09 يونيو 2020 م

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة مرور 6 سنوات على تلبية نداء الشعب المصري وتولي سيادته رئاسة الجمهورية

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة مرور 6 سنوات على تلبية نداء الشعب المصري وتولي سيادته رئاسة الجمهورية

 هنأ فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة مرور 6 سنوات على تولي سيادته منصب رئيس الجمهورية وتلبية نداء الشعب المصري ليعبر بالبلاد إلى بر الأمان في وقت عصيب مر به الوطن.

وقال مفتي الجمهورية: أتقدم بخالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة مرور 6 سنوات على تولي سيادته منصب رئيس الجمهورية، وتلبية نداء الوطن والشعب المصري العظيم، وأدعو جموع المصريين إلى المحافظة على روح ثورة 30 يونية، والإصرار على العمل والإنتاج، من أجل رفعة وطننا العظيم وتحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات، وتحقيق المزيد من الاستقرار في مختلف ربوع وطننا الغالي مصر.

وأضاف فضيلة المفتي مخاطبًا سيادته: السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حملتم على عاتقكم مسئولية ضخمة، وواجهتم مخططات ومؤامرات داخلية وخارجية بكل شجاعة وجرأة حتى تعبر بوطننا الغالي مصر إلى بر الأمان في وقت عصيب مر به الوطن وكل المنطقة العربية، في مواجهة خوارج العصر الذين تحالفوا مع الشيطان لإسقاط أوطانهم.

وأشاد مفتي الجمهورية بكل ما تم من إنجازات في مختلف المجالات يشهد بها القاصي والداني منذ تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الدولة، وإشادة الجميع بما تم من إصلاحات اقتصادية تصب في مصلحة مصرنا الغالية، وهو ما أكدته كافة الهيئات والمنظمات الاقتصادية الدولية.

ودعا مفتي الجمهورية في كلمته جموع الشعب المصري إلى وحدة الصف والهدف، والتكاتف التام خلف قيادته السياسية في مواجهة جماعات التطرف والإرهاب والتخريب، للعبور بمصرنا الحبيبة إلى بر الأمان، وتحقيق المزيد من الاستقرار والتنمية، لافتًا إلى أن مصرنا الغالية لا تزال تنتظر المزيد من العمل والاجتهاد للارتقاء بالوطن حتى يحتل مكانته اللائقة بين الأمم والشعوب.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 9-6-2020م

أكد فضيلة الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وعضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة مفتي الجمهورية، أن نجاح الحياة الزوجية لا يقوم على الحب وحده، وإنما يرتكز على الواقعية، والتفاهم، وتحمل المسؤولية، وإدارة الاختلاف بين الزوجين، مشيرًا إلى أن التجارب العملية أثبتت أن كثيرًا من العلاقات التي تبدأ بالحب تتعثر بسبب اختلاف الطباع والثقافات والتصورات غير الواقعية التي يرسمها كل طرف عن الآخر.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الإسلام أرسى قواعد العدل والرحمة، وكرَّم المرأة تكريمًا حقيقيًّا، فعدَّها شريكًا أصيلًا في صناعة الحضارة وبناء الأوطان وترسيخ قِيم السلام والتنمية والاستقرار، مشددًا على أن أي خطاب ينتقص من المرأة أو يحرمها من دَورها الإيجابي يتعارض مع صحيح الدين ومقاصد الشريعة الإسلامية.


- التراث الكلامي الإسلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة والتصدي للإلحاد والإسلاموفوبيا.-الإسلاموفوبيا تقوم على تشويه صورة الإسلام ونشر الجهل بحقيقته وتبرير التمييز ضد المسلمين.-علماء الكلام أسسوا منهجًا يجمع بين العقل والنقل والحوار العلمي في حماية العقيدة. - تطوير أدوات علم الكلام وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية ضرورة لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، القَس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، يرافقه وفد من قيادات الكنيسة الإنجيلية؛ لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين لمصرنا الغالية دوام الأمن والاستقرار، وأن تبقى روح المحبة والتآخي راسخة بين أبناء الوطن جميعًا.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الرابع عشر من شهر يوليو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27