05 أغسطس 2021 م

وزير الأوقاف السوداني الأسبق: - مؤتمر الإفتاء العالمي السادس استطاع أن يجمع مفتي العالم حول موضوعات الساعة

 وزير الأوقاف السوداني الأسبق:  - مؤتمر الإفتاء العالمي السادس استطاع أن يجمع مفتي العالم حول موضوعات الساعة

قال الدكتور محمد الياقوتي وزير الأوقاف السوداني الأسبق: إن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم استطاعت عبر مؤتمرها العالمي السادس أن تجمع العلماء والمفتين من مختلف دول العالم حول موضوع الساعة الذي تناولته محاور المؤتمر.

وأضاف أننا في عصر تكثر فيه النوازل والمستجدات؛ مما يحتم علينا أن نفعِّل الفتاوى المجمعية التي تلم شمل الأمة وتحقق الاستقرار في المجتمعات.

وأشار د. الياقوتي إلى أن التحول الرقمي داخل مؤسسات وهيئات الإفتاء هو الآخر أصبح واقعًا ملحًّا، وهو ما اختبرنا ضرورته منذ بداية جائحة كورونا حتى تستطيع أن تلبي هذه المؤسسات حاجات المسلمين وتساؤلاتهم المستجدة.

 وتوجه وزير الأوقاف السوداني الأسبق بالتهنئة وخالص الدعاء إلى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء- على نجاح المؤتمر وما أعلن فيه من إنجازات ومشروعات هي بحق تحقق واجب الوقت الإفتائي.

5-8-2021
 

الْتقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- مسؤولي وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية المنعقدة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عضو مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج، أن رحلة الحج المباركة التي تهفو إليها القلوب وتحِنُّ إليها الأفئدة تمثل شرفًا عظيمًا لأهلها؛ إذ يُطلَق عليهم ضيوف الرحمن، منوهًا بشرف خدمتهم الذي لا يكتمل إلا بحسن أداء الأمانة واستحضار عظمة المهمة في خدمة بيت الله الحرام.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


المنهج النبوي قدَّم أنموذجًا عمليًّا في إعداد القيادات الشابة وإسناد المسؤوليات الكبرى إليها-المؤسسات الدينية مطالَبة بتأهيل الشباب أخلاقيًّا وفكريًّا وتعزيز وعيهم بالتحديات العالمية المعاصرة-إشراك الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية وترسيخ قيم الوسطية والتعايش ضروري لبناء المجتمعات-الخطاب الديني والإفتائي ينبغي أن يوجِّه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج والاستفادة من التحول الرقمي-بناء جسور الحوار بين الأجيال يعزز الثقة بين الشباب والمؤسسات الدينية ويرسخ الانتماء الوطني


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31