30 أغسطس 2020 م

مرصد الإسلاموفوبيا: يستنكر حرق نسخة القرآن الكريم على يد اليمين المتطرف السويدي

مرصد الإسلاموفوبيا: يستنكر حرق نسخة القرآن الكريم على يد اليمين المتطرف السويدي

استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الافتاء المصرية، بشدة حرق نسخة القرآن الكريم وقيام أعمال الشغب والعنف المناهضة للإسلام والمسلمين من قبل اليمين المتطرف السويدي، حيث قامت عناصر يمينية متطرفة مؤيدة لليميني راسموس بالودان زعيم حزب هارد لاين الدنماركي المناهض للهجرة والإسلام، باحتجاجات عنصرية مناهضة للإسلام والتي تسببت في إلقاء الحجارة على قوات الشرطة وإشعال النار في إطارات السيارات في بلدة مالمو السويدية.
وذكر المرصد أن تلك الاحتجاجات تأتي في إطار حظر الشرطة السويدية للمظاهرة التي نظمها راسموس بالودان لمناهضة الإسلام والمسلمين فيما أسماها "قضايا السلامة"، وإلقاء القبض عليه لمحاولته الوصول إلى المدينة عنوة وحضور المظاهرة، معبره عن أن سلوك راسموس بالودان أصبح يشكل تهديداً للمصالح الأساسية في المجتمع السويدي.
وأفاد المرصد أن تلك الاحتجاجات تأتي في أعقاب استفزاز المسلمين بإحراق نسخة من القرآن الكريم يوم الجمعة وركل القرآن الكريم فيما بينهم، ونشر بالودان رسالة على فيسبوك تفيد بحرمانه من دخول البلاد لمدة عامين، وترك "القتلة والمغتصبين" في البلاد.
يذكر أنه في نفس التوقيت من العام الماضي، قام بالودان بحرق نسخة من القرآن الكريم بعد لفة بلحم مقدد.
وأوضح المرصد أن المسلمين والمهاجرين في السويد يتعرضون لموجات شديدة ومتلاحقة من الاضطهاد والتمييز ومحاولات الإقصاء، من قبل التيارات اليمينية المتطرفة المعروفة بممارساتها العدائية والإقصائية تجاه المسلمين، وذلك لجذب المزيد من الأنصار لتحرضيهم على الممارسات العنصرية ضد المسلمين، والتي من شأنها زيادة سعار الإسلاموفوبيا في البلاد بما يخدم مصالحهم السياسية والاجتماعية، مستغلين انشغال العالم بوباء الكورونا في خدمة أجنداتهم.
ولفت المرصد الانتباه إلى أن الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية تتزايد في السويد بسبب زيادة عدد المسلمين البالغ عددهم حوالي 8.1% من إجمالي عدد سكان السويد وفقًا لتقرير مركز بيو للأبحاث عام 2017، مما يستغله اليمينيون المتطرفون في إثارة الهلع والخوف والكراهية تجاه المسلمين بأنهم يسيطرون على البلاد.
وعليه يحذر المرصد من أعمال العنصرية والكراهية والتطرف والتمييز الديني الذي تتبعه تيارات اليمين المتطرف في التعامل مع أفراد المجتمع المختلفين، واستغلالهم التوقيتات والمواقف في إثارة غضب المسلمين والتعدي على كتابهم المقدس وأماكن عبادتهم وعلى المسلمين أنفسهم.
كما دعا المرصد إلى ضرورة التعامل بشدة وصرامة وفرض عقوبات من جانب الهيئات والمؤسسات المختلفة في السويد على تلك التيارات التخريبية، وفرض قيود وقوانين صارمة على من يتعدى على الحريات الدينية، والرقابة على تلك التيارات المتطرفة وزعمائها ومنشوراتهم والمواقع الالكترونية التي تحث على الكراهية والعنف، ووضع أعضاء تلك التيارات والأحزاب تحت الرقابة تحفظا على أي فعل معادي ممكن القيام به، كما يطالب بتكثيف الجهود الدولية والمجتمعية والمدنية لمواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم، والعمل على وضع استراتيجية دولية واضحة في مواجهة التيارات اليمينية وممارستها، كما يطالب من المجتمع السويدي التكاتف والتضامن فيما بينهم لوقف تلك التيارات وعدم الانصياع وراء خطاباتهم لما يسببه من ضرر على المجتمع بأكمله.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 30-8-2020م


 

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الأحد، احتفال الجامع الأزهر الشريف، بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وذلك في أجواء إيمانية عامرة.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية –حفظه الله ورعاه– وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمَّتين العربية والإسلامية، بمناسبة ليلة القدر المباركة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يجعلها ليلة خيرٍ وبركة ورحمة، وأن يفيض بنفحاتها على مصرنا العزيزة وسائر بلاد المسلمين أمنًا وسلامًا واستقرارًا، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الإنسانية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق مشاعر التقدير والاهتمام، في يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، إلى كل يدٍ حانيةٍ امتدَّت بالعطاء، وكل قلبٍ رحيمٍ احتضن طفلًا فقد سنده، موضحًا أن الاحتفاء بهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استدعاءٌ حيٌّ لقيمةٍ إنسانيةٍ راسخةٍ في وجدان الأمة، تُذكِّر بواجب الرعاية، وتُجسِّد روح التكافل، وتُعيد تسليط الضوء على حقِّ اليتيم في حياةٍ كريمةٍ تصون إنسانيته وتُنمِّي قدراته، في ظلِّ منظومةٍ أخلاقيةٍ متكاملةٍ أرساها الإسلام وجعلها من صميم رسالته الخالدة.


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوزراء والأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات الشبابية من مختلف دول العالم.


قضايا التأويل برزت بقوة في التاريخ الإسلامي مع ظهور عدد من المسائل العقدية الأمر الذي أدى إلى تعدد الاتجاهات في فهم النصوص-مواجهة الانحرافات الفكرية والشبهات العقدية لا تتحقق إلا من خلال العلم الرصين والمنهج الوسطي القادر على الجمع بين الثبات على الأصول وفهم متغيرات الواقع-المنهج الأزهري مثَّل عبر تاريخه أنموذجًا متوازنًا في فهم النصوص الشرعية جامعًا بين قدسية النص وإعمال العقل المنضبط


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31