31 مارس 2022 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير بلغاريا بالقاهرة لبحث سبل التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل سفير بلغاريا بالقاهرة لبحث سبل التعاون المشترك

 استقبل الدكتور شوقي علام، فضيلة مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- سفير بلغاريا بالقاهرة ديان كاتراتشيف؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون بين دار الإفتاء وبلغاريا.

من جانبه، استعرض المفتي المراحل التاريخية التي مرَّت بها دار الإفتاء المصرية، وكذلك إداراتها المختلفة والخدمات التى تقدمها من فتاوى شفوية وهاتفية وإلكترونية ومكتوبة، مشيرًا إلى أن الدار أَنشأت عام 2014 مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشدِّدة الذي يعمل على مدار الساعة ويقوم برصد وتحليل كل ما يصدر عن الجماعات المتطرف ويصدر التقارير التي تفنِّد أفكارها المتشدِّدة.

كما استعرض فضيلته جهود الدار في مكافحة التطرف من إنشاء مرصد الفتاوى التكفيرية، و"مركز سلام لدراسات التطرف والإرهاب"، الذي يقوم بإعداد الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، ويرتكز على مناهج وسطية إسلامية ويعالج مشكلات التشدد والتطرف الخاصة بالمسلمين حول العالم، ويقدم توصيات وبرامج عمل لكيفية مواجهة تلك الظاهرة الآخذة في الزيادة، ومحاربتها والقضاء عليها.
وأوضح فضيلته أن الدار قامت بإصدار الدليل المرجعي الأول من نوعه لمواجهة التطرف والتعامل مع الأفكار والأشخاص المتطرفين، ومجلة Insight" باللغة الإنجليزية، للرد على مجلة "دابق" و"رومية"، اللتين يصدرهما تنظم "داعش" الإرهابي، حيث تستهدف المجلة مخاطبة غير الناطقين باللغة العربية وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام وتعاليمه المقدسة بعيدًا عن التشويه والتضليل الذي تقدمه جماعات العنف وتيارات الإسلام السياسي.

وقال إن الدار تتلقى يوميًّا عددًا من الفتاوى يتراوح بين 3500 و4000 سؤال يتم الإجابة عنها من قِبل 6 إدارات مختلفة للفتوى بوسائل ولغات عالمية.
كما تطرق فضيلة المفتي إلى إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من أجل توحيد الجهود، وتضم حوالي 80 عضوًا من أكثر من 60 دولة على مستوى العالم.
وأكد المفتي أن مصر تقدم نموذجًا فريدًا في العيش المشترك والمواطنة، مشيرًا إلى أن الدساتير المصرية نصت على ذلك من سنة 1923 بل حتى من قبلها.
وتحدث فضيلته خلال لقائه مع سفير بلغاريا بالقاهرة، عن تجديد الخطاب الديني واهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي به، بالإضافة إلى الحديث عن دور الدار المجتمعي لحماية الأسرة المصرية وإنشاء الإرشاد الزواجي، من خلال إنشاء دار الإفتاء المصرية وحدةَ الإرشاد الأسري لحماية الأسرة المصرية والحفاظ على ترابطها؛ وذلك إيمانًا منها بأن قضية الطلاق لا تعد مشكلة اجتماعية وحسب، بل هي بمثابة قضية أمن قومي؛ لأن تفكك الأسر المصرية بالطلاق يعني ضخ المزيد من المدمنين والمتطرفين والمتحرشين والفاشلين دراسيًّا إلى جسد المجتمع لينخر فيه.
وشدد المفتي على أهمية بناء الوعي لدى الشباب وتحصينهم من التطرف حيث أوضح فضيلته أن أول الطريق للحفاظ على الشباب هو الالتفات إلى أهمية تنمية الوعي لديهم، وأن مفهوم الوعي في حقيقته يدور حولَ الإدراكِ الدقيق والحقيقي؛ وإدراكِ الذات، وإدراكِ المتغيرات التي تُحيط بالإنسان، والوعي بهذا المفهوم هو صفةٌ إسلاميةٌ أصيلة وعامة؛ ذلك أن الشريعة الإسلامية قد أَسَّست للوعي بمفهومه الشامل، موضحًا أن تزييف الوعي وتضليل العقل أخطر على الشباب من جميع مُغيِّبات العقل ومُذهِبَات الفهم كالمخدرات وغيرها، فغياب الوعي من أكبر الأخطار المهددة لهم؛ وهذا هو ما يعلمه أعداءُ الأمة وأعداء البشرية من حماة التطرف والإرهاب، فيستخدمونهم بابًا لتسريب أفكارهم ومِعوَلًا لهدم أساس الأمة وبنائها".
ولفت فضيلته النظر إلى أن دار الإفتاء المصرية لديها خبرات كبيرة، خاصة فى مجال تدريب المفتين، كما أن لديها إدارة مخصَّصة لتدريب المفتين، وبرامج مخصصة تصل إلى ثلاث سنوات.

وأبدى المفتي استعداد دار الإفتاء الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي لأئمة بلغاريا القائمين على الإفتاء، خاصة فى مجال تدريب المفتين، وإمداد بلغاريا بإصدارات دار الإفتاء المصرية وموسوعاتها للاستفادة منها.

ومن جانبه، أشاد السفير البلغاري بالجهود المصرية، في كافة المجالات، مؤكدًا أن الخطوات التي تخطوها مصر هي محل اهتمام وتقدير من قِبل دولته.
كما أشاد بما يبذله فضيلة المفتي ودار الإفتاء المصرية من مجهودات لمواجهة الفكر المتطرف ونشر صحيح الدين لمواجهة الفكر المتطرف.

 2022-03-31

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


شهد جناح دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إقبالًا جماهيريًّا ملحوظًا من الباحثين والمثقفين وقطاع واسع من الشباب، حيث تصدر عدد من الإصدارات الفقهية والفكرية قائمة الكتب الأكثر بيعًا منذ انطلاق المعرض، في مؤشر يعكس ثقة الجمهور بالمنهج الوسطي الرصين الذي تتبنَّاه دار الإفتاء.


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


-جناح دار الإفتاء هذا العام شهد طفرة كبيرة من حيث الاتساع والتنظيم وتنوع الفعاليات-تجربة الدار في معرض الكتاب تجربة فريدة عكست الجهد المبذول في بناء الوعي الديني الرشيد


في إطار الفعاليات الثقافية والتوعوية التي يشهدها معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ندوة موسعة تحت عنوان: "حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعيًّا ودينيًّا".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6