05 ديسمبر 2021 م

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الشئون الإسلامية والأوقاف الجيبوتي لبحث سبل الاستفادة من خبرات دار الإفتاء في إدارة المؤسسات الإفتائية والتحول الرقمي

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الشئون الإسلامية والأوقاف الجيبوتي لبحث سبل الاستفادة من خبرات دار الإفتاء في إدارة المؤسسات الإفتائية والتحول الرقمي

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف الجيبوتي مؤمن حسن بري؛ وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الإفتائي والديني بين دار الإفتاء وجيبوتي.

في بداية اللقاء أكَّد فضيلة مفتي الجمهورية على عمق العلاقات والامتداد التاريخي لمصر مع دول حوض النيل، كما استعرض فضيلته تاريخ نشأة دار الإفتاء المصرية، ومجهوداتها في إصدار الفتاوى، مشيرًا إلى أن الدار تستقبل يوميًّا ما يتراوح بين 3500 و4000 فتوى يوميًّا، تعالج كافة مناحي الحياة وتجيب عن تساؤلات المسلمين في كل مكان.

كذلك عرض فضيلة المفتي خلال اللقاء المهام التي تقوم بها إدارات الدار المختلفة من أجل تطوير العمل الإفتائي وضبط الفتوى وتقديم صحيح الدين للناس، وكذلك توسع الدار في إنشاء الكثير من الإدارات المختصة بشئون الفتوى منذ عام 2013؛ بهدف تطوير الخدمات الإفتائية مثل: إدارة الفتوى المكتوبة والشفوية والإلكترونية... وغيرها. وذلك إلى جانب اتباع الدار نهج التحول الرقمي والاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة، بهدف إثراء العمل الإفتائي ومواكبة التطورات الحادثة على مستوى العالم. حيث أطلقت الدار تطبيقًا إلكترونيًّا للهواتف الذكية، وتوسعت في الانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتخاطب كافة فئات المسلمين حول العالم.

كما أكد فضيلة المفتي على اهتمام الدار بعملية التدريب والتأهيل الإفتائي، حيث تنتقي الدار أوائل الكليات الشرعية بعد تخرجهم، وتقوم بتدريبهم على مهارات الفتوى لمدة قد تصل إلى عام ونصف العام حتى يصبحوا مؤهلين بشكل تام لممارسة مهمة الإفتاء.

تناول اللقاء أيضًا الحديث عن آليات عمل مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة الذي أنشأته الدار عام 2014م، كونه أداة رصدية وبحثية هامة لخدمة المؤسسة الدينية باعتبارها المرجعية الإسلامية الأولى في مجال الفتوى، موضحًا أن المرصد أصدر ما يزيد عن 600 تقرير حتى الآن، بعضها أصبح مثار اهتمام مراكز الأبحاث العالمية، حيث يقدم المرصد الدعم العملي والفني والشرعي اللازم لتمكين المؤسسة الإفتائية من تحديد الظاهرة وبيان أسبابها وسياقاتها المختلفة.

وفي سياق متصل تطرق فضيلة المفتي للحديث عن إنشاء الدار للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عام 2015؛ لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين حول العالم، لافتًا الانتباه إلى أن عدد أعضائها ناهز 70 دولة، وتقوم بتنظيم مؤتمر سنوي لمناقشة القضايا المعاصرة.

 كما تحدث عن إسهامات الأمانة في الحقل الإفتائي، وكيف يتم من خلالها تنفيذ الاستراتيجية الخاصة بمواجهة التطرف والعنف والأفكار التكفيرية وَفق عدد من الأطر والبرامج، موضحًا أن الأمانة شرعت في إنشاء مجموعة من المراصد البحثية والإصدارات المرجعية، فضلًا عن المطبوعات التي أَثْرَتْ بشكل كبير العمل الإفتائي خلال السنوات القليلة الماضية، من بينها موسوعة المعلمة المصرية لعلوم الإفتاء التي صدرت في 20 مجلدًا، ومن المتوقع وصولها إلى 60 مجلدًا، والدليل المرجعي لمواجهة التطرف، وكتاب التأسلم السياسي.

وفى نهاية اللقاء أبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في جيبوتي، وكذلك تدريب المفتين على مهارات الإفتاء، وأيضًا إدارة المؤسسات الإفتائية والتطوير والتحول الرقمي.

من جانبه أكد معالي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف الجيبوتي مؤمن حسن بري، على ضرورة تجديد وتطوير المؤسسات الإفتائية والدينية لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة التي يعتمد عليها الشباب.

وأبدى الوزير تطلعه إلى تعزيز التعاون الإفتائي مع دار الإفتاء المصرية، والاستفادة من خبراتها في إدارة المؤسسات الإفتائية والتطوير التكنولوجي لها، وتدريب الأئمة على مهارات الإفتاء ومواجهة التطرف.

5-12-2021

في سياق البرنامج العلمي لدورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية عُقدت محاضرة متخصصة للأستاذة الدكتوره، نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين بعنوان الجوانب البيانية والبلاغية لنصوص المواريث، حيث قدّمت طرحًا علميًّا انتقل من الإطار الفقهي الحسابي إلى فضاء التحليل البياني والبلاغي، مؤكدة أن نصوص المواريث تمثل خطابًا تشريعيًّا محكمًا يجمع بين العقيدة واللغة والتربية، ويجسد مفهوم العدل في صورته المتكاملة، بما يعكس دقة البناء القرآني في تنظيم الحقوق المالية والأسرية.


الاحتفاء بإذاعة القرآن الكريم يأتي في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الخطاب الرشيد-إذاعة القرآن الكريم حملت رسالة القرآن إلى العالم بلغة وسطية بعيدة عن الغلو والتفريط-إذاعة القرآن الكريم تؤدي دورًا محوريًّا في بناء الوعي الديني والأخلاقي-إذاعة القرآن الكريم تمثل أنموذجًا للإعلام الهادف القائم على خدمة الدين والمجتمع


عُقِد بمركز التدريب في دار الإفتاء المصرية امتحان القبول للالتحاق بالبرنامج التدريبي الدائم للوافدين (دفعة رقم 20) لعام 2026م، حيث تقدَّم للالتحاق بالبرنامج 130 طالبًا يمثلون 27 دولة، وذلك في إطار حرص الدار على تأهيل الكوادر العلمية من الوافدين، وإعدادهم للإسهام في خدمة مجتمعاتهم علميًّا وإفتائيًّا.


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية، قُدمت محاضرة علمية بعنوان فلسطين بين الجغرافيا والتاريخ ألقاها اللواء الدكتور محمد الغباري، حيث تناولت عرضًا معرفيًّا متكاملًا يربط بين البُعد الجغرافي والتطور التاريخي للقضية، بهدف تزويد المشاركين بخلفية تفسيرية تساعد على فهم السياقات التي شكلت مسارها عبر العصور. وقد استهلَّ اللواء الدكتور محمد الغباري محاضرته بأنَّ فهم القضية الفلسطينية يبدأ من إدراك موقع فلسطين ضمن الإطار الجغرافي لبلاد الشام، موضحًا أن المنطقة شهدت تحولات سياسية متتابعة


وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مع أ.د حسان حمدي نعمان، رئيس جامعة سوهاج الأهلية، وذلك في إطار دعم أوجه التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء الوعي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37