20 يونيو 2021 م

المجذر بن ذياد

المجذر بن ذياد

هو الصحابي الجليل الْمُجَذَّرُ بْنُ ذِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَمْزَمَةَ –وقال ابن حجر: أخرم- بْنِ عَمْرِو بْنِ عَمَّارَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ بَثِيرَةَ، مِنْ بَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ، اسمه عبد الله، ويقال له: المجذر، وقيل: عبد الله أخوه، وقيل: كلٌّ منهما يسمّى عبد الله.
يقال: هو الذي قتل أوس بن الصامت في الجاهلية فهيّج قتلُهُ وقعة بعاث آخر الحروب بين الأوس والخزرج.
شهد المجذر رضي الله عنه بدرًا وأحدًا؛ روي في كتب السير أنه لما كان يوم بدرٍ نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن قتل أبي البَخْتَرِيِّ، فلقيه المجذّر، فَقَالَ له: يَا أبا البختري، قد نهى رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ قتلك -ومع أبي البختري زميل له خرج معه من مكة- قَالَ: وزميلي؟ فَقَالَ المجذر: لا والله، ما نحن بتاركي زميلك مَا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا بك وحدك، فَقَالَ أَبُو البختري: لا والله إذًا لأموتن أنا وَهُوَ جميعًا، لا يتحدث عني قريش بمكة أني تركت زميلي حرصًا عَلَى الحياة، فَقَالَ له المجذر: إن لم تسلمه قاتلتك، فأبى إلا القتال، فاقتتلا، فقتله المجذر رضي الله عنه، ثم أتى رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: والذي بعثك بالحق، لقد جهدت عَلَيْهِ أن يستأسر فآتيك به فأبى إلا القتال، فقاتلته فقتلته.
واستُشهِد رضي الله عنه يوم أحدٍ؛ روي أن الحارث بن سويد بن الصامت لقيه يوم أحدٍ فضرب عنقه وقتله غِيلةً، فأُخبِر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فأمر بقتله، فقتله عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ رضي الله عنه عام الفتح. فرضي الله عنه.
 

هو الصحابي الجليل سيدنا ثَابِتُ بْنُ خَالِدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ عُسَيْرَةَ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ غَنْمٍ، من بني تميم، ويجتمع هو وسيدنا أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه في عبد بن عوف، وكانت له ابْنَة تدعى دُبَيَّةُ وأمها إِدَامُ بنت عمر بن مُعَاوِيَةَ من بني مُرَّة، تزوّجها يزيد بن ثابت بن الضّحّاك أخو زيد بن ثابت فولدت له عمارة، وكان له بنت أخرى اسمها رُقيَّة، ولابنتيه صحبة. انقرض نسله فَلَيْس له ذريّة.


هو الصحابي الجليل ثَابِتُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حِرَامِ بْنِ كَعْبٍ. ويقال له ثابت بن الجَذع، والجَذع ثَعْلَبَة بْن زَيْد؛ وسُمّي بِذَلِك لشدّة قلبه وصرامته، أمّه أم أُنَاس بنت سعد، وزوجته أمامة بنت عثمان من الخزرج، كان له من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.


هو الصحابي الجليل عُبَيْدُ بْنُ أَوْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَوَادِ بْنِ ظَفَرٍ الأَنصَارِيّ، أبو النُّعمان. شهد بدرًا، وقرن يومئذٍ أربعة أسرى في حبلٍ واحد وأتى بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَقَدْ أَعَانَكَ عَلَيْهِمْ مَلَكٌ كَرِيمٌ»، وسمّاه مُقرِنًا.


هو الصحابي الجليل الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَتِيكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَبْذُولٍ الأنْصَاريّ. يكنى أَبَا سعد، وأمّه تُمَـاضر بِنْت عَمْرو. وكان له من الولد سعد، وأبو الجهيم.


هو الصحابي الجليل خَلَّادُ بنُ قَيْسِ بنِ النُّعمَان بنِ سِنَانِ بنِ عُبيدِ بنِ عَدِيّ بنِ غَنم بنِ كَعبِ بنِ سَلَمة. أمه أدام بنت القين بن كعب بن سواد رضي الله عنها من بني سلمة، أخوه خُلَيْدُ بنُ قَيْسٍ رضي الله عنه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37