11 مايو 2022 م

مفتي الجمهورية يشيد بضربات أبطال القوات المسلحة وملاحقة العناصر الإرهابية بشمال سيناء

مفتي الجمهورية يشيد بضربات أبطال القوات المسلحة وملاحقة العناصر الإرهابية بشمال سيناء

أشاد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم- ببسالة وشجاعة أبطال القوات المسلحة البواسل فى توجيه الضربات القاصمة وملاحقة العناصر الإرهابية ،و استمرار جهودها فى محاربة الإرهاب وإقتلاع جذوره وأن عزيمة رجالها تزداد قوة ورسوخاً يوماً بعد يوم وأن مثل تلك المحاولات البائسة من قوى الشر ومن يعاونهم لن تزيد قواتنا إلا إصراراً على تحقيق الأمن والأمان لشعب مصر العظيم .

ونعى مفتي الجمهورية في بيان له مساء الأربعاء ، شهداء عمليات الملاحقات والمداهمات الذين قدموا أرواحهم بطيب خاطر فداء لمصرنا الغالية ، ليسطروا بدمائهم الطاهرة صفحة جديدة في تاريخ مواجهات جماعات الإرهاب الأسود، وليجددوا العهد في التضحية والفداء في الحفاظ على تراب وطننا الغالي.

كما تقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء للقوات المسلحة ولأسر شهداء الواجب الوطني، سائلًا الله- عز وجل- أن يتغمدهم بموفور رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار.

وأكد مفتي الجمهورية أن الإرهاب الآثم يسعى بكل قوة لنشر الخراب والدمار في كل مكان، وأنه يستهدف خير أجناد الأرض لأنهم يتصدون بكل قوة وبسالة لعملياته الإجرامية ويقدمون أرواحهم بطيب خاطر دفاعاً عن مصرنا الغالية.

ودعا مفتي الجمهورية جموع الشعب المصري إلى وحدة الصف والتكاتف ودعم الجيش والشرطة بكل قوة في حربهما ضد جماعات الضلال والغدر والإرهاب.

يذكر أن المتحدث العسكري أكد في بيان له أنه ثأراً لدماء الشهداء تم ملاحقة ومحاصرة عدد من العناصر الإرهابية بالمناطق المنعزلة والمتاخمة للمناطق الحدودية حيث قامت القوات الجوية يوم السابع من مايو بتنفيذ ضربة جوية مركزة أسفرت عن تدمير عدد  من البؤر الإرهابية ، وتدمير عربتين دفع رباعى تستخدمها العناصر الإرهابية فى تنفيذ مخططاتها الإجرامية نتج عنها مقتل (9) عناصر تكفيرية ،  كما نجحت القوات المسلحة فى إكتشاف وتدمير عدد من العبوات الناسفة المعدة لإستهداف قواتنا ، وفجر اليوم الحادى عشر من مايو واصلت قواتنا الجوية تنفيذ ضرباتها المركزة  مما أسفر عن تدمير عربة ومقتل (7) عناصر تكفيرية" .

كما تمكنت قوات إنفاذ القانون صباح اليوم من إكتشاف تحرك عدد من العناصر الإرهابية بمحيط أحد الإرتكازات الأمنية وتم التعامل معها مما أدى إلى مقتل (7) عناصر تكفيرية والتحفظ على عدد من البنادق الآلية والخزن والقنابل اليدوية والأجهزة اللاسلكية وقواذف البركان ؛ ونتيجة للأعمال البطولية لقوات إنفاذ القانون نال شرف الشهادة ضابط و(4) جنود كما أصيب جنديين أخرين .

11-5-2022

قام فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، بزيارة السيد المستشار محمود إبراهيم أبو الدهب، رئيس مجلس الدولة؛ لتقديم التهنئة لسيادته بمناسبة توليه رسميًّا رئاسة المجلس، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق والسداد في أداء مهام منصبه.


الزواج الناجح شراكة حقيقية تقوم على المودة والرحمة والسكن-حسن اختيار شريك الحياة أهم قرار في حياة الإنسان-الحب الحقيقي ينمو بالعِشرة وحسن المعاملة وليس بالإعجاب المؤقت.-المودة إذا ضعفت جبرتها الرحمة وبهما تستمر الحياة الزوجية.-نحذِّر من تجاهل الإشارات التحذيرية بدافع المشاعر أثناء مرحلة الاختيار-التوافق النفسي والأخلاقي والديني وتحمُّل المسؤولية أهم معايير الاختيار-وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سببًا في ضعف التواصل الأسري وفقدان الأبناء للذكاء العاطفي.


النوازل العقدية المعاصرة نتاج التحول الرقمي والتجدد المستمر في الطرح الفكري-العقل التقني أصبح الوعاء الرئيس لتشكُّل كثير من النوازل العقدية عبر الفضاء الرقمي-الإلحاد والحداثة والروحانيات الحديثة والتسليم لطروحات الذكاء الاصطناعي من أبرز النوازل العقدية المعاصرة-مواجهة المستجدات العقدية تتطلب منهجًا علميًّا يجمع بين أصالة العقيدة وفهم الواقع ومخاطبة الإنسان بلغته-تجديد الخطاب العقدي ضرورة لحماية الوعي وترسيخ العقيدة الصحيحة ومواكبة التحولات الفكرية والتقنية


الحفاظ على الأسرة يبدأ بحسن العشرة والتأهيل للزواج كالتأهيل لأي مسؤولية في الحياة- الزواج نعمة إلهية متجددة وليس علاقة تقوم على الحسابات أو المقايضة-تغيير النظرة إلى الزواج والانتقال من منطق الحقوق إلى منطق الفضل هو مفتاح استقرار الأسرة-رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء يؤكد:• تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج يمثل أحد أهم محاور رسالة دار الإفتاء في دعم استقرار الأسرة المصرية-البرنامج يقدم معالجة علمية وعملية لمراحل الحياة الزوجية منذ الخطبة وحتى إدارة الخلافات لبناء أُسر أكثر استقرارًا-دورة «عشرة العمر» تجسد رؤية دار الإفتاء في الوقاية من المشكلات الأسرية قبل وقوعها


التسامح والسلام في الإسلام أصل راسخ ومنظومة حضارية متكاملة وليسا مجرد شعارات أو مواقف ظرفية-الحضارة الغربية المعاصرة أخفقت في تحقيق التوازن بين التقدم المادي والقيم الإنسانية وقدمت مصالحها الخاصة على حساب العدالة-إبراز القيم الحضارية للإسلام أصبح ضرورة لمواجهة حملات التشويه والانتصار لقيم العدل والرحمة والسلام-اهتمام الدولة المصرية بترسيخ السلام ومواجهة التطرف أثمر إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17