكست رسالتها العلمية والثقافية.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37