13 يونيو 2021 م

مفتي الجمهورية مع الإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "تحت الشمس :دار الإفتاء أدلت بدلوها في التعامل مع ظروف وباء كورونا منذ اللحظات الأولى لظهوره

مفتي الجمهورية مع الإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "تحت الشمس :دار الإفتاء أدلت بدلوها في التعامل مع ظروف وباء كورونا منذ اللحظات الأولى لظهوره

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن دار الإفتاء المصرية أدلت بدلوها في التعامل مع ظروف وباء كورونا منذ اللحظات الأولى لظهوره، بصفتها أعرق المؤسسات الإفتائية في العالم كله، حيث وجهت مع البدايات الأولى لظهور عدوى الفيروس بتوظيف كل الإمكانيات العلمية والشرعية والتخصصية والتقنية للتعامل مع النازلة، والتأصيل لمواجهة الأزمة، ولإنجاز هذه المهمة الجليلة، فتم تناول جل الجوانب التي يمكن أن تتأثر بهذا الوباء، بدءًا من الموقف العقدي، إلى الجانب الروحي، إلى الأداء الشعائري، إلى التناول الفقهي، إلى السلوك الأخلاقي إلى الحراك الاجتماعي، إلى التفاعل الوطني، إلى الالتزام القانوني… وغير ذلك مما يحيط به من أحوال وظروف فردية ومجتمعية ووطنية ودولية".
جاء ذلك خلال لقائه في برنامج "تحت الشمس" مع الإعلامي الدكتور معتز عبد الفتاح، الذي عُرض على قناة الشمس الفضائية اليوم، مضيفًا فضيلته أن دار الإفتاء قد أصدرت العام الماضي كتابًا ضخمًا بعنوان "فتاوى النوازل لتقديم معالجة شرعية وإفتائية للمستجدات التي تتعلق بوباء كورونا" متضمنًا عشرات الفتاوى المتعلقة بالوباء، فضلًا عن ضوابط أداء العبادات على الوجه الذي يقي خطر استشراء البلاء وبلواه، وتأصيلًا لمشروعية اتخاذ الإجراءات التي تحد من انتشاره وتقلل من عدواه، وتفصيلًا لكيفية التعامل مع مرضاه، وتوضيحًا لطرق دفن موتاه.
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية رأت ضرورة تكثيف وجودها في مواقع التواصل الاجتماعي لما لها من تأثير ومميزات كثيرة، منها سرعة الانتشار واستخدام الشباب لها ووجودهم بشكل مستمر، حيث تمثل أسلوب التواصل العصري الجديد، فكان لا بد من التواصل من خلالها وإيصال المعلومات الدينية بشكل يستطيع الشاب تناوله والتفاعل معه. وخلال الفترة السابقة كان لدار الإفتاء المصرية جهود ووجود في كل وسائل التواصل الاجتماعي بلا استثناء، وأهمها موقع الفيس بوك بعدد 18 صفحة بأكثر من لغة، ومنها الصفحة الرسمية للدار بعدد متابعين تخطى الـ 11 مليون متابع.
وأكد فضيلته على دور مرصد الفتاوى التكفيرية الذي أنشأته الدار في عام 2014 لرصد الفتاوى الشاذة والمتطرفة، والرد عليها بأسلوب علمي وشرعي، حيث يعمل على مدار الساعة، وقد أصدر أكثر من 600 تقرير بلغات مختلفة، وكان بالمرصاد لكل الأفكار المغلوطة، منها على سبيل المثال أفكار الإخوان كادِّعاء السلمية أو المظلومية وغيرها من الأفكار المغلوطة، فقد استندنا إلى كتابات المحايدين، فضلًا عن المنشقين عنهم، متتبعين كافة الحركات الإرهابية المنبثقة عنهم حتى حركة حسم المنحرفة الإرهابية.
وأشار فضيلة المفتي إلى العديد من الجهود الأخرى كالمؤلفات العلمية الرصينة التي صدرت والتي ستصدر في شكل موسوعات تؤسس لقواعد الإفتاء ولمنهجية الفتوى فضلًا عن الاهتمام بنبض الشارع وما يشغل المواطن من هموم لها علاقة بالفتوى والشرع، جنبًا إلى جنب أبحاث ودراسات وفتاوى استشراف المستقبل لقضايا الإفتاء المستقبلية لتكون الدار مستعدة لمواجهة المستقبل.
وأثنى الدكتور معتز عبد الفتاح على رؤية الدار في قضية تنظيم النسل، فيما أكد فضيلة المفتي على أنه لا مانع من اتِّخاذ الدولة ما تراه من وسائل وتدابير لتنظيم عملية النسل وترغيب الناس فيه، مشيرًا إلى أن الكثرة من غير قوة داخلة في الكثرة غير المطلوبة التي هي كغثاء السيل، لافتًا إلى أن هناك اتساقًا بين جميع النصوص الشرعية التي تدعو لرخاء الإنسان وتحقيق استقراره، ولا تتعارض مع التوازن بين عدد السكان وتحقيق التنمية، حتى لا تؤدي كثرة السكان إلى الفقر.
وقال فضيلة المفتي: "لا مانع شرعًا من تنظيم النسل أيًّا كان السبب، سواء لحاجة أو لأمر ضروري أو تحسيني؛ فهذا السبب لا يمنع ولا يتعارض أبدًا مع قضاء الله وقدره؛ فالرزق مكفول لكل إنسان، ولكن على الإنسان أن يسعى في تحصيل هذا الرزق، وأن يبذل كل وجه متقن يتوافق مع الحياة والواقع، ثم يتوكل بعد ذلك على الله عز وجل".

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية
13/6/2021 

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.


أكد فضيلة أ.د. أحمد ربيع يوسف، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للأمة لا أن تُستدعى فقط عند وقوع الأزمات مشيرا إلى أن الارتباط الديني والتاريخي بالقدس وفلسطين يمثل محور صراع فكري وحضاري ممتد وأن كثيرا من الأطروحات الصهيونية قامت على تأويلات تاريخية ونصوص دينية يجري توظيفها لإضفاء شرعية على واقع سياسي معاصر


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من مكتب شيخ الإسلام في تايلاند، وذلك في إطار دعم التعاون المشترك في المجالات الإفتائية والعلمية والأكاديمية وبحث آفاق تبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات للأئمة والباحثين بما يسهم في ترسيخ منهجية الإفتاء الرشيد ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة


ضمن فعالياتها الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بالمعرض ندوة بعنوان: "الفتوى والشعر"، جمعت بين الأصالة الدينية والإبداع الأدبي، في محاولة لفتح آفاق جديدة للحوار بين الخطاب الإفتائي والوجدان الإنساني.


الوسائط الرقمية أضعفت جودة التواصل الإنساني داخل البيت وأحلت التفاعل الافتراضي محل الحوار المباشر-الرسائل المختصرة تفتقد لغة الجسد ونبرة الصوت وتزيد من احتمالات سوء الفهم بين الزوجين-نحتاج إلى ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف داخل البيت تحفظ التوازن بين التقنية واستقرار الأسرة-إحياء الحوار المباشر بين الزوجين هو الأساس المتين للعلاقة الزوجية السليمة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6