الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
20 فبراير 2022 م

مفتي الجمهورية خلال استقباله لوفد برلماني رفيع المستوى من جمهورية كازاخستان: - بفضل القيادة الحكيمة للرئيس السيسي تجاوزنا الآثار السلبيَّة لجائحة كورونا ومنها الآثار الاقتصادية بمبادرة حياة كريمة

مفتي الجمهورية خلال استقباله لوفد برلماني رفيع المستوى من جمهورية كازاخستان:  - بفضل القيادة الحكيمة للرئيس السيسي تجاوزنا الآثار السلبيَّة لجائحة كورونا ومنها الآثار الاقتصادية بمبادرة حياة كريمة

استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- وفدًا برلمانيًّا رفيع المستوى من جمهورية كازاخستان، برئاسة الدكتور مولين أشيمبايف رئيس مجلس الشيوخ بدولة كازاخستان، ويرافقه الدكتور يوسف عامر رئيس اللَّجنة الدِّينية بمجلس الشُّيوخ المصري؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني والإفتائي بين دار الإفتاء وكازاخستان.

وخلال اللقاء استعرض فضيلة المفتي المراحل التاريخية لدار الإفتاء المصرية منذ نشأتها وحتى الآن، والمنهجية التي تتبعها الدار في إصدار الفتاوى، حيث أكَّد فضيلته أنَّ كلَّ الفتاوى التي تُصدرها الدارُ تسير في اتجاه حفظ الاستقرار المجتمعي، وهو أمر مهمٌّ في ظلِّ التَّحديات الكبيرة التي تواجهها المجتمعات المسلمة؛ لأنَّ الفتوى إذا لم تحافِظ على استقرار المجتمعات تكون بذلك غير محافظة على المقاصد العليا للشريعة الإسلامية.

وأضاف فضيلة المفتي أنَّ دار الإفتاء خَطَتْ خطواتٍ كبيرةً على صعيدين مهمين؛ الأول هو: الفتوى البنَّاءة التي تحافظ على الاستقرار، حيث تُصدر دار الإفتاء المصرية يوميًّا من 3500 إلى 4 آلاف فتوى، وهو ما يحقِّق الأمنَ الفكريَّ لدى الإنسان المصري والمسلمين جميعًا.

أما الصعيد الثاني فهو دفع التهديد الذي يواجه المجتمع بسبب الفكر المتطرف، حيث أنشأت الدار عام 2014 مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، الذي أصدر العديد من التقارير والإصدارات الفكرية التي تفكِّك الفكر المتطرف للمجموعات والجماعات الإرهابية كالإخوان وداعش والنصرة وغيرهم.

وأشار إلى أن تنظيم داعش الإرهابي لم يلتفت إلى أيِّ مؤسَّسة في إصداراتها، ولكنَّها أشارت إلى دار الإفتاء المصرية؛ ممَّا يؤكِّد أنَّ كفاح الدار ضد التطرف قد أوجعهم وآتى ثماره، مضيفًا أنَّ الدار أنشأت كذلك مركز سلَام لدراسات التُّطرف الذي يعمل بتقنيات عالية، وهو مركز نوعي على مستوى العالم الإسلامي.

وقال مفتي الجمهورية: "نحن على تواصل دائم ومستمر مع الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان وكذلك سفير كازاخستان في مصر؛ وذلك لحرصنا الشديد على التعاون على المستوى الديني والإفتائي".

وأضاف فضيلته أنَّ دارَ الإفتاء المصرية على أتمِّ الاستعداد لاستقبال مزيد من أئمة كازاخستان لتدريبهم على مهارات الإفتاء ضمن برامج التدريب التي تعقدها دار الإفتاء.

وأوضح فضيلة المفتي أن مصر لا تعترف بلغة الأقليات، ولكنها تعتبر أنَّ كل المصريين سواسية أمام الدستور والقانون، ولا فرق بين مسلم ومسيحي، وهو أمر ثابت في الدساتير المصرية منذ عام 1923م.

وقال مفتي الجمهورية: "بفضل القيادة الحكيمة للرئيس السيسي استطعنا أن نتجاوز العديد من الآثار السلبية لجائحة كورونا، ومنها الآثار الاقتصادية ومكافحة الفقر، لذلك أطلقت مصر العديدَ من المبادرات مثل "حياة كريمة" التي دخلت إلى عمق الريف المصري من أجل تنميته وإصلاح أوضاع الفقراء.

من جانبه أثنى الدكتور مولين أشيمبايف رئيس مجلس الشيوخ بدولة كازاخستان على المجهودات الكبيرة التي يقوم بها فضيلة المفتي ودار الإفتاء المصرية لحفظ الاستقرار المجتمعي ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في المجال الديني.

وأكَّد أن المؤسسات الدينية المصرية الرسمية لم تَأْلُ جَهْدًا في تقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة للمسلمين في كازاخستان؛ مما أسهم بشكل كبير في نشر القيم والثقافة الإسلامية هناك.

ووجَّه رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي دعوة رسمية إلى فضيلة المفتي لزيارة كازاخستان والاستفادة من خبراته الكبيرة، وكذلك خبرات دار الإفتاء المصرية، وأيضًا لحضور منتدى القيادات الدينية الذي سيُعقد في 14 سبتمبر المقبل والذي سيناقش: "دور زعماء الأديان في التنمية الاجتماعية والروحية للمجتمع فيما بعد جائحة كورونا"، متمنيًا أن تضفي هذه الزيارة دافعًا لتعزيز العلاقات والتعاون الديني بين دار الإفتاء وكازاخستان.

20-2-2022

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم؛ لبحث آفاق التعاون المشترك.


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حفظه الله ورعاه، على رعاية سيادته الكريمة للمؤتمر العالمي الحادي عشر، الذي نظمته دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والذي ناقش «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين والباحثين والخبراء من 80 دولة حول العالم، والذي انعقد على مدار يومي الثاني والثالث من سبتمبر من العام الجاري.


أمين سر هيئة كبار العلماء: -الشريعة شدَّدت على حماية العقل وحرَّمت كل ما يُفضي إلى الإضرار به ولو ظهر أثره على المدى البعيد-مدير عام القضايا بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان:-القانون المصري يجرِّم جميع صور التعامل غير المشروع في المخدرات ويشدد العقوبات بحسب طبيعة الجريمة وظروف ارتكابها- التجريم يشمل صورًا متعددة من التعامل غير المشروع من بينها الجلب والتصدير والصناعة والزراعة وتكوين عصابات الاتجار وتقديم المواد المخدرة-عميد كلية الدفاع الوطني الأسبق: -الأمن القومي عملية متكاملة لحماية قدرات الدولة وتنميتها ومواجهة التهديدات الداخلية والخارجية في ظل المتغيرات المستمرة


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، افتتح فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أعمال الدورة التدريبية التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية للباحثين الماليزيين والخبراء في المالية الإسلامية والشريعة بأكاديمية أفهام، تحت عنوان «منهجية دار الإفتاء المصرية في فتاوى المعاملات المالية المعاصرة»،


-فريضة الحج تربي المسلم على إخلاص النية وتعظيم شعائر الله والتحلي بالفضائل-خدمة ضيوف الرحمن من أعظم صور الأمانة وهي مسؤولية عظيمة تستوجب استشعار الأمانة وإتقان العمل-مفتي الجمهورية يدعو الله أن يحفظ بلاد الحرمين من اعتداءات المعتدين ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والسلام والاستقرار*


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30