27 أغسطس 2020 م

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الكندي بالقاهرة قبيل انتهاء مهام منصبه في مصر

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الكندي بالقاهرة قبيل انتهاء مهام منصبه في مصر

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- جيس داتون -سفير كندا بالقاهرة- لتوديعه قبل انتهاء مهام منصبه في مصر.

وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء على عمق العلاقات المصرية الكندية، ووجه الشكر إلى السفير الكندي على مجهوداته خلال فترة توليه منصبه، والتي أسهمت بشكل كبير في تعميق العلاقات بين البلدين وتقويتها على كافة الأصعدة.

وأضاف فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية حرصت خلال الفترة الماضية، منذ انتشار جائحة فيروس كورونا، على أن تتعامل مع الوضع بعقلية منضبطة، واستفادت من الماضي في مواجهة هذا الوباء، فأصدرنا العديد من الفتاوى التي نحثُّ فيها المواطنين على ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الجهات المسئولة، وبيان طبيعة العبادات وكيفيتها في زمن كورونا، وعددًا من الفتاوى الأخلاقية التي تبين التعامل الأمثل في ظل هذه الجائحة.

وأشار فضيلته إلى أن الدار أصدرت كذلك كتاب: "فقه النوازل"؛ من أجل تقديم معالجة شرعية وإفتائية للكثير من المسائل والإشكالات التي استجدت مع ظهور جائحة انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الدار لديها تجربة رائدة وخبرة فريدة في استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في إيصال رسالتها ومواجهة الفكر المتطرف، حيث يبلغ عدد المتابعين لصفحتها الرئيسية حوالي 10 ملايين متابع، ولديها حوالي 16 صفحة وحسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وخاصة فئة الشباب التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الحديثة.

ولفت فضيلة المفتي إلى أن دار الإفتاء كانت تعتزم إقامة مؤتمرها الدولي السنوي تحت عنوان "المؤسسات الإفتائية في عصر الرقمنة"، لا سيما وأن الناس أصبحوا أكثر ارتباطًا بالرقمنة عن ذي قبل، خاصة الأجيال الصغيرة والشابة.

من جانبه أشاد السفير الكندي بالتعاون المثمر في المجال الديني بين دار الإفتاء وكندا، مبديًا إعجابه بالمجهودات التي تقوم بها دار الإفتاء وتعاملها مع أزمة كورونا، وما قامت به من أجل مواجهة الفكر المتطرف.

كما أثنى السفير الكندي على اعتماد الدار على التكنولوجيا الحديثة للوصول إلى الناس، ومواجهة الفكر المتطرف، خاصة وأن تنظيم داعش الإرهابي يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي في نشر أفكاره، مما يحتاج إلى مواجهة فكرية تتبع نفس الأساليب والوسائل، وهو ما نجحت فيه دار الإفتاء المصرية.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 27-8-2020م
 

في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


في إطار التعاون المستمر بين الجانبين، عقدت دار الإفتاء المصرية ودائرة الإفتاء العام بالمملكة الأردنية الهاشمية الاجتماع الثالث بينهما عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بحضور فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفضيلة الدكتور أحمد الحسنات، المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من القيادات والعلماء والمتخصصين الشرعيين والفلكيين في المؤسستين؛ لبحث سُبل تعزيز التنسيق المشترك في القضايا الشرعية ذات الاهتمام العام، وعلى رأسها مسألة تحرِّي هلال شهر شوال المبارك لعام 1447هـ..


ماذا يفعل من سيسافر من مصر إلى السعودية لعمل عمرة غدًا الأربعاء؟ حيث سيكون هو المتمم لشهر شعبان في مصر، وهو اليوم الأول من رمضان في السعودية، علمًا بأنَّ السفر سيكون بعد الفجر.


في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37