الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
03 فبراير 2021 م

عمار بن ياسر

عمار بن ياسر

هو الصحابي الجليل عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ الْوُذِيمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَامِرِ الْأَكْبَرِ العَنْسِيّ. حليف بني مخزوم.
كان من السابقين إلى الإسلام، عُذّب هو ووالداه في الله، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمرّ عليهم وهم يعذبون ويقول لهم: «صَبرًا آلَ يَاسرٍ مَوعِدكُم الجنَّة». واتُّفق على أن قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: 106] نَزَلتْ في عَمَّارٍ رضي الله عنه.
هاجر إلى المدينة، وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
أثنى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ رُوي أنه اسْتَأْذَنَ على عليّ رضي الله عنه، فقال: مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «عَمَّارٌ مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ». أي: مُلِئ جَوْفه به حَتَّى وصل إلى الْعِظَام الظَّاهِرَة.
ورُوي أيضًا في الثناء عليه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي، وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ».
جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم معاداة عمارٍّ معاداة لله وبغضه بغض من الله؛ روى الإمام أحمد عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال: كان بيني وبين عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ كلامٌ، فَأَغْلَظْتُ له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فجعل يُغْلِظُ َله، ولايزيده إلَّا غِلْظَةً، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم ساكت لا يتكلم، فَبَكَى عمار، وقال يا رسول الله، ألا تراه؟ فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رَأْسَهُ وقال: «مَنْ عَادَى عَمَّارًا، عَادَاهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ» قال خالِدٌ رضي الله عنه: "فخرجتُ، فما كان شيْءٌ أحَبَّ إليَّ من رِضَا عَمَّارٍ رضي الله عنه".
استُشهِد رضي الله عنه يوم صفّين سنة سبع وثلاثين، عن ثلاث وتسعين عامًا. فرضي الله عنه.
 

هو الصحابي الجليل ثَعْلَبَةُ بْنُ عَنَمَةَ بْنُ عَدِيِّ بْنِ نَابِي بن عَمْرو بن سَوَادِ بنِ غَنمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلَمَةَ الأَنصَارِيّ


هو الصحابي الجليل رِبْعِيُّ بْنُ رَافِعِ –وهو أيضًا رِبْعِيُّ بنُ أَبِي رِبْعِيّ- بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْجِدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ، من بَلِيٍّ (قبيلة من قضاعة)،


هو الصحابي الجليل سيدنا ثَابِتُ بْنُ خَالِدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ عُسَيْرَةَ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ غَنْمٍ، من بني تميم، ويجتمع هو وسيدنا أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه في عبد بن عوف، وكانت له ابْنَة تدعى دُبَيَّةُ وأمها إِدَامُ بنت عمر بن مُعَاوِيَةَ من بني مُرَّة، تزوّجها يزيد بن ثابت بن الضّحّاك أخو زيد بن ثابت فولدت له عمارة، وكان له بنت أخرى اسمها رُقيَّة، ولابنتيه صحبة. انقرض نسله فَلَيْس له ذريّة.


هو الصحابي الجليل عُصَيْمَةُ الأَشْجَعِيُّ، وقيل: عِصْمَةُ، حليفٌ لبني سَواد بن مَالكِ بن النجَّار. شهد بدرًا وأحدًا وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتُوفّي رحمه الله تعالى في خلافة سيدنا معاوية. فرضي الله عنه.


هو الصحابي الجليل عُبَيْدُ بْنُ التَّيِّهَانِ، وقيل: عَتِيكُ بْنُ التَّيِّهَانِ الأنْصَارِيّ حليفُ بني عبد الأشْهَل، أَخُو أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ. كان له من الولد عُبيد الله -استُشهِد يوم اليمامة- وعبّاد.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30