الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
28 مارس 2022 م

مفتي الجمهورية خلال كلمته بمؤتمر "التراث والحداثة".. كلية اللغة العربية سجلت صفحات خالدة في خدمة قضايا الإسلام بجهود أكابر العلماء

مفتي الجمهورية خلال كلمته بمؤتمر "التراث والحداثة"..  كلية اللغة العربية سجلت صفحات خالدة في خدمة قضايا الإسلام بجهود أكابر العلماء

قال الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهوريةـ رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن كلية اللغة العربية بالأزهر الشريف من صروحنا التي نفتخر ونعتز بها، حيث سجلت بأحرف من نور عبر تاريخها المشرق، صفحات خالدة في خدمة اللغة العربية وقضايا الإسلام بأقلام وجهود ثلة من أكابر علماء الأمة الإسلامية.

وأضاف فضيلته خلال كلمة ألقاها في مؤتمر "التراث والحداثة في اللغة والتاريخ" الذى تستضيفه كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، بالمشاركة مع مجمع البحوث الإسلامية، أن هناك نماذج فريدة قدمت جهودا مشهودة على مستوى الأمة الإسلامية حملت قيم التراث والتجديد والاجتهاد معا، ودافعت عن الإسلام وعن قيمه، ولم تجد أية غضاضة في المحافظة على التراث وقيمه مع مواكبة العصر الحديث بكل ما حمله من قيم وأفكار ومتغيرات ثقافية وحضارية، فمثلوا في تاريخنا الحديث حلقة وصل وجسور مد بين الحداثة بمعناه الصحيح وبين التراث بما يحمله من قيم ومفاهيم أصيلة مستمدة تلك القيم من الكتاب العزيز والسنة المطهرة.

وأشار فضيلة المفتي، إلى أن من بين هؤلاء العلماء، العلامة المتفنن الجامع بين علوم المعقول والمنقول الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله تعالى، والعلامة الدكتور محمد عبد الخالق عضيمة الذي كانت له جهود كبيرة في خدمة اللغة العربية وبحوث جديدة لم يسبق إليها في فهم أساليب القرآن الكريم، كما أن من مفاخر كلية اللغة العربية والأزهر الشريف العلامة المفسر الشيخ محمد متولى الشعراوي رضي الله عنه، الذي أوصل معاني القرآن الكريم غضة طرية إلى جميع الأفهام والعقول بما آتاه الله من موهبة لغوية نادرة، وكذلك رفيق دربه وزميل درسه العلامة المدقق المتوسع في كافة الفنون والآداب الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي رحمه الله.

في إطار ذي شأن أثنى فضيلة المفتي على اختيار القائمون على هذا المؤتمر عنوان دقيقٍ، يعبر عن أصل إشكالية الثنائية التي افتعلها البعض بين التراث والحداثة أو بين الأصالة والمعاصرة، وهي إشكالية قائمة على التباس واختلاط المصطلحات، الأمر الذي يترتب عليه بطبيعة الحال الاختلاط والالتباس في المفاهيم والأفكار، مؤكدا أن التراث هو عصارة أفكارٍ وعقولٍ فذة وفريدة انطلقت من أصول لغوية وتاريخية لها جذورها الثقافية.

كما لفت فضلته النظر إلى أن الحداثة هي نتاج محاولات إصلاحية وتنويرية لها خصائصها، وهي في بعض تجلياتها تجديد وتطوير للمعالم الفكرية، وبهذا المعنى فإنه بمقتضى اللغة والشرع والتاريخ لا يوجد أي تناقض أو معارضة بين التراث والتجديد، كما لا يوجد بين الأصالة والمعاصرة أي اختلاف تضاد وإنما هو اختلاف التنوع والتكامل الذي يصل بنا إلى الصورة المثلى من التفاعل الفكري البناء، بين ما هو تراث قديم يحمل قيمنا الحضارية والعلمية والإنسانية وبين ما هو جديد يستلزم منا أن نعمل فيه فريضة التجديد والاجتهاد التي حثنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود غيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله يبعث على لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها).

وألمح فضيلته إلى أن أي تعارض بين الحداثة أو التجديد أو المعاصرة وبين ما يحمله التراث من قيم حضارية سامية، ما كان ليحدث لولا المعارك المفتعلة ودخول بعض المصطلحات والأفكار وتحريف وتبديل وتلاعب متعمد، حيث سُمي العبثُ باللغة وبالمصطلحات والتلاعبُ بدلالات الألفاظ وعدم الخضوع إلى أي قاعدة أو منهج حداثة، كما سمي الطعن في ثوابت الدين تجديدا، لذلك كان من  الضروري جدا أن يرتفع هذا الالتباس، وأن توضع هذه المفاهيم في الموضع الذي يسمح بالتجديد والإحياء مع الحفاظ على الخصائص والمعالم الفكرية والثقافية التي تتميز بها كل أمة ذات تاريخ وجذور حضارية.

وفي ختام كلمته قال فضيلته: كلنا أمل أن يسهم هذا المؤتمر الكريم في هذا الصرح الشامخ في فك الالتباس وإزالة الخصومة المفتعلة بين التراث والتجديد أو بين التراث والحداثة او بين الأصالة والمعاصرة، وأن يسهم هذا المؤتمر الكريم في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، وأن يسهم إسهاما فعالا في تصحيح الأفكار وضبط المصطلحات والمفاهيم.

28-3-2022

الشيخ عبد الله عز الدين:• ممارسة الإفتاء تتطلَّب تدريبًا متخصصًا وخبرة عملية تتجاوز مجرد حفظ المسائل الفقهية وأدلتها•تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع يستلزم فهم الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد والظروف المحيطة بكل حالة-د. أيمن أبو عمر:•الرحمة والرفق والحيادية من الأصول الحاكمة لمنهج دار الإفتاء المصرية في فض المنازعات المجتمعية•سماع جميع أطراف النزاع وصون أسرارهم يعززان فرص الإصلاح ويضمنان معالجة الخلافات بصورة منضبطة د. عمرو الشال:•إعداد الفتوى يبدأ بالتصور الدقيق للمسألة وفهم ملابساتها قبل تكييفها فقهيًّا وبيان حكمها الشرعي• الاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة من ركائز إعداد المفتي القادر على معالجة القضايا المعاصرة


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، مبعوثَ وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا، الدكتور محكمة مهدي، الذي نقل إلى فضيلته دعوةً رسميةً لحضور "المؤتمر الدولي لكبار أئمة المساجد" المزمع عقده في العاصمة جاكرتا.


ينعَى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور، مصطفى محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي في رحاب الأزهر الشريف.


د. عبد الناصر موسى أبو البصل:- التحولات التقنية اخترقت الأمن الأسري.. والفتوى مطالَبة بدور إرشادي متكامل-د. ياسر السعداوي:-التأهيل المهني التطبيقي للمفتي ضرورة لإتقان الفتوى في القضايا الأسرية-د. إسلام عبد العاطي عُلَيَّان:- إدراج مادة «المدارس النفسية والاجتماعية» ضمن برامج تأهيل المفتين والمفتيات أمر ضروري-د. مصطفى الأقفهصي:- الفتوى المؤسسية لم تعد تقتصر على معالجة النوازل الفردية.. وتمتد إلى صناعة سياسات أسرية داعمة للاستقرار والتماسك


أدّى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، شعائر صلاة الجمعة بمحافظة السويس؛ احتفالًا بالعيد القومي للمحافظة، الذي يوافق الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واللواء هاني رشاد، محافظ السويس، والدكتور محمد علام، نائب المحافظ، والسيد اللواء محمد حبشي مدير أمن السويس، والعميد أ.ح/ طارق الشافعي المستشار العسكري للمحافظة وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية والشعبية بالمحافظة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31