30 مايو 2021 م

عتبة بن غزوان

عتبة بن غزوان

 هو الصحابي الجليل عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَازِنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَصَفَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ، أَبُو عَبْد الله، ويُقال: أَبُو غزوان، حليف بني عبد شمس.
من السابقين إلى الإسلام، كان سابع سبعة في الإسلام؛ روي عنه أنه قال: "لقد رَأْيَتُنِي سابِعَ سَبْعَةٍ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لنا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ، حتى قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا".
هاجر إلى أرض الحبشة، ثم عاد إلى مكة وهاجر منها إلى المدينة مع المقداد رضي الله عنه، وشهد بدرًا وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ولّاه عمر رضي الله عنه في الفتوح، وقيل: إن عمر رضي الله عنه أراد توليته على البصرة، فلما وصل عتبة إِلَى عُمَر استعفاه عَنْ ولاية البصرة، فأبى أن يعفيه، فَقَالَ: اللهم لا تردّني إليها، فسقط عَنْ راحلته فمات سنة سبع عشرة، وهو منصرف من مكَّة إِلَى البصرة، بموضع يُقال لَهُ: معدن بني سليم، وقيل: مات سنة عشرين، وقيل: قبل ذلك، وكان له من العمر سبع وخمسون عامًا. فرضي الله عنه.

هو الصحابي الجليل زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ من بني بَيَاضَةَ، أبو عبد الله. أمه َمْرَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ بْنِ مَطْرُوفِ من الأوس، كان له من الولد عبد الله.


هو الصحابي الجليل أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ بنِ سِمَاكِ بنِ عَتِيْكِ بن امْرئ القَيسِ بنِ زيدِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَل، ويكنى أبا يحيى، وكان أبوه شريفًا في الجاهلية وكان رئيس الأوس يوم بُعَاثٍ، وهي آخر واقعة حرب بين الأوس والخزرج.


هو الصحابي الجليل خُلَيْدُ وقيل: خُليدة، وقيل: خَالِدة، وقيل: خالد. وأبوه قَيْسُ بنُ النُّعمَان بنِ سِنَانِ بنِ عُبيدِ بنِ عَدِيّ بنِ غَنَمِ بنِ كَعبِ بنِ سَلَمة، وأخوه خلّاد بن قيس رضي الله عنه.


هو الصحابي الجليل أُنَيْفُ بنُ جُشَمَ بنِ عَوْذِ اللهِ بنِ تَيْمِ بنِ إرَاشِ بنِ عَامِرِ بنِ عُمَيْلَةَ –وقيل: حميلة. وقيل: عبيل- بنِ قَسْمِيلِ بنِ قُرَّانِ –وقيل: فرّان- بنِ عَمْرو بنِ الحْافِ بنِ قُضَاعَةَ، حليف الأَنْصَارِ.


هو الصحابي الجليل خُبَيبُ بْنُ إِسَافٍ وقيل: يسَاف، بن عِنبَة بنِ عَمْرو بنِ خُدَيج بنِ عَامرِ بنِ جُشَم بنِ الحارِثِ بنِ الخَزرَج بنِ ثعْلَبةَ الأنْصَارِيّ الخَزْرجيّ. لحِق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر، ثم أسلم؛ روى الإمام أحمد في "مسنده" عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه، عن جدِّهِ -خُبَيب بن إِسَافٍ-رضي الله عنه قَالَ: "أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يريدُ غَزْوًا، أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُهُ معهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوَأَسْلَمْتُمَا؟» قلنا: لَا، قَالَ: «فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» قال: فأَسلمنا وشهدنا معه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6