24 يناير 2021 م

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الأفغاني في القاهرة لبحث تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وأفغانستان

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الأفغاني في القاهرة لبحث تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وأفغانستان

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد الدكتور محمد محق سفير جمهورية أفغانستان بالقاهرة، لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وأفغانستان.
وأكد فضيلة المفتي خلال اللقاء على عمق العلاقات والتعاون بين دار الإفتاء والجانب الأفغاني من خلال عقد بروتوكولات التعاون والدورات التدريبية للأئمة الأفغان في مجال الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف.
وأضاف فضيلة المفتي أن الجماعات الإرهابية عملت على نزع الكثير من المفاهيم الإسلامية من سياقها وتوظيفها من أجل تحقيق أهدافها السياسية، فقاموا باختزالها في نطاق ضيق للغاية.
وأكد مفتي الجمهورية أننا في حاجة إلى حرب وكفاح فكري ضد هذه الأفكار الهدامة التي تتبناها الجماعات الإرهابية والمتطرفة، وأن يكون هناك تعاون دولي بين المؤسسات الدينية من أجل تصحيح هذه المفاهيم التي تم اختزالها ونزعها من سياقها، وكذلك تحصين الشباب من الانزلاق في هذه الأفكار كونهم الفئة الأكثر استهدافًا من قبل جماعات التطرف والإرهاب.
وأشار فضيلته إلى أن الشريعة الإسلامية مطبقة في مصر في التطبيق الفقهي والتنظيم القضائي وكذلك في الدساتير المصرية منذ دستور 1923م وحتى دستور 2014، كما أن القوانين المصرية تستند في مجملها إلى الفقه الإسلامي، على عكس ما تشيع الجماعات الإرهابية التي تحاول أن تصور للناس أن الدولة ضد الدين.
وأكد فضيلة المفتي أن مبدأ سيادة القانون مبدأ مهم جدًا، وأن الضمانة الحقيقية لاستقرار الدول تتمثل في الالتزام التام بسيادة القانون، والتعاون من أجل مواجهة الأفكار المغلوطة التي تسعى الجماعات الإرهابية إلى ترويجها.
وقال مفتي الجمهورية: "نحتاج إلى تعاون وتشاور دولي بين المؤسسات الدينية بشأن تصحيح المفاهيم ودفع الأفكار الأخرى المغلوطة وأن نكون جميعًا على قلب رجل واحد لمواجهة هذا الفكر المنحرف".
وأبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء للتعاون مع الجانب الأفغاني لتدريب الأئمة على الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية.
من جانبه أكد السفير الأفغاني في القاهرة على عمق الصلة والتعاون بين أفغانستان ودار الإفتاء وما نتج عنها من تعاون في مجال الإفتاء.
وأشار إلى أن أفغانستان تسعى دائمًا للتعاون مع دار الإفتاء المصرية ذات المنهجية الأزهرية المعتدلة لما لها من ثقل، والاستفادة من خبرات الدار في مجال الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 24-1-2021م
 

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور، محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالم الجليل الأستاذَ الدكتور عبد الفتاح إدريس، أستاذَ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريمٍ بعد رحلةٍ حافلةٍ بالعطاء العلمي، أفنى خلالها عمره في خدمة الفقه الإسلامي، والبحث في قضاياه، وتعليم أجيالٍ من طلاب العلم، وإثراء المكتبة الفقهية بجهدٍ علمي رصين.


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


د. أحمد الصاوي - الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية.. تحديات جديدة أمام الهوية الأسرية-د. نجاح إسماعيل- حماية الأسرة مقصد شرعي في مواجهة التحولات الفكرية والثقافية- د. محمد العطيوي-الفضاء الرقمي بيئة خصبة لانتشار الأفكار الإلحادية -الشيخ أحمد الأزهري - ترسيخ النموذج المثالي للأسرة عبر التعليم والإعلام والتوعية


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي تستلزم تجاوز الاكتفاء بإدانة الأفكار المنحرفة إلى بناء وعي راسخ وعقل قادر على التمييز بين الحق والباطل، والعلم والادعاء، والنصيحة والتضليل، مشددًا على أن تكامل العلوم وتضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية يمثلان ضرورة ملحة لترسيخ وسطية الإسلام، وحماية الأجيال من الاستقطاب، وتقديم خطاب علمي يجمع بين صحة التأصيل الشرعي، وفهم الواقع، ومواكبة مستجدات العصر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41