27 ديسمبر 2020 م

أبو قتادة الأنصاري

أبو قتادة الأنصاري

هو الصحابي الجليل الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيِّ بْنِ بَلْدَمَةَ -وقيل: بَلْدُمَةَ. وقيل: بَلْذُمَةَ- بْنِ خُنَاسِ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ الأَنصَارِيّ. ويقال: اسمه النعمان. ويقال: عمرو. فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
اختلف في شهوده بدرًا؛ فقال بعضهم: إنه كان بدريًّا، وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
أثنى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ رُوِي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يوم أغار المشركون على لقاح المدينة: «خَيْرُ فُرْسَانِنَا اليَوم أَبُو قَتَادَةَ».
ودعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره؛ رُوي عن أبي قتادة رضي الله عنه أنه قال: كُنَا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، ولزمْتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلك اللَّيْلَةَ، فَنَعَسَ فَمَالَ فَدَعَمْتُهُ، ثُمَّ نَعَسَ أَيْضًا فَمَالَ فَدَعَمْتُهُ، ثُمَّ نَعَسَ فَمَالَ أُخْرَى حتَّى كاد يَنْجَفِلُ فَاسْتَيْقَظَ، فقال: «مَن الرَّجُلُ؟» فقلت: أَبُو قَتَادَةَ، فقال: «مِنْ كَمْ كَانَ مَسِيرَكَ هَذَا؟» قلتُ: مُنْذُ اللَّيْلَة، فقال: «حَفِظَكَ الله بما حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ».
تُوفّي سنة أربع وخمسين، وكان له من العمر سبعون عامًا، وقيل: بل توفّي في خلافة سيدنا عليّ رضي الله عنه، وهو الذي صلّى عليه. فرضي الله عنه.
 

هو الصحابي الجليل زَيدُ بْنُ الْمُعَلَّى الخَزرَجِيّ الأنْصَارِيّ، قال أبو عبيد: شهد هو وإخوته -رافع، وعبيد، وأبو قيس-بدرًا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة.


هو الصحابي الجليل ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْعَجْلَانَ الْأَنْصَارِيُّ. شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع النبي صلّى اللهُ عليه وآله وسلم.


هو الصحابي الجليل حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ أو حَارِثَةُ بن الرُّبَيِّعُ –اسم أمه-. والده سُرَاقَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ. وأمّه أمُّ حارثة واسمها الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ، وهي عمّة الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر رضي الله عنه خادم النبيّ صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم.


هو الصحابي الجليل خُبَيبُ بْنُ إِسَافٍ وقيل: يسَاف، بن عِنبَة بنِ عَمْرو بنِ خُدَيج بنِ عَامرِ بنِ جُشَم بنِ الحارِثِ بنِ الخَزرَج بنِ ثعْلَبةَ الأنْصَارِيّ الخَزْرجيّ. لحِق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر، ثم أسلم؛ روى الإمام أحمد في "مسنده" عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه، عن جدِّهِ -خُبَيب بن إِسَافٍ-رضي الله عنه قَالَ: "أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يريدُ غَزْوًا، أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُهُ معهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوَأَسْلَمْتُمَا؟» قلنا: لَا، قَالَ: «فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» قال: فأَسلمنا وشهدنا معه.


هو الصحابي الجليل أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ بنِ سِمَاكِ بنِ عَتِيْكِ بن امْرئ القَيسِ بنِ زيدِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَل، ويكنى أبا يحيى، وكان أبوه شريفًا في الجاهلية وكان رئيس الأوس يوم بُعَاثٍ، وهي آخر واقعة حرب بين الأوس والخزرج.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41