12 أبريل 2021 م

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الأردني بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون الإفتائي بين دار الإفتاء والأردن

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الأردني بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون الإفتائي بين دار الإفتاء والأردن

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية في القاهرة؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون الإفتائي بين دار الإفتاء المصرية والأردن.
وتوجه مفتي الجمهورية خلال اللقاء بأسمى التهاني إلى المملكة الأردنية الهاشمية قيادة وحكومة وشعبًا بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة، وأعرب فضيلة المفتي عن تمنياته لجلالة ملك الأردن بدوام الصحة والعافية وللأردن بمزيد من التقدم والازدهار والاستقرار، معربًا عن التقدير الكبير لدور ملك الأردن في تعزيز صورة الإسلام والدفاع عنه في مختلف المحافل الدولية.
كما أكد مفتي الديار المصرية على الوقوف التام إلى جانب الأردن، في مختلف الظروف والتحديات، مشيرًا إلى أن جلالة الملك عبد الله يحظى باحترام وتقديرٍ مشهودين على مختلف المستويات العربية والدولية.
وعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء نبذة عن تاريخ دار الإفتاء المصرية منذ نشأتها وحتى الآن، والمهام التي تقوم بها إدارات الدار المختلفة من أجل تطوير العمل الإفتائي وضبط الفتوى وتقديم صحيح الدين للناس.
وجرى، خلال اللقاء، تناول أواصر التعاون الوثيق بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية في الأردن، والممتد لسنوات طويلة من التنسيق وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والشرعية والفقهية، والحرص المشترك على تعزيزها في المستقبل، بما يخدم البلدين الشقيقين.
كما تم استعراض تجربة دار الإفتاء المصرية في التعامل مع القضايا المعاصرة، ومواكبة مستجدات الإعلام والتواصل، وتسخيرها في مجال إيصال الفتوى لأكبر شريحة من المسلمين، ورصد القضايا والأولويات العامة لدى المسلمين وتحديد آليات التعامل معها.
وأكد مفتي الجمهورية استعداد دار الإفتاء الكامل لكافة أشكال التعاون بين دار الإفتاء المصرية والأردن خاصة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب.
من جانبه أشاد سفير الأردن بجهود فضيلة المفتي ودار الإفتاء المصرية في مجال تطوير الإفتاء ومكافحة التطرف والإرهاب، وما تقوم به من نشر صحيح الدين.
كما أبدى تطلع الأردن إلى مزيد من التعاون مع دار الإفتاء المصرية من أجل تفكيك الفكر المتطرف وتبادل الخبرات فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والشائعات.

12-4-2021 

المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: مواجهة أزمات الأسرة تتطلب وقفة جادة لحماية تماسك المجتمع-القاضي علاء عمار:-المهر المؤجل.. نحو معالجة تحقق العدالة دون الإضرار بالزوج -د. ناهد بدران:-الفتوى الوقائية.. مدخل لتعزيز الضبط المعرفي والحد من العنف-د. أشرف شوك:- الذكاء الاصطناعي التوليدي.. تحديات جديدة أمام الهوية الأخلاقية لجيل ألفا


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، الأستاذ الدكتور موسى الحوري، مدير معهد المخطوطات العربية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية ومعهد المخطوطات العربية، بما يُسهم في توظيف النصوص التراثية لخدمة قضايا الفتوى المعاصرة، ودعم جهود التجديد الفقهي.


- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21